الزرقاء ـ الرأي

نظمت جامعة الزرقاء بالتعاون مع مديرية الأمن العام ممثلة بإدارة مكافحة المخدرات ندوة توعوية اليوم بعنوان "واقع مشكلة المخدرات في الاردن" بهدف التوعية من آفة المخدرات، وتكاتف جهود الجميع من أجل محاربة هذه الآفة الخطرة، بحضور مساعد مدير الأمن العام للأمن الجنائي العميد محمد الملاحيم، ومدير إدارة مكافحة المخدرات العميد أنور الطراونة، ورئيس مجلس الأمناء معالي المهندس سمير الحباشنة ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور بسام الحلو .

وقال مساعد مدير الأمن العام للأمن الجنائي العميد محمد الملاحيم أن جهاز الأمن العام يعمل من خلال خطط واستراتجيات أمنية وضعت بنهج علمي متطور شامل وذلك لمكافحة الجريمة بكافة أشكالها وإلقاء القبض على مرتكبيها وتوديعهم للقضاء، مشيرا إلى أن المديرية تعمل بنهج تشاركي مع القوات المسلحة الأردنية وأجهزتنا الأمنية لمنع وقع تلك الجرائم بشكل عام وآفة المخدرات بشكل خاص .

أضاف أن التشارك مع كافة مؤسسات الدولة الرسمية وغير الرسمية لمحاربة آفة المخدرات هو على سلم أولويتنا في العمل للقضاء على آفة المخدرات باعتبارها مشكلة مجتمعية لا يجب التغاضي عنها، مبينا أننا نجسد المحور التوعوي الذي يعد أحد المحاور الهامة التي تعمل بها إدارة مكافحة المخدرات في نشر التوعية من هذه الآفة المدمرة .

وأكد الملاحيم أن تكثيف اللقاءات مع المؤسسات التعليمية من جامعات ومعاهد تدريبية ومدارس له الأثر الايجابي في الحد من انتشار آفة المخدرات والتوعية من أخطارها وطرق الوقاية منها، متطرقا إلى أهم أسباب الانزلاق لتعاطي المخدرات المتمثلة في : التفكك الأسري وسوء التربية وإهمال الأولاد وضعف الوازع الديني .

من جهته قال رئيس الجامعة الدكتور بسام الحلو "أن جامعة الزرقاء دأبت على تنظيم اللقاءات والفعاليات التوعوية المجتمعة الهادفة من خلال تفعيل التعاون بين القطاعات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية في توعية المجتمع والقيام بدورها التوعوي في نشر ثقافة الأمن والسلامة".

وأكد أهمية المنبر الأكاديمي في التوعية من آثار المخدرات السلبية لفئات المجتمع بشكل عام وفئة الشباب بشكل خاص ، لافتا إلى أهمية الدور التوعوي في مكافحة المخدرات والوقاية منها وتحصين الشباب الجامعي من خلال تناول هذه القضية في مثل هذه اللقاءات ومناقشتها مع الجهات المعنية بصورة مباشرة بالتعامل معها .

وقال مدير إدارة مكافحة المخدرات العميد أنور الطراونة، أن هناك مركزا في مديرية الأمن العام مختص بعلاج المدمنين على أنواع المخدرات كافة ، حيث أن ميزات العلاج به تضمن السرية والمجانية في العلاج وعدم تسجيل قيد بحق المتعاطي في حال حضر من تلقاء نفسه للمركز .

وبين أن مشكلة المخدرات لاتزال ضمن نطاق السيطرة، حيث أن الإدارة تعمل بنطاق شامل يعتمد على الضبط والمكافحة والتوعية وعلاج الإدمان، مشيراً إلى انه ومن خلال الأقسام المنتشرة في كافة محافظات المملكة والمعابر الحدودية المزودة بكوادر بشرية مؤهلة قادرة على التعامل مع تلك الآفة ومحاربتها وإلقاء القبض على الأشخاص المتورطين بها وتوديعهم للقضاء.

وأضاف الطراونة أن عدد المضبوطين من طلبة الجامعات والمدارس خارج أسوار هذه الصروح العلمية يعتبر عددا بسيطا مقارنة مع إجمالي عدد المضبوطين ، لافتا إلى أهمية تعزيز برامج التوعية والتثقيف والإرشاد لتحصين الطلبة ضد هذه الآفة المدمرة .

وأشاد رئيس مجلس أمناء الجامعة المهندس سمير الحباشنة الجهود التي تبذلها مديرية الأمن العام من خلال إدارة مكافحة المخدرات ودورها المهم في تحصين المواطن من خلال برامج التوعية والتثقيف والإرشاد إلى جانب متابعة تجار المخدرات والوقوف لهم بالمرصاد لإحباط مخططاتهم الرامية لتدمير المجتمعات وهدم الانجازات الوطنية، داعيا إلى تغليظ عقوبة الإتجار بالمخدرات وان تصل إلى الإعدام بحق المروجين والوسطاء لتكون رادعا حقيقيا اتجاه التجار، داعيا الطلبة لأن يكونوا رُسل توعية وتثقيف في أسرهم ومجتمعهم.

واشتملت الندوة على عرض لمادة فيلمية تبين مخاطر الانزلاق لآفة المخدرات ومعاناة أسرة المدمن وتفككها بسبب إدمان رب الأسرة ومعرضا توعوياً احتوى أنواع الحبوب المخدرة كافة وأضرارها.

وفي ختام الندوة التي حضرها عددا من كبار ضباط مديرية الأمن العام وعمداء الكليات في الجامعة وجمع غفير من الطلبة تم تبادل الدروع التذكارية بين الطرفين.