أنس العمريين

يستذكر مواطنو محافظة الطفيلة في الثلاثين من كانون الثاني كل عام، ما شهدته المحافظة في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني من انجازات تجسيدا للرؤية الاصلاحية التنموية الشاملة التي قادها جلالته لإحداث نقلة نوعية في مسيرة العمل والانجاز، في مختلف المجالات التعليمية والسياحية والبيئية والصحية والإشغال والتنمية والشباب والبلديات والآثار والحماية المدنية وتميز الاجهزة الامنية والشرطية والنقل، والتي ساهمت في تطور المحافظة بشكل لافت وحققت نقلة نوعية انعكست ايجابا على واقع المواطنين، وخففت من وطأة الفقر والبطالة.

اسكانات للفقراء ومراكز للشباب

واستعرض محافظ الطفيلة حسام الطراونة، خلال حديثه الى "الرأي"، عن أبرز المشاريع والمبادرات التي اعلنها جلالة الملك خلال زياراته المتعددة التي حضيت بها المحافظة، والتي اشتملت على الانتهاء من المرحلة الاولى والثانية من اسكان الملك عبدالله الثاني للاسر العفيفة والتي تضم سبعة مواقع بكلفة وصلت الى مليون و (900) الف دينار، بالاضافة انشاء (58) وحدة سكنية للأسر العفيفة موزعة على مناطق البربيطة والحسا والعيص والعين البيضاء وبكلفة تصل الى مليون و(740) ألف دينار، وانشاء (7) وحدات سكنية للاسر العفيفة في منطقة عيمة بكلفة (220) الف دينار، وانشاء (5) وحدات سكنية في لواء بصيرا بكلفة (150) الف دينار، بالاضافة الى صيانة مساكن الاسر العفيفة ضمن المرحلة الاولى بكلفة (128) الف دينار.

واضاف الطراونة، ان القطاع الشبابي حظي بالعديد من المبادرات الملكية ، اشتملت على انشاء مركزين نموذجين احداهما للشباب والآخر للشابات في لواء الحسا بكلفة (671) الف دينار، واستكمال مبنى نادي الحسا الرياضي بكلفة (162) الف دينار، وطرح عطاء تزويد مركزي الشباب في لواء الحسا بالاثاث بكلفة (30) الف دينار.

وفي مجال الحدائق العامة في الطفيلة، اشار الطراونة الى تأهيل وصيانة حديقة الطفل في القادسية بكلفة مائة الف دينار، وطرح عطاء انشاء حديقة عامة في الحسا وتزويدها بوحدة العاب متكاملة بكلفة تصل الى (200) الف دينار، وطرح عطاء انشاء حديقة في ساحة مدرسة جرف الدراويش وتزويدها بوحدة العاب رملية لخدمة رياض الاطفال بكلفة تصل الى (50) الف دينار.

توجه للصناعات لتشغيل المتعطلين

واشار المحافظ الى ان عددا من المبادرات الملكية ساهمت في تخفيف نسب الفقر والبطالة في المحافظة والتي منها توسعة مبنى مصنع الطفيلة للألبسة الجاهزة بكلفة وصلت الى (407) الآف دينار ليستوعب (800) وظيفة من كلا الجنسين، بالاضافة الى توسعة بيت الضيافة في فندق محمية ضانا بكلفة مليون دينار، واطلاق مبادرة تمكين الاسر الفقيرة لإقامة مشاريع صغيرة بكلفة (700) الف دينار، وانشاء صالة مغلقة لمؤسسة الاعمار في الطفيلة بكلفة (350) الف دينار، ودعم (37) جمعية خيرية بكلفة (74) الف دينار، وانشاء مركز نهاري لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بكلفة تصل الى نصف مليون دينار، وانشاء مبنى المركز الايوائي لذوي الاحتياجات الخاصة بكلفة ثلاثة ملايين و (290) الف دينار، وطرح عطاء انشاء قاعة متعددة الاغراض ومقر للجمعيات النسائية في لواء الحسا بكلفة (450) الف دينار، وتزويد (22) جمعية خيرية بوسائط للنقل.

وشهد المجال الصحي في الطفيلة تطورا ، حيث اشتمل على إنشاء مستشفى مدني بسعة (150) سريرا وبكلفة تصل الى (34) مليون دينار ووصلت نسبة الإنجاز فيه قرابة (42%)، وتقديم الخدمات الصحية المجانية لمدة سنة لجميع ابناء المحافظة من خلال مستشفى الامير زيد العسكري، وأنشاء وحدة للطب الشرعي في مستشفى الامير زيد العسكري بكلفة (166) الف دينار، وتشكيل لجنة من الخدمات الطبية الملكية ووزارة الصحة لدراسة الواقع الصحي في المحافظة لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، وانشاء طابق ثاني للمركز الصحي في منطقة العيص وتحويله لمركز شامل بكلفة (740) الف دينار، وانشاء طابق ثاني لمركز صحي العين البيضاء وتحويله الى شامل بكلفة (287) الف دينار، بالاضافة الى استحداث عيادة للاسنان في مركز صحي الطفيلة الشامل بكلفة (136) الف دينار.

وبين الطراونة أن القطاع البلدي في المحافظة شهد نقلة نوعية ، اشتمل على تأهيل وسط المدينة بكلفة سبعة ملايين و (465) الف دينار تضمن انشاء مبنى متكامل لبلدية الطفيلة الكبرى وتوفير مكاتب متعددة الاستعمالات وقاعة ومكتبة عامة ومواقف للمركبات لتوسع استثماراتها، بالاضافة الى تأثيث المبنى بكلفة (200) ألف دينار، والسعي الى تأثيث قاعة بلدية الحسا بكلفة (25) الف دينار وتزويدها بواسطة نقل لنقل طلبة الجامعات بكلفة (35) الف دينار.

فيما حظي القطاع التربوي في الطفيلة بعدد من المشاريع ساهمت وبشكل في رفعته وتطوره، وفق المحافظ الطراونة، الذي اكد على انشاء عددا من المدارس في لواء الحسا والعين البيضاء ولواء بصيرا بكلفة وصلت الى ثلاثة ملايين و (50) الف دينار، بالاضافة الى انشاء مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز بكلفة مليون و (196) الف دينار وتزويدها بوسائط للنقل بكلفة (66) الف دينار، واقامة مبنى لنادي المعلمين ومسبح متكامل بكلفة وصلت الى مليوني دينار.

وفي مجال المشاريع التنموية، لفت المحافظ الى انشاء الطريق الموازي بكلفة وصلت الى مليون و(287) الف دينار، وانشاء خزان للمياه في لواء الحسا بكلفة الى (275) الف دينار، واستكمال مدينة الطفيلة الحرفية ضمن المرحلة الثانية بكلفة (741) الف دينار.

وفي نهاية حديثه، أكد الطراونة أن هذه المكارم الهاشمية المتتالية جاءت لتضع الطفيلة على مسيرة التطور والنهضة لتحسين مستويات معيشة المواطنين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والشبابية وغيرها.