أمجد المجالي

تعيش الرياضة الاردنية حالة من التميز والتوهج بفضل الدعم الكبير من قائد الوطن وحرصه واهتمامه على توفير كل متطلبات النجاح وبما يضمن للشباب التعبير عن قدراتهم.

ويقدم جلالة الملك عبدالله الثاني، نفسه كـ مشجع للنشامى والنشميات وفي المحافل الرياضية كافة، ويحرص على تقدير جهودهم وابداعاتهم وبنفس الوقت تحفيزهم نحو المزيد من الجهد انطلاقاً من ايمان جلالته بقدراتهم على الابداع والتميز.

ويصعب حصر المواقف والمشاهد التي جسدت الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة من قبل القائد، وبدءاً من محطات الدعم والتحفيز لمنتخب النشامى في الدورة العربية 1999 حيث الاحتفاظ بالذهبية ومن ثم متابعة مشواراهم اللافت في نهائيات كأس اسيا 2004، وتعبيره عن فخره واعتزازه بما حققه النشامى بكأس اسيا 2011 وحرصه على استقبال الوفد العائد من الاوروجواي 2013 بعد التعادل التاريخي مع احد ابطال العالم، فإن الصورة ذاتها، الدعم والتشجيع والاهتمام، تجسدت مؤخراً بمتابعة جلالته لمشاركة المنتخب في النهائيات الاسيوية الاخيرة وتحفيزه لهم وتقديره للجهود الكبيرة التي تبذل بهدف عكس الصورة الامثل عن الاردن.

ولإن الاهتمام بالرياضة عرف تصاعداً ملحوظاً وفي ظل تعزيز البنى التحتية فإن الانجازات اتسعت لتبلغ المدى الاولمبي عندما ظفر الاردن بأول ميدالية ذهبية عبر نجم التايكواندو احمد ابو غوش، والذي حظي بتكريم خاص من جلالة الملك، وهو ما تجسد ايضاً بالعديد من مشاهد التكريم لأبطال حققوا انجازات على المستويات العربية والقارية.

وفي الحديث عن البنى التحتية تحديداً، فإن المنشآت الرياضية عرفت، وبفضل توجيهات الملك نقلة نوعية متميزة، فالملاعب والصالات توزعت على امتداد محافظات المملكة ما اتاح الفرصة امام الشباب والشابات لممارسة النشاط الرياضي الامر الذي ساهم بالارتقاء بالمؤشرات الفنية لينعكس ذلك ايجاباً على الرياضة ومستوى تأثيرها وبالتالي اتساع مساحة انجازها، كما أن الأندية وتحديداً في المحافظات حظيت بمقرات متميزة وحديثة بفضل المكارم الملكية ما ساهم بتعزيز دورها بخدمة المجتمع المحلي وبالتالي اتاحة الفرصة أمام الشباب للتعبير عن طاقاتهم وابداعاتهم.

ولإن توجيهات قائد الوطن، الذي عشق الرياضة ومارسها كـ بطل في الراليات، انصبت نحو اهمية الاعداد الرياضي السليم من المراحل السنية الاولى، فإن جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة االبدنية باتت أحد أبرز المحاور المهمة في برامج وزارة التربية والتعليم، وحرص جلالته على دعمها وتوفير كل متطلبات النجاح لها، وبدا ذلك واضحاً برعايته الدائمة لانشطتها، ما انعكس بصورة ايجابية على المستوى البدني والصحي على الطلبة.

وكما أن قائد الوطن، الداعم والمشجع الاول لمسيرة الانجاز، فإن تحفيزه وتشجيعه لم يقتصر على الجانب الرياضي، وهذا ما برز باللفتة الملكية -الانسانية- عندما دعا احد عمال الوطن -خالد الشوملي- لحضور مباراة المنتخب ونظيره السوري بنهائيات كأس آسيا معه وبتواجد ولي العهد سمو الامير الحسين بن عبدالله، وفي مشهد عكس العلاقة المميزة والرائعة التي تجمع القائد مع شعبه الذي يبادله الحب.