دبي - وكالات

حجزت السعودية مكانها في الدور الثاني لكأس آسيا لكرة القدم بعد فوز مقنع 2-0 على لبنان باستاد آل مكتوم في دبي،امس لتحقق انتصارها الثاني على التوالي في المسابقة القارية.

ومنح فهد المولد المقدمة للمنتخب السعودي بعد 12 دقيقة مستغلا خطأ من جورج ملكي مدافع لبنان، وضاعف لاعب الوسط المدافع حسين المقهوي النتيجة في الدقيقة 67 من مدى قريب.

ورفع المنتخب السعودي رصيده إلى ست نقاط في صدارة المجموعة الخامسة بينما ظل لبنان في المركز الأخير بعد تلقيه الهزيمة الثانية على التوالي.

العراق (3) اليمن (0)

تأهل منتخب العراق الى دور الـ16، بعد فوزه على اليمن 3-0 ،امس في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.

وسجل مهند علي كاظم (11) وبشار رسن (19) وعلاء عباس (90+1) اهداف العراق.

وحقق العراق فوزه الثاني بعد الاول على فيتنام 3-2 ليرفع رصيده الى 6 نقاط بفارق الاهداف عن ايران المتصدرة والتي ضمنت تأهلها ايضا بفوزها على فيتنام 2-0.

اما اليمن فبقي في المركز الاخير من دون رصيد بعدما تعرض لخسارته الثانية بعد الاولى امام ايران 0-5.

وكانت منتخبات الاردن والصين وكوريا الجنوبية ضمنت تأهلها في النسخة لاولى التي يشارك فيها 24 منتخبا.

وشهدت المباراة اشراك السلوفيني ستريشكو كاتانيتش مدرب العراق للاعبين من مواليد عام 2000 ويعدان الاصغر في البطولة، هما مهند علي كاظم الذي بدأ اساسيا، ومحمد داوود الذي شارك في الدقيقة 88.

وافتتح العراق التسجيل بطريقة رائعة عبر الموهوب مهند علي الذي وصلته الكرة بالخطأ من لاعب اليمن حسين الغازي بعدما كان يحاول التمرير الى زميله احمد الحيفي، لتصل الى لاعب الشرطة الذي مر عن عدة مدافعين دفعة واحدة ثم سدد بذكاء في شباك حارس المرمى سعود السوادي( 11).

وهو الهدف الثاني لمهند في البطولة، بعد الاول امام فيتنام الذي اصبح عبره احد اصغر من يسجل في البطولة عن عمر 18 سنة و8 أشهر.

وسرعان ما أضاف بشار رسن الهدف الثاني بعد تسديدة قوية ارتطمت بالمدافع مدير عبد ربه ثم القائم وتابعت طريقها الى الشباك (19).

وعلى عكس البداية القوية هدأ اللعب بعد ذلك، وندرت الفرص الخطرة حتى الدقيقة 64 عندما مرر رسن كرة متقنة الى مهند علي الذي سدد واصاب القائم.

ثم كان لمهند فاصل مراوغة وسدد بعده كرة قوية علت العارضة وسط تشجيع الجمهور العراقي الكبير للاعب الموهوب (69).

وعمل كاتانيتش على اجراء تغييرات والدفع بوجوه شابة بعدما اشرك علاء عباس (21 عاما) مكان مهند علي (71)، ومحمد داوود مكان حسين علي (88).

وساهم البديلان في تسجيل الهدف الثالث للعراق بعدما مرر محمد داوود عرضية هيأها احمد ياسين الى علاء عباس سددها قوية بعيدا عن متناول السوادي (90 +1).

إيران (2) فيتنام (0)

حجز منتخب ايران بطاقة العبور الى دور الـ16 بعد فوزه على فيتنام 2-0، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة.

ولحقت إيران بالأردن التي سبق لها أن ضمنت صدارة المجموعة الثانية والصين وكوريا الجنوبية عن الثالثة.

وسجل سردار أزمون مهاجم روبين قازان الروسي الهدفين في الدقيقتين 38 و69، رافعا رصيده الى ثلاثة اهداف في البطولة بعد الاول في مرمى اليمن، ليتصدر ترتيب الهدافين.

ويلعب لاحقا ضمن المجموعة ذاتها العراق مع اليمن.

وتتصدر ايران، الفائزة في الجولة الاولى على اليمن 5-صفر، الترتيب برصيد 6 نقاط من مباراتين امام العراق (3 نقاط من مباراة واحدة) وفيتنام (صفر من 2) واليمن (صفر من 2 أيضا).

ويتأهل الى دور الـ16 بطل ووصيف كل من المجموعات الست إضافة الى أفضل أربعة منتخبات حلت في المركز الثالث.

قطر - كوريا الشمالية

يرى لاعب الوسط القطري أكرم عفيف أن منتخب بلاده يخوض نهائيات كأس آسيا دون ضغوط وليس مرشحا قويا لاحراز اللقب، برغم فوزه الأول على لبنان واقترابه من التأهل إلى دور الـ16.

