زياد الطويسي

كغيرها من مدن الوطن، كانت وما تزال مدينة البترا الوردية تحظى باهتمام ملكي حتى غدت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ، درة عجائب الدنيا السبع، وبوابة السياحة الأردنية.

ففي عهد جلالته، لاقت البترا اهتماما متزايدا، حيث روجّ لها جلالة الملك بنفسه، وحملها كأيقونة للسياحة الأردنية في ترحاله، وأرسل لزيارتها ضيوفه من قادة وزعماء دول العالم وكبار الشخصيات.

وحظيت البترا في عهد جلالة الملك بأهمية بالغة، حيث صدر قانون سلطة إقليم البترا التنموي السياحي ووشح بالإرادة الملكية (عام 2009)، لوضع إدارة مستقلة لشؤون المنطقة بصلاحيات واسعة وموازنة عالية، بهدف تحقيق التنمية الشاملة في هذا الجزء الهام من الوطن.

ويستذكر البتراويون عيد ميلاد جلالته ، وسط تقدم تنموي ملحوظ شهدته البترا في عهد جلالته، إلى جانب ما شهدته المنطقة من تقدم في مستوى الخدمات وفي المجالات كافة.

وفي عهد جلالته، تقدمت البترا على خارطة السياحة العالمية، وباتت واحدة من أهم مدن المنطقة التي تقصدها السياحة، كما شهدت نقلة نوعية في شتى المجالات، كالصحة والتعليم وزيادة أعداد المدارس والبنية التحتية.

ويذكرعطالله السعيدات أحد وجهاء المنطقة، أنه في عهد جلالة الملك، أخذت البترا مكانة أفضل على خارطة السياحة، كما شيدت في عهده الكثير من الصروح الخدمية، كمستشفى الملكة رانيا العبدالله وعدد من المدارس ومراكز الخدمات.

ويؤكد السعيدات، أن الاهتمام الذي أولاه جلالة الملك للبترا واضح للجميع، فغدت في عهده واحدة من العجائب السبع، ومن المقاصد السياحية العالمية ، كما أنه سوقها بنفسه كوجهة سياحية.

ويبين محمد الهلالي، أن البترا شهدت أكثر من زيارة ملكية، توجت بمبادرات ومكارم طالت مختلف القطاعات، إلى جانب اهتمام جلالته وتوجيهاته الدائمة بتنمية المنطقة والنهوض بها سياحيا وتحقيق التنمية الشاملة فيها.

ويعتبر الهلالي، أن ما شهدته البترا من اهتمام وتقدم في عهد جلالة الملك، ما هو إلا مؤشر واضح على الاهتمام الملكي باللواء وأهله، الذي كان ولا يزال على عهد الولاء والبيعة للوطن وقيادته .

ويشير رئيس جمعية عاصمة الأنباط عاطف النوافلة، أن البترا شهدت نقلة نوعية في الصعد كافة، وتقدمت فيها الخدمات السياحية والعامة، وشهدت إقامة العديد من المنشآت السياحية والخدمية.

ويقول النوافلة، إن ما لاقته البترا من تقدم وتنمية هو جزء من الاهتمام الملكي بمدن وبلدات المملكة كافة، إضافة إلى أن جلالة الملك بذل دورا هاما في التعريف بالأردن وقيم ورسالة الإسلام السمحة، وقاد دورا هاما على مستوى المنطقة والإقليم لإحلال السلام وفض النزاعات.

ويضيف، بات الأردن جراء هذا الجهد الملكي، واحة أمن وسلام وطمأنينة واستقرار، ما انعكس على قطاع السياحة التي تعتبر البترا بوابته، وباتت تحظى كغيرها من مناطق الوطن السياحية، بزوار من شتى أنحاء العالم.

ويؤكد حسن الفلاحات، أن النهضة التعليمية والتطور العلمي والتقني الذي شهدته المملكة في عهد جلالة الملك، انعكس ايجابا على لواء البترا وأبنائه والسياحة فيه، إلى جانب أن اهتمام جلالته بالتعليم العالي، خرجّ في اللواء مئات الحاصلين على الشهادات العليا وفي شتى المجالات، كما أنه أسهم برفع أعداد حملة الشهادات الجامعية بمختلف التخصصات.

وترى رئيس مركز شابات البترا مها الحمادين، أن هناك اهتمام ملكي ملحوظ بقطاع المرأة، ما جعل النساء في لواء البترا والوطن قياديات، يصلن إلى مواقع المسؤولية في مختلف مؤسسات الدولة، ويشاركن الرجال هم الوطن والنهوض به.

أما قطاع الرياضة والشباب فقد لاقى اهتماما ملكيا كبيرا، بحسب رئيس نادي وادي موسى جبريل الحسنات، ما حفزنا في اللواء على المضي قدما بتطوير الرياضة بفضل ما وجدناه من دعم واهتمام ملكي.

يقول الحسنات، تقدمت المنطقة على الصعيد الرياضي، وتمكنا بفضل الاهتمام الملكي بهذا القطاع ودعم أبناء اللواء، من الظفر بكأس بطولة الدوري الممتاز للكرة الطائرة ولأول مرة.

ويوضح رئيس نادي الراجف فهد الرواجفة، ما لاقته الأندية والمراكز الشبابية من اهتمام ملحوظ في عهد جلالة الملك، إلى جانب ما شهدته منطقة البترا من إقامة الملاعب والصالات، وما حظيت به الأندية من دعم.

ويبين أن الاهتمام الملكي بات واضحا على القطاع الرياضي والشبابي في البترا والمملكة، حيث تقدمت الأردن خطوات كبيرة إلى الأمام في مختلف الألعاب الرياضية.

وينشد الطفل علي البدول قائلا: «بمكانة أعلى صارت البترا، في عهد الملك المفدى..».. رافعا أكفّ الضراعة بأن يحمي الله الوطن وأن يطيل بعمر قائده وأن يمده في كل عام، موفور الصحة والعافية، للمضي ببناء الأردن ونهضته.