المزار الجنوبي - ليالي أيوب

تفتقر بلدة العراق، التي يقطنها نحو 6000 نسمة ويشكل القطاع الشبابي 60 بالمئة من سكان البلدة التي تزيد عدد التجمعات العشائرية فيها على عشرة، إلى متنفس شبابي ملائم لاحتضان الطاقات والقدرات الشبابية وتوجيهها بما يسهم بتحقيق مفاهيم التنمية والارتقاء الشبابي المنشود" وفق عضو مجلس محافظة الكرك الدكتور مرزوق المرابحة.

ولفت المرابحة الى ان بلدة العراق من التجمعات "الأقل حظا" خدميا وتنمويا عازيا لكونها نائية وللطوبوغرافية الصعبة التي تعد الأصعب بالمحافظة وبلدات مناطق الحزمان الأخرى.

غير أن ذلك لا يمثل حجة مقنعة لإهمالها خدميا وتنمويا وحرمانها من العديد من المرافق والخدمات المهمة ومنها افتقار القطاع الشبابي لمرافق ومتنفسات لتنمية القدرات والطاقات الموجودة لديهم أسوة ببقية بلدات وتجمعات اللواء والمحافظة الأخرى، على رغم أحقية بلدتهم التي تعززها عدد سكانها وموقعها المتطرف الذي يعيق امكانية ترددهم على المرافق في البلدات الأخرى.

وبين أن مخاطباتهم المتعددة بهذا الشأن أثمرت بالموافقة لتأسيس ناد شبابي وجرى التبرع بمبنى مؤقت من الأهالي غير أنه يفتقر للاثاث والتجهيزات لتحقيق أهدافه وتطلعاته المنشودة.

وأطلع رئيس نادي شباب العراق وزيرَ الشباب الدكتور محمد أبو رمان خلال زيارته الأخيرة للمحافظة، على مطالب الأهالي بضرورة توفير مرافق شبابية وعلى واقع النادي وحاجته للدعم ليؤدي مهامه ورسالته الشبابية.

ووعد الوزير بمتابعة واقع النادي ليتسنى اتخاذ الاجراء اللازم حياله.