وبعد تحقيقها أول فوز افتتاحي في كأس آسيا منذ 1980 على حساب لبنان بثنائية بسام الراوي (22 عاما) من ركلة حرة والمعز علي (23 عاما)، كشفت قطر عن وجهها الطامح في النهائيات القارية التي لم تتخط دورها ربع النهائي (2000 و2011).

يقول لاعب السد المعار من نادي فياريال قبل مواجهة كوريا الشمالية المتواضعة الأحد في مدينة العين الإماراتية "لا ضغوط علينا. فريقنا شاب (معدل أعماره 25 عاما) وجميعنا يعرف أن قطر ليست المرشحة الأكبر للفوز باللقب، لذا نلعب بأسلوبنا ونحاول تطبيق ما تعلمناه".

يتابع عفيف الذي خاض فترتي إعارة مع سبورتينج خيخون الإسباني وأويبن البلجيكي "يجب أن نحسن دفاعنا، خصوصا بمواجهة الكرات الثابتة، ويجب أن نكون أكثر صبرا. مباريات كأس آسيا لا تشبه الوديات أو مباريات الدوري، فالمنتخبات تسعى للدفاع ثم التسجيل وخطف النقاط".

ويتوقع أن تكون المواجهة الثانية للـ"عنابي" أسهل من الأولى ضد لبنان، بعد ظهور كوريا الشمالية بصورة هزيلة وسقوطها برباعية نظيفة أمام السعودية.

يضيف عفيف البالغ 22 عاما "خسارة كوريا الشمالية بأربعة أهداف لن تجعلها مباراة سهلة. لم أشاهد مباراتها (مع السعودية) لأنهم لا يبثون المباريات في الفندق".

خاضت قطر مواجهة لبنان الأولى في العين في غياب تام للجماهير ووسائل الإعلام القطرية، بسبب الأزمة الدبلوماسية الخليجية. فقد قطعت الرياض وأبوظبي والمنامة، إضافة الى القاهرة، علاقاتها مع الدوحة في حزيران 2017على خلفية اتهامها الأخيرة بدعم التنظيمات المتطرفة، وهو ما تنفيه قطر.

يضيف عفيف لوكالة فرانس برس عن غياب الجمهور "بالطبع كنا نأمل في اللعب أمام جمهورنا، بالنسبة لنا لا مشكلة، في النهاية هناك 11 لاعبا ضد 11"، علما بأن قطر تواجه السعودية في موقعة منتظرة في 17 الجاري في ابوظبي.

أما مدربه الإسباني فليكس سانشيز فعلق على الموضوع قائلا "توقعنا غياب الجمهور، اللاعبون معتادون اللعب خارج ارضهم في دوري ابطال آسيا، لكن الاجواء كانت رائعة".

التخطيط للمونديال

يقود فليكس تشكيلة من الأصغر سنا بين المنتخبات الـ24 المشاركة، سبعة منهم من التشكيلة التي توجت بكأس آسيا تحت 19 سنة عام 2014 في ميانمار ومن بينهم نجم الوسط عفيف.

ودرب سانشيز هذه المجموعة في كأس آسيا تحت 19 سنة قبل أن يشرف على منتخب تحت 23 عاما.

ووسعت قطر دائرة مشاركاتها، لكن عفيف يتحدث بنبرة هادئة عن خارطة الطريق قبل مونديال 2022 التي تستضيفه الدولة الخليجية الصغيرة للمرة لأولى في الشرق الأوسط "بعد ستة أشهر لدينا كوبا اميركا (دعوة)، هناك بطولات كبيرة والمشروع الاكبر هو مونديال 2022. لا نركز على كل تلك البطولات الآن بل كل مباراة على حدة".

في المقابل، يتوقع أن يجري مدرب كوريا الشمالية كيم يونغ جون تغييرات دفاعية بعدما حمل دفاعه مسؤولية الخسارة الكبيرة ضد السعودية "لم أكن اتوقع هذا الكم من الاخطاء الدفاعية، السعودية كانت جيدة بما يكفي لتستفيد منها".

وتابع المدرب الذي عجز فريقه عن تحقيق أي فوز في آخر 12 مباراة في البطولة "لم أكن أتوقع الخسارة وفي التمرين المقبل يجب التركيز على الدفاع. لا أعتقد أن هناك مشكلة جسدية، لكن اللاعبين لم يتأقلموا مع الاجواء هنا".

ويغيب عن منتخب "تشوليما" مهاجمه الشاب هان كوانج سونج (20 عاما) لاعب بيروجيا الإيطالي الذي طرد لخطأ أرعن ضد السعودية.

وتشارك كوريا الشمالية للمرة الخامسة في النهائيات، وهي حلت رابعة في 1980، وودعت باكرا في 1992 و2011 و2015.

