الطيبة ــ ناصر الشريدة

انقضت اربعة اعوام ولم تتمكن بلدية الطيبة الجديدة ومديرية تربية لواءي الطيبة والوسطية من تعبيد شارع مدرسة الطيبة الثانوية للبنات ، ومنع تحول الشارع الى طمي وطين وبركة مياه بمدخل المدرسة الشرقي والوحيد بموسم الشتاء.



وحسب مواطنون ان المدرسة المجتمعية التي افتتحت مطلع العام الدراسي ٢٠١٥/٢٠١٦ ، افتقرت الى وجود شارع مرسم ومعبد من الجهة الشرقية يساعد ما لا يتجاوز عن (٤٠٠) طالبة ومعلماتهم من الوصول اليها بسهولة بالايام الماطرة ، مما اضطر البعض منهن العبور من خلال مدرسة رقية القديمة او اللجوء الى الشارع الطيني .

وحمل بعض المواطنين البلدية مسؤولية عدم وجود شارع اصلا للمدرسة مع بداية بنائها ، واكثر من ذلك قامت بالغاء شارع من الجهة الغربية ، كان لو تم فتحه وتعبيدة ، لما وصلت اليه المدرسة من واقع مؤلم هذه الايام .

واكد مدير التربية والتعليم للوائي الطيبة والوسطية سامي فواعرة ، ان وزارة التربية قامت بتوحيد ثلاثة قطع اراضي مجاورة للمدرسة من الجهة الشرقية بسند تسجيل واحد ، وافرزت الشارع المطلوب منها لحل المشكلة جذريا ، وسلمت البلدية المعاملة والان الكرة بمرماهم .

واضاف ان قسم الابنية في المديرية يتابع سير الاجراءات والتنفيذ مع البلدية ، وان الطرفين يسعيان لانجاز الشارع باقرب وقت ، حيث لا يجوز ان تبقى المدرسة بشارع ترابي ولا يوجد اليها شارع معبد الى اليوم .

الا ان نائبة رئيس بلدية الطيبة الجديدة ورئيسة المجلس المحلي مريم الدعجة ، اكت انها قامت بمراجعة التربية والتعليم بخصوص افراز الشارع من ارض المدرسة ، وان المعاملة حسب ما تبلغت من التربية لا بد ان تجري وفق الاجراءات التنظيمية ، مشيرة الى ان البلدية لا زالت ننتظر معاملة افراز ورسم الشارع ، حتى تتمكن البلدية من تعبيده على وجه السرعة .

واكدت انها اعطت الشارع اولوية في عملها منذ ان تسلمت مهمتها في رئاسة المجلس المحلي ، مثمنة دور التربية في انتهاء المشكلة قريبا .

يشار الى ان المدرسة أُنشئت بدعم من الوكالة الامريكية للتنمية في اطار المدارس المجتمعية بكلفة (2.1) مليون دينار ، التحقت بها (400) طالبة في المرحلة الثانوية ولكافة الفروع التعليمية والمهنية .