شكراً لكم، هي العبارة التي رردتها جماهير الوطن أمس تقديراً لجهد وعطاء النشامى على امتداد مسيرتهم في بطولة نهائيات كأس اسيا لكرة القدم، والتي توقفت أمام "عناد" ركلات الترجيح التي اخرجت لسانها "للمرة الثانية" أمام طموح سيتواصل ويكبر في قادم الاستحقاقات.

بذل نشامى المنتخب قصارى الجهد، وفي كثير من الآحيان قدموا أكثر من 100% من مقدار ما يختزنه الجسم من قدرة على العطاء، ولكن الطموح أصطدم بركلات "الحظ" ليخرج النشامى برأس مرفوعة، وهم الذين سطروا النتائج المتميزة في الدور الاول وبسجل ناصع، وفي نهاية الأمر، قدر الله وما شاء فعل.

ولكن، وعلى المستوى الفني والرسم التكتيكي، هل كان بالامكان أفضل من ذلك؟.

سجل الجهاز الفني بقيادة فيتال في الدور الاول حضوراً لافتاً على مستوى التكتيك والقراءة الفنية، وبدا الرسم 4 / 3 / 3 فعالاً امام استراليا وسوريا تحديداً ليثمر عن ست نقاط ضمن الترشح والصدارة، لكن نفس الشكل لم يكن بنفس مقدار الفاعلية أمام فلسطين، وهذا ما أشار اليه كاتب السطور في مادة صحفية نشرت بالرأي الخميس الماضي، بأن الاداء يحتاج في قادم المواجهات المزيد من المرونة لاحداث المفاجأة التكتيكية وخصوصاً أمام المنتخب الفيتنامي الذي يبدو أنه تجهز بشكل مثالي للرسم والطريقة، ما جعل المهمة صعبة أمام منتخبنا.

وأما بعد،،

نوجه التحية مجدداً لأسرة منتخب النشامى، فالصورة التي تجسدت بنهائيات كأس آسيا ستبقى رائعة وستعزز بكل تأكيد المسيرة المستقبلية التي تستهدف تصفيات كأس العالم 2022، وبالحفاظ على هكيل المجموعة الحالية مع اضافة ما يرفد من المنتخب الاولمبي وبالمزيد من الاعداد فإن القادم سيكون أفضل بإذن الله.

amjadmajaly@yahoo.com