إن مقياس تغير المناخ هو معدل حالة الطقس التي تحدث في منطقة معينة من أرجاء الكرة الأرضية. وهي ظاهرة قديمة في تاريخ البشرية ومستمرة وتتكرر وتحدث مضاعفات على الانسان والحيوان والنبات والبنية التحتية للأرض. التغير يشمل معدل درجات الحرارة، وتساقط الأمطار وحالة الرياح وتلوث الهواء. هذه التغيرات يمكن حدوثها بسبب البراكين، وشدة الأشعة الشمسية خاصة (UVB). أو سقوط النيازك الكبيرة، ونشاطات الإنسان. والمواد الأحفورية التي تطلق غازات تحبس الحرارة كغاز (CO2) وتساهم برفع درجات حرارة الأرض (1.2) م. الارتفاع الحراري سيؤدي بحياة (150.000) شخص سنوياً. واتلاف النبات بنسبة 25% عام 2050.

إن ما يحدث الآن ليس مثل ما سوف يأتي مستقبلاً. ولا بد من تحرك الدول والمؤسسات والعلماء لمنع عواقب التغير المناخي الذي سيتفاقم ويدمر حياة الانسان لحد الانقراض في العام (2060) إذا لم نفعل شيئاً لمنعه. التغير المناخي سبق وأدى لخسارات بالمليارات على الصناعات والزراعة وما تخلفه من فضلات لكن ما حدث لا يقاس بما متوقع في المستقبل. فلا بد للتحرك وبسرعة لكبح سرعة عواقب التغير المناخي. فكل البشر معرضون للانقراض بنسبة (30%) بحلول (2080). أما مفعول الدفيئة فهو حبس الغلاف الجوي لبعض طاقة الشمس لتدفئة الكرة الأرضية والحفاظ على اعتدال مناخنا. ويساهم ثاني أوكسيد الكربون بمضاعفة هذه الظاهرة وينتج هذا الغاز من حرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي في مصانع الطاقة والسيارات وحرق الغابات. أما غاز الدفيئة المؤثر فهو (الميثان) من مزارع الأرز وروث البقر والنفايات واشغال المناجم وأنابيب الغاز.

أما الـكلور وفلورو كاربونز فمسؤول عن تاكل طبقة الاوزون واكسيد النيتريت من الأسمدة وكيميائيات تساهم أيضاً في ذلك بسبب احتباسها للحرارة. التغير المناخي سيحدث بسبب رفع النشاط البشري لنسب غازات الدفيئة في الغلاف الجوي الذي يحبس المزيد من الحرارة. فأسباب التغير المناخي (1) التلوث البري والجوي والبحري. (2) نشاطات الإنسان كتقطيع الغابات وحرق الأشجار الذي يسبب اختلال التوازن البيئي. (3) الثورات البركانية. أهمية الطاقة الشمسية فالكرة الأرضية تتلقى ما يكفي من الإشعاع الشمسي التي تصل لسطح الأرض تكفي لتأمين حاجة العالم من الطاقة بـ (3000) مرة. ويتعرض كل متر مربع من الأرض للشمس بما يكفي لتوليد (1700) كيلو واط/الساعة من الطاقة. ويتم تحويل أشعة الشمس إلى كهرباء والتيار الذي يتم توليده يخزن في بطاريات أو يحول لتيار متواتر على الشبكة من خلال محول كهربائي. أما توقع مستقبل المناخ: قام العلماء لاختصار سلوك المناخ المعقد في صيغ بسيطة كمحاولة لفهم القوى المحركة. ودراسات العلماء لا يمكنها اثبات درجات ارتفاع الحرارة في المستقبل لكن يمكننا تقديرها بين (1.4 إلى 5.8 درجات مئوية) (3 إلى 8 فهرنهيت). هناك أمر لا يمكن أن تتوقعه النماذج المناخية هو سلوك البشر وإبداعهم فقد نقوم بحرق كمية من الوقود الأحفوري تفوق الكمية المتوقعة ونحصل على كرةٍ أرضية أشد سخونةً من المتوقع في أسوأ السيناريوهات. أو يمكننا التوصل لطاقة متجددة أو حلولٍ فعالة لمشاكل الطاقة بوقت أسرع من المتوقع – لاغين بالتالي احتمال ارتفاع الحرارة إلى أعلى درجة ممكنة.