هل بدأ الأميركيون والإسرائيليون «مرحلة المماطلة والتسويف» لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وعلى اساس حل «صفقة القرن» التي طرحها الرئيس الأميركي ترمب مؤخرا وقد رفضها الفلسطينون ورحب بها الاسرائيليون.. نعم وتماما..

كالمماطلة والتسويف «لحل الدولتين»وعلى مدى خمسة وعشرين عاما منذ 9 ايلول 1993 الى أن جاء 2018 ترمب بصفقته العتيدة «صفقة القرن» لأسرلة الارض الفلسطينية المحتلة من خلال انشاء اكبر عدد من المستوطنات وبدعم امريكي وتعبئتها باكبر عدد من المستوطنين اليهود وعلى عجل من خلال جلبهم من جميع انحاء العالم والهدف تصفية القضية الفلسطينية كاملة..!

حينها جرى «الاعتراف المتبادل» بمنظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل في واشنطن بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين على اساس قراري مجلس الامن 242 و338 الارض مقابل السلام وحق اسرائيل في الوجود..!

فها هو السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان يعلن: «ومن بيته في احدى المستوطنات..!» قبل ايام قليلة بأن خطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط المعروفة «صفقةالقرن» لن تعلن قبل بضعة أشهر وعلى ضوء الانتخابات البرلمانية المبكرة المزمع اجراؤها في اسرائيل قي نيسان المقبل..!.

جاءت هذه التصريحات للسفير الأمريكي فريدمان اثناء جولة له قام بها في مدينة القدس المحتلة قبل ايام قليلة برفقة مستشار الامن القومي الأمريكي جون بولتون إذ قال: «ان خطة السلام الامريكية «صفقة القرن» لن تعلن خلال الأشهر القريبة»..!

هذا يعني استمرار الفلسطينيين في إدارة الظهر لـ «صفقة القرن» ورفضهم لها.. وهم الان الاكثرية على الاسرائيليين في فلسطين المحتلة.. وما ضاع حق وراءه مطالب جسور..!

Odehodeh1967@gmail.com