دبي - أ ف ب وإنترنت



حقق منتخب الإمارات الفوز على الهند بنتيجة هدفين دون رد، امس، على ملعب مدينة زايد الرياضية في إطار مباريات الجولة الثانية، من مباريات المجموعة الأولى.

ورفع المنتخب الإماراتي بهذه النتيجة رصيده إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة فيما تجمد رصيد الهند عند 3 نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف عن تايلاند .

سجل هدفي المباراة خلفان مبارك في الدقيقة 41 وعلي مبخوت في الدقيقة 87.

وجاءت المباراة قوية من جانب المنتخبين وحفلت بالعديد من الفرص التي لو تم التسجيل منها لخرجت المباراة بنتيجة أكبر حيث تصدت العارضة لهدفين من الهند والقائم لهدف من الإمارات ليتجاوز الأبيض المطلب الهندي .

ولعب منتخب الإمارات بنفس التشكيلة التي خاض بها المباراة الأولى أمام البحرين، باستثناء مشاركة إسماعيل أحمد بدلا من فارس جمعه .

جاء الشوط الأول جيد المستوى نجح خلاله الأبيض في التقدم بهدف رغم أن المنتخب الهندي قدم مستوى جيد خلاله،وكان الأخطر تهديدا لمرمى المتألق خالد عيسى والذي أنقذ أكثر من فرصة للتهديف، والتي لو سجل منها الهند لخرج فائزا بهذا الشوط .

سيطر منتخب الإمارات على الأداء معظم فترات الشوط، لكن بلا خطورة حقيقية على المرمى، وكانت اول فرصة تحت الشباك الذي سجل منها خلفان مبارك قبل نهاية الشوط بأربع دقائق .

اعتمد منتخب الإمارات على عمل كثافة هجومية، من أجل السيطرة على المناطق الأمامية، بوجود الثلاثي خميس اسماعيل واسماعيل الحمادي وعلي مبخوت مع تقدم ظهيري الجنب وكذلك لاعبي الوسط من اجل صناعة الفارق في اللقاء .

في المقابل أعتمد منتخب الهند على الهجوم المرتد السريع وشكل من خلاله خطورة كبيرة ولولا تألق الحارس خالد عيسى لخرج الأبيض متأخرا في هذا الشوط .

وجاء هدف الإمارات الاول قبل نهاية الشوط بأربع دقائق عن طريق خلفان مبارك الرازي الذي استلم تمريرة رائعة من علي مبخوت ولعبها في أعلى الزاوية اليمنى للحارس الهندي مسجلا الهدف الأول للإمارات لينتهي به الشوط .

ونجح المنتخب الإماراتي في انهاء المباراة بالهدف الثاني عبر علي مبخوت في الدقيقة 87 .

وفي الجولة الأخيرة الاثنين المقبل تلتقي الإمارات مع تايلاند في العين، بينما تلعب الهند ضد البحرين في الشارقة.

تايلند (1) البحرين (0)

لم يترجم منتخب البحرين منسوب الثقة نتيجة فرضه التعادل على الإمارات المضيفة افتتاحا، فسقط أمام تايلاند 0-1، أمس على استاد آل مكتوم في دبي، في الجولة الثانية من المجموعة الأولى لكأس آسيا 2019 في كرة القدم.

وبرغم الافضلية البحرينية، استفادت تايلاند من المرتدات وسجلت هدفها عن طريق شاناثيب سونغكراسين (58)، رافعة رصيدها الى 3 نقاط بالتساوي مع الهند التي تلتقي الإمارات في وقت لاحق في أبو ظبي. وعززت تايلاند حظوظها بالتأهل الى الدور الإقصائي للمرة الأولى منذ 1972 عندما حلت ثالثة، إذ خرجت من الدور الاول بين 1992 و2007. ويتأهل متصدر ووصيف المجموعات الست بالإضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث.

وأشرف على تايلاند في المباراة يودياثاي سيريساك بعد إقالة الصربي ميلوفان رافياتش اثر الخسارة الافتتاحية القاسية أمام الهند 1-4.

