اربد – نادر خطاطبة - تصوير انس جويعد

نفى وزير الزراعة والبيئة المهندس ابراهيم الشحاحدة السماح باستيراد اي كيلو حمضيات للمملكة وان قرار رسميا متخذ بهذا الشان لحماية المنتج المحلي لافتا الى ان الحاجة اليومية للاستهلاك اليومي تبلغ 120 - 150 طنا فيما يصل انتاجنا الى قرابة 200 طن.

وقال في تصريحات صحفية على هامش افتتاحه مهرجان الزيتون الخامس لمحافظة اربد اليوم معقبا على اعتصام مزارعي الحمضيات امس اي كميات تدخل من الخارج هي بفعل " البحارة " في المناطق الحدودية وعلى شكل هدايا وان الوزارة معنية بالتنسيق مع الجهات الرسمية للحد منها ما امكن .

وكان الوزير افتتح بحضور محافظ اربد رضوان العتوم المهرجان الذي تنظمه مديرية زراعة المحافظة في مدينة الحسن للشباب والذي يشتمل على منتجات الزيتون واجنحة المنتجات الريفية من اغذية واخرى مهنية ريفية شاركت فيها جمعيات من المحافظة.

واكد الشحاحدة ان الوزارة معنية بحماية المنتجات الزراعية المحلية ليكون المزارع الاردني قويا باعتبار القطاع الزراعي يعد اساسا وبنية تحتية لجميع القطاعات الاقتصادية بشكل غير مباشر ما يستدعي استمرارية تحفيزه والحفاظ على نموه .

وقال ان الحكومة معنية ان يلمس المزارع الانشطة الرسمية التي تنفذ في هذا المجال لافتا الى مجالات تحويل المحطات الزراعية لتمكين وتدريب وتاهيل العاطلين عن العمل بهدف تشغيلهم وايجاد فرص عمل لهم بظل نسب البطالة التي نعاني منها .

واكد ان الوزارة تسعى الى ادارة العملية الزراعية والاشراف عليها وفق معادلة ثابتة قوامها المنتج والمستهلك والتاجر والدول التي نستورد منها والاخيرة باتباع منهج تبادلي يشترط ان تاخذ من منتجاتنا ما يستدعي تعاون الاطراف كالفة لانجاح هذه الجهود .

بدوره استعرض مدير زراعة اربد علي ابو نقطة اهمية المهرجان الذي دأبت المديرية على تنظيمه سنويا وبنجاح ويتيح امكانية البيع المباشر للجمهور مختلف منتجات الزيتون باسعار مناسبة مع امكانية توافر التثبت من جودة وسلامة المنتجات عبر تعاون جهات الفحص المخبري الرسمية .

وقال ان كميات انتاج الزيتون للموسم الحالي بلغت قرابة 70 الف طن خصص منها حوالي 62.5 الف طن للعصر لتنتج حولي 12.5 الف طن من الزيت موضحا ان اجمالي المساحة المزروعة بالزيتون تجاوزت 266 الف دونم بقليل وتشكل ما نسبته 95 بالمئة من المساحة المزروعة بالاشجار المثمرة .

واكد اهمية المهرجان الذي اصبح مطلبا شعبيا للمنتج والمستهلك على حد سواء كونه يحقق اهداف اقتصادية واجتماعية وثقافية ويحقق فرصا تسويقية لمنتجات الزيتون المختلفة وفتح قنوات اتصال مباشر بين المنتج والمستهلك سواء من خلال المزارعين او الشركات والمؤسسات المعنية بتطوير قطاع الزيتون في المملكة.

واكد ابو نقطة اهمية المهرجان في تفعيل دور المرأة الريفية وتمكينها وإشراكها في تنمية المجتمع المحلي من خلال مشاركة العديد من جمعيات السيدات الريفيات في إحياء الموروث الشعبي من خلال جناح الأكلات الشعبية التي تعتمد في تحضيرها على زيت الزيتون وتوعية المواطنين بالأهمية الغذائية والعلاجية للزيت.

وتضمن الافتتاح فقرة مسرحية حول اهمية الزيتون في الجانب الزراعي والصحي وقصادئد شعرية وفعاليات فنية.

وجال الوزير ومحافظ اربد على اجنحة المهرجان الذي تستمر فعالياته مدة ثلاثة ايام ويتيح مجال البيع المباشر للمستهلكين من مختلف معروضاته.

يشاران المهرجان يشارك فيه تسع جميعات ريفية فيما ببلغ عدد المشاركين 73 مشاركا من مزارعي الزيتون بشكل فردي.