سيدي في هذا اليوم نحن الشباب،ننثر في سماء الأردن الأغر سبعا وخمسين سوسنة في عيد ميلادك الميمون يا ملك القلوب، والقائد المحبوب، كما تعلم ياسيدي نحن معشر الشباب نشكل النسبة الاكبر من أبناء وبنات شعبك المحب الأصيل، ونحن يا سيدي نحاول بأقصى ما لدينا من قوة أن نعمل ونقدم للوطن ما نستيطع ونستمد منك القوة والعزيمة.

بحنكتك ياسيدي، استطعت معنا كشباب وشعب وفي وأصيل ان تبقي دائما جبهتنا الداخلية قوية ومنيعة وان نتجاوز الأخطار الداخلية والخارجية المحيطة بوطننا الاردن العزيز، نعم يا سيدي نحن نسير معك وبك ماضون،نستمد العزيمة والإرادة، ومؤمنون بقدرتك وحنكتك وتفاؤلك الذي يجعلنا دائما في قمة الإيجابية وراغبين في العمل والبناء والتطلع لمستقبل افضل، شبابك يا سيدي يفتخرون بكل خطاب ووقفة لك في المحافل الدولية والاقليمية فانت الصوت الأردني والعربي المنفتح الراغب بنشر السلام والاخوة والعدل في اصقاع الارض ومنطقتنا الملتهبة، ليكون العالم خالياً من الأزمات والعقبات التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والعربي، أخاطبك اليوم في عيد ميلادك كأب وقائد لنا نحن شباب وشابات الوطن.

فمهما كانت اختلافاتنا السياسية والأيديولوجية، إلا أننا نتفق على أنك الأب الجامع لنا جميعاً مهما حدث، وإن اختلفنا لا يكون إلا لمصلحة الوطن، في هذه المناسبة توجه لك سارة الطالبة الجامعية زغرودة أردنية،ويكتب لك محمد العامل في البلدية أبياتا من الشعر،ويوجه لك سالم المرابط على الحدود تحية عسكرية،ونقول لك يا «أبا الحسين» اننا في عيد ميلادك نتمسك بكل الرؤى والقيم ونبقى دائما واضعين نصب اعيننا كلماتك وابتسامتك وتوجيهاتك وتشجيعك لنا للعمل والبناء.

حفظك الله وحفظ الله الأردن وشعبه العظيم