مباريات اليوم أستراليا - فلسطين

لن يكون بمقدور أستراليا ارتكاب المزيد من الأخطاء عندما تواجه فلسطين الطامحة، اليوم، في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس آسيا 2019 في كرة القدم في دبي.

أستراليا حاملة لقب النسخة الأخيرة على أرضها، وقعت ضحية أكبر مفاجأة في الجولة الأولى، عندما سقطت أمام الأردن بهدف وحيد برغم استحواذها وسيطرتها على المباراة. ويتوقع أن تواجه حائطا دفاعيا جديدا من فلسطين التي اقتنصت نقطة من سوريا افتتاحا بتعادل سلبي.

توقع مدرب أستراليا غراهام أرنولد رد فعل قوي من لاعبيه أمام فلسطين، قائلا «أتوقع رد فعل، حصلت أمور جيدة ضد الاردن. ركنوا الحافلة (أمام المرمى) وصعبوا الأمور علينا».

أرنولد الذي استلم مهامه بعد مشوار أستراليا المتواضع في مونديال روسيا والخروج من الدور الأول تحت إشراف الهولندي برت فان مارفيك، علق على حالة مصابيه «(الظهير جوش) ريسدون لن يلعب، (المهاجم أندرو) نبوت ربما لن يلعب، (لاعب الوسط طوم) روغيتش سيشارك».

وبرغم تعرضه لكسر في عظمة بيده اليسرى خاض روغيتش تمارين الأربعاء، بينما يجد المهاجم روبي كروز نفسه تحت ضغوط بسبب قلة نجاعته وقد يخسر مكانه لكريس إيكونوميديس المتألق بعد مشاركته ضد الأردن.

كما تعرض المهاجم جايمي ماكلارين لانتقادات لعدم قدرته على التسجيل في آخر تسع مباريات، فهب قائده مارك ميليغان للدفاع عن اللاعب الذي استفاد من إصابة المهاجم أندرو نبوت، وقال «لا يملك خبرة كبيرة مع المنتخب وأعتقد ان هذا امر هام بالنسبة لمهاجم. عندما طُلب منه القيام بوظائف في الشوط الاول وظهره الى المرمى نفذها. في الشوط الثاني قام بتحركات لكن أعتقد أن علينا مده بمزيد من الكرات».

وبعد انضمامها إلى آسيا قادمة من أوقيانيا عام 2006، بلغت استراليا ربع النهائي في 2007، ثم خسرت نهائي 2011 أمام اليابان بعد التمديد قبل أن تكمل مشوارها التصاعدي وتتوج على أرضها في المحاولة الثالثة.

هل تدافع فلسطين مجددا

في المقابل، خرجت فلسطين من مباراة سوريا بمظهر المنتصر برغم تعادلها، إذ حصدت أول نقطة في مشاركتها الثانية في كأس آسيا، وذلك بتشكيلة تضم في صفوفها لاعبين نشأوا بعيدا عن أرض أجدادهم المهاجرين بسبب ظروف الاحتلال الإسرائيلي والمعاناة المستمرة منذ عقود.

وقال لاعب الوسط سامح مراعبة الذي قضى أشهرا عام 2014 في السجون الاسرائيلية بتهمة تحويل الأموال لحركة حماس ما أبعده عن نسخة 2015 «انا فخور جدا بالمشاركة لانني حُرمت منها في 2015 وهدفي كان العودة بقوة. رغم الحرمان شاركت كأساسي. كنا نلعب للفوز ضد سوريا لكن ظروف المباراة لم تخدمنا بسبب حالة الطرد»، في إشارة الى المدافع محمد صالح الذي طرد قبل نحو ثلث ساعة من النهاية.

وعما اذا كانت فلسطين ستدافع مجددا ضد استراليا، أضاف مراعبة لفرانس برس «كل مباراة لها ظروفها. فوز الأردن يعني أن لا كبيرا أو صغيرا في كأس آسيا. هدفنا التأهل الى الدور الثاني. فلسطين منتخب استثنائي يختلف عن أي منتخب آخر لأنه يلعب في ظروف صعبة تحت الاحتلال».

ويغيب عن «الفدائي» مدافعه محمد صالح المطرود في مواجهة سوريا.

