عمان - الرأي



حقق السلط انتصاراً كبيراً بفارق 27 نقطة أمام وادي السير 37-10 (17-4)، ليواصل مطاردة المتصدر (الاهلي)، فيما فرط عمان بتقدمه وتقاسم النقاط مع أم جوزة بعد التعادل 25-25 (13-13)، في المباراتين اللتين اقيمتا على قاعة الأميرة سمية بمدينة الحسين للشباب، في ختام الأسبوع الحادي عشر من دوري الدرجة الاولى لكرة اليد.

السلط واصل مسلسل مطاردة الصدارة بعد ان رفع نقاطه الى (20) خلف الاهلي (22)، الذي نجح مساء امس الاول بتحقيق فوزاً صعباً على منافسه الحسين بفارق هدف (20-19)، فيما بقي وادي السير في المركز الاخير بلا نقاط، ليضع نفسه في موقف صعب- وهو الهبوط لدوري الثانية-.

وتراجع فريق عمان الى المركز السادس (7) خلف كفرنجة (8)، حيث كان فاز الاخير على العربي مساء امس الاول (23-21)، ، فيما بقي ام جوزة في المركز السابع وقبل الاخير برصيد (3).

السلط/37

وادي السير/10

نجح السلط في فرض نفوذه على احداث اللقاء، بفضل فارق المستوى الفني مع منافسه وادي السير، حيث لم يبذل حامل اللقب مجهوداً كبيراً لاستخلاص الكرات، وكان يعتمد على الارتداد السريع نحو مرمى المنافس، فحقق معظم اهداف بفضل ذلك الاسلوب.

وادي السير دخل اللقاء في حالة ارتباك وتشتت وهو ما كان واضحاً على لاعبيه، حيث لم يستطيع مجاراة "وصيف الترتيب العام للدوري"، وشكلت حركته البطيئة في الملعب، نقطة سلبية في ان ينظم هجماته، ومنحت منافسه سلاح متابعة اصابة الشباك.

عموماً، نجح معظم لاعبي السلط من التسجيل وعلى راسهم محمود الهنداوي، حيث كانت الكرات تصله بسهولة ولم يجد اي صعوبة تذكر في ايداعها الشباك، لينتهي الشوط الاول بنتيجة 17-4.

لم تختلف احداث الشوط الثاني عن الاول كثيرا، حيث واصل السلط العطاء بقوة ونجح في توسيع الفارق كثيرا، ليميل الى انتهاج اساليب هجومية متعددة امام منافسه وادي السير الذي كانت مهمته غاية في الصعوبة، لينجح السلط بانهاء اللقاء بفارق 27 نقطة (37-10).

عمان/25

أم جوزة/25

بدا واضحا نشاط وجدية أم جوزة في تحقيق الاهداف، حيث اخذ بتدوير الكرة باحثا عن الفجوات التي كانت طريقة في الدخول والتقدم في النتيجة أمام عمان، الذي اعتمد على هدوء والسلاسة بنقل الكرة للرد عن هجمات منافسة، حيث كان يعتمد على ثلاثي الخط الخلفي، مع غياب تام للاطراف لينتهي الشوط الاولى بالتعادل (13-13).

تواصل مشهد السجال بين الفريقين في تسجيل الاهداف، لكن عمان الذي استنهض همم لاعبيه، بحث بجدية عن طرق تقربه من الفوز، حيث حصل على مراده بعد ان عزز من دوره الدفاعي، ورافقه يقظة حارس المرمى، ليتقدم بفارق 3 اهداف، رد أم جوزة على ذلك بفكر جديد، اعتمد على رصد لاعبي الفريق المنافس ليقطع الكرات ويقترب بالنتيجة ثم يعادل الكفة بعد حصوله على ركلة جزاء قبل النهاية بنصف دقيقة (25-25).