خليل زيادين وسليمان البوات

لواء الأغوار الجنوبية الذي يعد واحدا من جيوب الفقر في المملكة كان حاضرا في وجدان جلالة الملك وضمن رؤيته المتطلعة إلى تحسين نوعية حياه المواطنين بشكل عام.

ولما كان اللواء يعاني الفقر والبطالة وشح فرص العمل يوجه جلالته وضمن زياراته المتكررة لمختلف مناطق المملكة التي كانت آخرها الصيف الماضي للواء إلى زيادة المستفيدين من اسكان الأسر العفيفة ليبلغ عددها منذ انطلاق المبادرة على مستوى المملكة إلى نحو 225 منزلا, وهي كما يؤكد مدير تنمية الأغوار الجنوبية جمعة العشوش تعد اكبر نسبة من هذه المساكن حصل عليها لواء الأغوار الجنوبية قياسا الى المناطق الفقيرة الأخرى بالنظر إلى اتساع قاعدة الفقر وعجز بعض الأسر عن تامين سكن كريم لها لارتفاع كلف البناء وآخرين سكنوا بيوت من الشعر او الخيش مضطرين وحتى ان بعض فقراء الأغوار ما كانوا قادرين على عمل صيانة لمساكنهم نظرا لضيق الحال وتركيز الأهل على القوت اليومي لأطفالهم أكثر من إي شيء آخر.

وتوزعت هذه المساكن على مناطق اللواء الأشد فقرا وفق الحشوش فيما تتابع التنمية من خلال قسم خاص بناء ومتابعة صيانة المنازل لهذه الأسر العفيفة و تنفيذ مشاريع اقتصادية صغيرة لها مدرة لدخل بمنح وقروض تبدأ من 3000 إلى 5000 آلاف دينار ضمن موازنة المديرية يتوقع استفادة نحو عشر اسر منها في موازنة العام القادم يضاف إلى ذلك مشاريع خاصة بالجمعيات الخيرية التي تشرف عليها المديرية تبلغ نحو 50 مشروعا تعد رديف أساسي لعمل المديرية وهي مشاريع إنتاجية تساعد في تحسين دخل هذه الأسر فيما يجري العمل على إنشاء خمس جمعيات جديدة العام القادم لتضاف إلى نحو 19 جمعية خيرية عاملة في اللواء تقدم المديرية المساعدة المالية لها.

فيما أوعز جلالته وخلال زيارته في أيار الماضي للواء بتزويد كافة المساكن في منطقة غور فيفأ وعددها نحو 425 منزلا بالكهرباء عن طريق الخلايا الشمسية والتي تنوي شركة البوتاس العربية تمويله خلال الفترة القادة بغية التخفيف على كاهل المواطنين هناك من ارتفاع فاتورة الكهرباء خصوصا في فصل الصيف وقت اللجوء إلى وسائل التبريد الكهربائية غالية الكلفة.

وقال النائب السابق جمعة الشعار بان هذا المشروع يعد ضمن قائمة طويلة من المبادرات الملكية التي كانت محل تقدير وتثمين المواطنين في اللواء وأحدثت أثرا طيبا وتغيرا في مجال التمنية المستدامة للواء كان منها مبادرات هدفت إلى خدمة قطاع الشباب والتعليم والصحة كان من ضمنها وأهمها توسعة مستشفى غور الصافي بالنظر لأهميته ووقوعه قريبا من الطريق الدولي باتجاه العقبة.