وتحدث الحارس رامي حمادة عن المواجهة لشبكة «بي ان سبورتس»، قائلا «مباراة صعبة ضد منتخب جريح. أخذنا نقطة تاريخية أعطتنا دافعا معنويا إن شاء لله سينعكس على أدائنا. سنقاتل بروح الفدائية رغم صعوبة الخصم».

ويقود منتخب فلسطين مدربه الجزائري نور الدين ولد علي الذي عرف كيف يدير ثلث الساعة الأخير ضد سوريا بعد طرد صالح، ويوصل سفينة المنتخب الى النقطة الأولى في تاريخ النهائيات بعد ثلاث هزائم في نسخة أستراليا 2015.

ونقل ولد علي مصعب البطاط للعب بجانب قائد الدفاع المخضرم عبد اللطيف البهداري ولاعب الوسط أليكس نورامبوينا الى مركز الظهير الايمن، قبل أن يعزز وسطه بدخول شادي شعبان.

كوريا الجنوبية والصين أمام فرصة للتأهل

يملك منتخبا كوريا الجنوبية والصين فرصة التأهل معا الى دور الـ16 بشرط تجاوز عرضيهما المخيبين في الجولة الأولى والفوز على قرغيزستان والفيليبين على التوالي اليوم، ضمن منافسات المجموعة الثالثة لكأس آسيا 2019 لكرة القدم.

وفازت كوريا على الفيليبين 1-0، والصين على قرغيزستان 2-1 بصعوبة في الجولة الأولى، وهما بحاجة الى فوزين جديدين لضمان تأهلهما معا، بينما ستؤجل خسارة أحدهما حسم صعودهما للجولة الأخيرة.

ويتأهل الى دور الـ16، الأول والثاني عن كل مجموعة، إضافة الى أفضل أربع منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست.

وصبت الترجيحات لصالح تأهل كوريا الجنوبية والصين عن مجموعتهما قبل انطلاق البطولة، لكن العرضين اللافتين للوافدين الجديدين قرغيزستان والفيليبين، جعلا باب المفاجآت مفتوحا على كل الاحتمالات.

وفي المباراة التي تقام اليوم، على استاد هزاع بن زايد في مدينة العين، تحتاج كوريا الجنوبية التي ستفتقد أفضل لاعبيها نجم توتنهام الإنكليزي سون هيونغ-مين حتى الجولة الثالثة من دور المجموعات، الى أن تكون أكثر نجاعة هجوميا في حال أرادت تجاوز قرغيزستان المنظمة دفاعيا.

وبلغت نسبة استحواذ كوريا الجنوبية على الكرة أمام الفيليبين 81.8%، وهي الأعلى لمنتخب مشارك في كأس آسيا منذ نسخة 2011، ومع ذلك لم تستطع زيارة شباك منافستها الا مرة واحدة.

وتوقع البرتغالي باولو بينتو مدرب كوريا الجنوبية أن يواجه فريقه أمام قرغيزستان السيناريو ذاته الذي اختبره في مباراته الافتتاحية.

أما على ستاد محمد بن زايد في أبوظبي، فتكون الصين في مواجهة منتخب الفيليبين الذي قدم في مباراته الأولى أداء يظهر أنه لن يكون لقمة سائغة للآخرين في المجموعة.

لكن المنتخب الفيليبيني تغير كثيرا عن السابق، وأصبح مؤهلا أكثر من أي وقت مضى لتحقيق النتيجة الإيجابية الأولى في مواجهاته مع العملاق الآسيوي.

ويراهن اريكسون على مباراة الصين للابقاء على حظوظ الفيليبين بالتأهل، وأكد أن «لقاء الصين هو المحطة التي نراهن عليها كثيرا للبقاء ضمن دائرة المنافسة، واعتقد ان هناك حسابات خاصه بهذه المواجهة كونها امام منتخب قوي ومعروف في القارة الآسيوية».

أما ليبي الفائز مع منتخب إيطاليا بكأس العالم 2006 والذي لم يكن راضيا على أداء فريقه امام قرغيزستان فكان اكثر حذرا قبل لقاء اليوم.