القدس المحتلة – وكالات - الرأي

وزعت طواقم بلدية الاحتلال الاسرائيلي في مدينة القدس المحتلة أمس الخميس اخطارات هدم واستدعاءات لمراجعة البلدية، وأوضح محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية بمدينة القدس، أن طواقم مشتركة من البلدية والقوات الخاصة الاسرائيلية، اقتحمت كافة أحياء القرية وشرعت بتصوير بنايات ومنازل سكنية وطرقات في القرية، ثم علقت اخطارات هدم واستدعاءات لمراجعة البلدية بحجة البناء دون ترخيص.

وأضاف أبو الحمص، الى أن الاخطارات علقت على بنايات سكنية قائمة منذ عدة سنوات، إضافة الى تصوير بنايات يدفعها اصحابها مخالفات بناء ويقومون بإجراءات الترخيص لها.

واردف ابو الحمص، ان البلدية تقوم كل اسبوع بعملية اقتحام وتوزيع اخطارات مماثلة ما يؤدي الى خلق حالة من التوتر وعدم الاستقرار في القرية، حيث يلاحق المقدسي في منزله ولا يشعر بالأمن مع عائلته.

وقال» البلدية تتذرع بأن الهدم والاخطارات توزع بسبب البناء دون ترخيص في وقت ترفض إعطاء التراخيص للمقدسيين وتكون إجراءات الرخصة معقدة وتكلف مبالغ مالية باهظة.

من جهة اخرى، اقتحم 135 مستوطنا يهوديا متطرفا امس باحات المسجد الأقصى المبارك–الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة.

وقال مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية العامة وشؤون المسجد الاقصى بالقدس الشيخ عزام الخطيب إن الاقتحامات تمت عبر مجموعات متتالية من جهة باب المغاربة، مرورا من أمام الجامع القبلي وحتى سطح المُصلى المرواني ووصولاً الى منطقة باب الرحمة.

واضاف، انه تم خلال عملية الاقتحام الاستماع الى شروحات حول أسطورة وخرافة الهيكل المزعوم من مرشدين متطرفين وسط وقفات وحركات تلمودية استفزازية وتسجيل مصور للشرح والاقتحامات الاستفزازية التي تأتي تزامنا مع رابع أيام ما يسمى بعيد «الحانوكاة» أو «الأنوار العبري»، الذي يستمر ليوم الاثنين المقبل.

من جهتها، تواصل جرافات الاحتلال الإسرائيلي، أعمال التجريف وشق الطرق والبناء لتوسعة البؤرة الاستيطانية «ايش كودش» المقامة على اراضي المواطنين في قرية جالود جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، في بيان له امس انه في الوقت الذي يواصل فيه مستوطنو بؤرة «احياه» المقامة على اراضي الحوض رقم (18) زراعة الاشجار في الجهة الشمالية للبؤرة الاستيطانية، يقوم مستوطنو بؤرة «إيش كودش» بأعمال تجريف وشق طرق وبناء وحدات استيطانية جديدة في الطرف الشمالي للبؤرة الاستيطانية، المقامة على اراضي قرية جالود في الحوض رقم (20) موقع شعب خلة الوسطى.

واضاف دغلس انه منذ أيام تعمل الآليات الثقيلة التابعة للمستوطنين بأعمال تجريف وحفريات وشق طريق في الطرف الشمالي للبؤرة الاستيطانية.

واكد دغلس أن الاعمال التوسعية في البؤرتين الاستيطانيتين تأتي بالتزامن مع قرار حكومة الاحتلال شرعنة جميع البؤر الاستيطانية، وضمها لمستوطنة «عميحاي» الجديدة، حيث يسعى الاحتلال وفقا للخطط لاستيعاب 1100 عائلة استيطانية، وقريبا ستكون مدينة كبيرة حقيقية.

واشار الى ان كتلة المستوطنات اليهودية تطورت على مساحة جغرافية ضخمة، وهذا يعني أن المستوطنين نجحوا في خلق استمرارية البناء والتوسع، وأنشأوا وجودا يهوديا على الأرض، كان من المفترض أن تكون كتلة «شيلو» أرضاً فلسطينية في أي اتفاق دائم مستقبلي، ولكن الآن الحكومة الإسرائيلية تبني مستوطنة جديدة هنا، وتخطط لضم نقاط استيطانية كانت تعرف بأنها غير قانونية وتبيضها، كانت قد أعلنت سابقا بعدم قانونيتها.

من جهة ثانية، سلمت مخابرات الاحتلال أمس، محافظ القدس عدنان غيث قرارا يقضي بمنعه من دخول الضفة الغربية مدة 6 أشهر، كما بلغته أنه سيستلم قراراً ثانياً دون الإفصاح عن تفاصيله الأسبوع المقبل.

وكانت مخابرات الاحتلال استدعت غيث للتحقيق معه، ويأتي الاستدعاء بعد عدة ايام من الافراج عنه عقب اعتقاله لمدة اسبوع في حملة استهدفت كوادر حركة فتح في القدس.

وأفرج الاحتلال عن المحافظ غيث الأحد الماضي بكفالة مالية، واعتقال منزلي ومنع من دخول الضفة الغربية لمدة 14 يومًا.

وأصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين امس برصاص قوات الاحتلال خلال عملية اقتحام لمخيم جنين شمال الضفة الغربية، تخللها دهم وتفتيش عدة منازل.

وقالت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في بيان لها ، ان قوات الاحتلال اقتحمت المخيم، وداهمت عددا من منازل المواطنين، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أسفرت عن إصابة ثلاثة أطفال وشاب بالرصاص الحي في القدم ، وعدد اخر بالاختناق بقنابل الغاز السامة المسيلة للدموع التي اطلقها جيش الاحتلال صوب المواطنين، وتم نقلهم الى مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين لتلقي العلاج.

من جهتها، اعتقلت قوات الاحتلال امس 19 فلسطينيا من مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة.

وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له، ان قوات الاحتلال اقتحمت مناطق متفرقة في مدن رام الله والخليل وجنين وطولكرم، واعتقلت المواطنين الـ 19 بزعم أنهم مطلوبون.