عمان - اليابان

يتوجب على عمان كسر عقدتها التاريخية مع اليابان لاحياء امالها بالتأهل الى دور الـ16، عندما تلتقيها،اليوم على استاد مدينة زايد الرياضية في ابوظبي، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة السادسة.

وتلعب ضمن المجموعة ذاتها أوزبكستان مع تركمانستان على استاد راشد بدبي في دربي وسط آسيا.

وفازت اليابان على تركمانستان 3-2، واوزبكستان على عمان 2-1 في الجولة الاولى، لذلك فان تحقيقهما لانتصار ثان سيؤهلهما معا الى دور الـ16.

وتخوض عمان مباراة الفرصة الاخيرة أمام اليابان لان خسارتها الثانية، قد تعقد مهمتها وتحول حتى في ان تكون ضمن افضل اربعة منتخبات من المجموعات الست تحصل على المركز الثالث وتتأهل الى الدور التالي.

ولم يسبق لعمان ان فازت على اليابان في تسع مباريات رسمية منذ 1997، كان من بينها لقاء وحيد في كأس اسيا خلال نسخة 2004 ، وانتهى لصالح "الساموراي" بهدف صانع اللعب المميز شونسوكي نامورا.

وكان لاعب الوسط المخضرم احمد كانو الذي شارك اساسيا امام اوزبكستان، مسجلا تواجده الرابع في البطولة، ضمن التشكيلة التي خاضت المباراة امام اليابان قبل 15 عاما،وهو ابدى تفاؤله بامكانية تحقيق نتيجة ايجابية امام بطل اسيا اربع مرات.

وقال كانو (33 عاما) "متفائلون لانه عادة ما تحفل مبارياتنا امام اليابان بالاثارة والندية".

وسجل كانو هدفي منتخب بلاده الوحيدين في شباك اليابان في ست مباريات رسمية بينهما منذ 2004، انتهى خمس منها بفوز الدولة الشرق آسيوية وواحدة بالتعادل 1-1.

وتابع لاعب مسيمير القطري الحالي "المباريات الكبيرة مثل مباراة اليابان يجب ان يتم خلالها استغلال انصاف الفرص، حيث سنعمل على علاج المشاكل الهجومية وتطوير الاداء بشكل يلبي التطلعات".

ورغم استحواذ منتخب عمان على الكرة امام اوزبكستان بنسبة وصلت الى 60 % وتسديد 18 كرة على مرمى منافسه، الا انه خسر 1-2 بعد هدف متأخر من الدور شومورودوف في الدقيقة 85.

ولخص المهاجم محمد الغساني حظوظ عمان في مواجهة الاحد بالقول "مطالبون بالفوز على اليابان، حتى نزيد من حظوظنا بالتأهل، المباراة تمثل بالنسبة لنا إما اكمال المشوار والاستمرار في البطولة أو الخروج منها".

ويسعى منتخب عمان الذي يغيب عنه حارسه المخضرم علي الحبسي لاصابة اثارت جدلا بعد جهوزيته لتمثيل ناديه الهلال السعودي، لبلوغ الأدوار الاقصائية في كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه وذلك في مشاركته الرابعة.

دربي وسط آسيا

بدورها، قلبت اليابان، حاملة اللقب أربع مرات (رقم قياسي)، تأخرها أمام تركمانتسان بعد "بداية مخيبة" بحسب قائد دفاع ولاعب ساوثمبتون الإنجليزي مايا يوشيدا.

ولم تخسر اليابان في آخر 6 مباريات منذ استلام المدرب هاجيمي مورياسو بديل أكيرا نيشينو الذي قاد "الساموراي الازرق" الى الدور الثاني في مونديال روسيا 2018 حيث خسر بصعوبة أمام بلجيكا 2-3.

وتتوجه الانظار الى دربي وسط آسيا بين اوزبكستان وتركمانستان في ثاني لقاء بينهما في البطولة بعد نسخة 2004.

وتملك اوزبكستان فرصة التأهل الى الدور الاقصائي للمرة الخامسة على التوالي منذ 2004، في حال استفادت مجددا من تفوقها التاريخي على جارتها بعدما هزمتها في المباريات الرسمية الثلاث التي اقيمت بينهما.

وتعد أوزبكستان اكثر خبرة حيث تسجل مشاركتها السابعة في البطولة، مقابل مرتين لتركمانستان التي قدمت مباراة جيدة امام اليابان وخسرت بصعوبة بالغة 2-3.

وقال أرسلان مراد أمانوف المحترف في نادي بوكسورو الاوزبكستاني والذي افتتح التسجيل لتركمانستان في مباراة اليابان بتسديدة رائعة من 35 مترا "المباراة هي دربي وسط اسيا، لذلك سنبذل قصارى جهدنا للحصول على نتيجة جيدة، مستوانا الجيد امام اليابان سيعطينا قدرا من الطاقة والدعم".

وأصبحت تركمانستان أول منتخب يسجل هدفين في مرمى اليابان في كأس آسيا منذ قطر في 1988، وذلك في سلسلة من 21 مباراة.