السلط _ اسلام النسور

افتتح نائب رئيس جامعة البلقاء التطبيقية لشؤون الكليات الدكتور عبد الناصر الزيود فعاليات الحفل الختامي (مشروع المرأه صانعة للسياسيات العامة.

والقى الدكتور الزيود كلمة رحب فيها بالمشاركين والجهات الداعمة مؤكدا على اهمية المشروع كونه يعنى بتكريم المرأة وتحفيزها لأخذ دورها في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية وغيرها .

ولفت الزيود الى أن التشريعات والأنظمة والقوانين شرعت مبدأ المساواة بين الجنسين الرجل والمرأة منذ تأسيس إمارة شرقي الاردن ، كونها تعتبر حماية للمرأة ضد التمييز مشيرا الى ان الاردن كان صادق على جميع المعاهدات الدولية المتعلقة بهذا الشأن .

واعتبر الزيود ان مشاركة المرأة في صنع القرار ما هو إلا دليل واضح على المكانة التي تتمتع بها النساء في المملكة الاردنية الهاشمية معتبرا ذلك نوعا من انواع الديمقراطية السائدة في الاردن بشكل خاص والعالم بشكل عام.

كما القى عميد كلية الاميرة رحمة الجامعية الدكتور بشير العلوان كلمة تحدث فيها عن الجهود التي بذلتها كلية الاميرة رحمة الجامعية وشركائها (شركة محفزون ومؤسسة فريدريش ايبرت المانية) من اجل انجاح مشروع المرأة صانعة للسياسات العامة معتبرا ان هذا المشروع حظي بأهمية بالغة كونه يعنى بالمرأة وما عليها من حقوق وواجبات .

ونوه العلوان الى ان كلية رحمة الجامعة ستبقى على العهد تؤدي رسالتها الاكاديمية والاجتماعية على حد سواء باعتبارها صرح علمي من صروح جامعة البلقاء التطبيقية التي تنتشر في جميع ربوع الوطن.

وتحدث كل من امل ابو جريس وبادي بقاعين كممثلين عن الجهات المنفذة للمشروع عن اهداف وغايات مشروع المرأة صانعة للسياسات العامة مؤكدين ان الهدف الرئيس من المشروع هو زيادة مشاركة المرأة في جميع مناحي الحياة في الاردن كالسياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها منوهين الى هناك ثلاثة انواع من البحوث قد اجريت بشكل عملي ميداني اثناء تنفيذه وهي دور البلديات في دعم المبدعين ودور الاخصائي الاجتماعي في القطاع الطبي والتأهيل المهني لذوي الاعاقة كما استعرضا التحديات التي تواجه المرأة محليا واقليميا ودوليا.

وتحدثت الدكتورة ايمان الحسين العواملة/ عضو هيئة التدريس في كلية الاميرة رحمة الجامعية عن اهمية مشاركة المرأة وأخذ دورها الحقيقي في جميع المجالات وتنمية المهارات المطلوبة لدى النساء معتبرة اياهن طاقة فاعلة في المجتمع .

وخلال الحفل تم عرض فيديو يوضح الاجراءات العملية التي تضمنتها الورقتين السياسيتين الاولى والثانية واللتان حملتا عناوين دور الاخصائي الاجتماعي في القطاع الطبي والتأهيل المهني لذوي الاعاقة.

وتخلل الحفل افتتاح مختبر يعنى بعلم النفس التطبيقي والذي تم تمويله انشائه من الاتحاد الاوروبي والذي يعتبر الاول من نوعه على مستوى الاردن.

وفي الختام كرم الدكتور الزيود الجهات المنفذة للمشروع شاكرا اياهم المساهمة الفاعلة في هذا المشروع المتميز.