بصراحة ومن دون مقدمات : هل نحن لا نعرف ان نفرح .. أو لا نجيد اسثتمار «الإيجابيات»؟.

ما دفعني الى ذلك السؤال «المُر»، الزوبعة الكبيرة التي أثيرت حول موضوع تذاكر مباراة منتخبنا الوطني ونظيره السوري المقررة غداً ضمن الجولة الثانية لنهائيات كأس آسيا، ومستوى الضجيج الذي بدأ وأنه يستهدف «تركيز» النشامى بما يؤثر سلباً، لا سمح الله، على إيجابيات الفوز التاريخي الذي تحقق على استراليا وأهمية استثمارها -الإيجابيات- بمهمة التحضير المثالي للمواجهة الهامة أمام سوريا!.

ولكي نتكلم بوضوح، لا بد من الإشارة الى أن التذاكر كانت متاحة أمام كل الراغبين للشراء وفق القنوات الرسمية ومنذ اكثر من نحو شهر، وان ما حدث يجب أن يشكل دافعاً للالتفاف أكثر حول النشامى ومنحهم كل الدعم والتشجيع والتحفيز بهدف توفير أكبر قدر من التركيز للمهمة المقبلة، وهنا يكمن بيت القصيد.

ندرك أن مستوى الضغط لدى النشامى ارتفع خصوصاً بعد الفوز اللافت على بطل القارة، وأن الأنظار اخذت تتركز على عطاء المحطات المقبلة، الأمر الذي يؤكد أهمية توفير كل عناصر النجاح لتحضيرات المنتخب للمباراة المقبلة ووصولاً الى إنجاز الهدف الأول، التأهل الى الدور الثاني للمضي بطموحات لا سقف لها.

رسم النشامى في مستهل مشوارهم في البطولة لوحة الفرح، وسريعا تم طي الصفحة للدخول بتحضيرات مباراة يوم غد أمام سوريا، ونحن دورنا كـ جماهير ونقاد ومحبين توفير أقصى درجات الدعم والتشجيع للنشامى وابعادهم عن أي تشويش، من منطلق ادراكنا بأن التركيز المثالي يعد العنصر الرئيس في معادلة النجاح الذي ننشد ونطمح له بمشيئة الله.

amjadmajaly@yahoo.com