عمان - غازي القصاص

اجتاز الوحدات حامل اللقب الليلة الماضية نظيره شباب الحسين دون عناء بنتيجة 3-0، (25-17 و25-18 و25-19) في ختام مباريات الجولة 11 من الدوري الممتاز للكرة الطائرة التي جرت بقاعة قصر الرياضة في مدينة الحسين للشباب.

وبفوزه يرفع الوحدات رصيده الى (25) نقطة، ليمضي نحو الاحتفاظ باللقب، بينما تجمد رصيد شباب الحسين عند (12) نقطة ليبقى بالمركز الرابع.

وتنطلق الجولة 12 غدا السبت بلقاء مليح مع عيرا عند 4 مساءً بقاعة مدينة الامير هاشم / مادبا، وُتختتم الجولة بعد غد الاحد بلقاءين: الوحدات مع العودة عند 5 مساءً بقاعة قصر الرياضة، وشباب الحسين مع مضيفه الكرمل عند 4 مساءً بقاعة مدينة الحسن الرياضية.

الوحدات (3) شباب الحسين (0)

قدم الوحدات عرضاً فنياً قوياً توجه بفوز سهل ومتوقع على شباب الحسين في مباراة شهدت سيطرته على اجواء الشبكة عبر الهجوم المتنوع من طرفي الشبكة وعمقها بعد نجاحه في شرخ حوائط الصد، وافقادها التركيز نتيجة عمليات التمويه التي عملت على التشويش على الصد.

الطلعات الهجومية للوحدات جاء ايقاعها سريعاً، ومصادرها متنوعة، هاجم عبرها اللاعبون بالكرات العالية من طرفي الشبكة عن طريق محمد دقماق نجم المباراة واحمد العوامله ومحمد القطامي، وبالكرات القصيرة من منطقة عمق الشبكة عبر تناوب زياد زبديه وسائد الحسن، وعمل المدافع الحر خالد شباب على التصدي للكرة الاولى، وايصالها بالدقة المطلوبة الى المعد محمد ناجي ليضع بصمته عليها بارسالها مقرونة بالخداع على حوائط الصد لتفريغ اجواء الشبكة منها.

تقدم الوحدات في الشوط الاول 3-0، و8-7، ليوسع بعد ذلك الفارق الى ست نقاط 16-10، منهياً الشوط بنتيجة 25-17، ليفتتح به حساب له في بنك المباراة.

ومع ان شباب الحسين تقدم في بداية الشوط الثاني بنتيجة 3-0 ثم 8-3، الا ان ذلك لم يفت في عضد فريق الوحدات الذي اعاد تنظيم صفوفه، وهاجم بضراوة، واغلقت حوائط صده اجواء الشبكة لتُعيد كرات منافسه، ليتقدم 16-13 ويُنهي الشوط لمصلحته بنتيجة 25-18.

واضاف الوحدات الذي شارك فيه محمد جمال بدلاً من زياد زبديه الشوط الثالث لمصلحته بنتيجة 25-19، منهياً المباراة بشكل عام بنتيجة 3-0.

في الجانب الآخر، عانى شباب الحسين من محدودية قدراته الهجومية، حيث وجد لاعبوه صعوبة في مواجهاتهم مع حوائط الصد، كما عانى الفريق كثيراً من ضعف قدرات لاعبيه في استقبال الكرة الاولى كما ينبغي، وتوجيهها بالدقة المطلوبة نحو المعد ياسر مجاهد لتحويلها الى الضاربين محمد النقيب واحمد العمري وعبدالرحمن غانم والشقيقين ابومشرف «خالد وحسن».

ورغم جهود المدافع الحر احمد صقر في متابعة الكرات القادمة لملعب فريقه، فقد ظل الجانب الدفاعي المتصل بتغطية ارجاء الملعب دون الحد الذي يسمح لفريق شباب الحسين في تنظيم الطلعات الهجومية على امتداد واجهة الشبكة.