عمان - الرأي

حصلت وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في الجامعة الاردنية على أعلى درجة تقييم بين الجامعات الرسمية في فاعلية وحدات الرقابة الداخلية الصادر عن وزارة المالية(وحدة الرقابة الداخلية المركزية) وديوان المحاسبة، علامة (95 % ).

وقال مدير الوحدة الدكتور سهيل حدادين أن هذا الإنجاز جاء نتيجة جهود فريق الوحدة بالعمل الجاد ودعم موصول من إدارة الجامعة التي ساهمت بتحقيق ورفع جودة العمل وتحسين الخدمة وتحديد المخاطر والانحرافات ورفع التقارير والتوصيات للجهات المعنية لاتخاذ القرارات في التصويب والتعديل والتطوير لتحقيق الأفضل والأجود والأكفأ.

وأضاف أن الوحدة اتبعت منهجية جديدة للرقابة اعتمدت من خلالها على عدة محاور كمراجعة التعليمات والقرارات والتأكد من حسن تنفيذها وإبراز أثرها الإداري والمالي وأوجه التعارض مع أي تعليمات أخرى، إضافة إلى الزيارات الميدانية للوحدات والمراكز والدوائر المختلفة للتأكد من التزامها بأنظمتها وتعليماتها والتأكد من سلامة الإجراءات وكشف حالات عدم المطابقة، وتقديم التوصيات اللازمة لمعالجة مواقع الخلل إن وجدت وتحسين أداء هذه المرافق .

وتابع حدادين أن فريق الوحدة عملعلى تدقيق الاتفاقيات والعقود والعطاءات ومذكرات التفاهم ومراجعتها، وقدّم التوصيات اللازمة لضمان انسجامها مع القوانين والأنظمة والتعليمات النافذة في الجامعة، كما أصدروا كتبا رقابية تتضمن الإشارة إلى مواطن الخلل في أداء بعض المرافق في الجامعة وقرارات ذات انعكاسات مالية وإدارية.

وكانت عملية تقديم دراسات تحليلية وجدوى اقتصادية للتدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتحديد المهام والواجبات الخاصة بكل دائرة من دوائر الوحدة سنداً لأحكام التعليمات الخاصة بها من ضمن المحاور التي اتبعتها الوحدة في منهجيتها الجديدة أيضا.

ولفت حدادين إلى أن الوحدة حولت منهجية العمل إلى خطة عمل شاملة لدوائرها الثلاث (المالية والإدارية والفنية) بما يضمن انسجام عمل هذه الدوائر للوصول إلى تنفيذ المهام والاختصاصات الموكلة لها والعمل على تطوير منهج الرقابة والتدقيق، إلى جانب رفع المستوى المهني للوحدة وتطويره بما يسهم في المحافظة على المال العام ورفع كفاءة الأداء على مستوى الجامعة وتطبيق الحوكمة والمعايير الدولية ما أمكن وتفعيل أنظمة وتعليمات الجامعة في مجال الرقابة والتدقيق.

وأكد حدادين أن هذا الاستحقاق لم يأت عبثا؛ إنما جاء بعد متابعة حثيثة للملاحظات التي أدرجها ديوان المحاسبة على التقارير في مختلف المراحل السابقة، حيث تم اتخاذ ما يلزم بشأن العمل عليها وتنفيذها وتطويرها وفقا للصالح العام وبكل موضوعية، مشددا هنا بأن هذا الإنجاز تحقق بفضل كوادر الوحدة المشهود لها بالكفاءة وأنه كمدير للوحدة هو الأقل مساهمة في هذا الجهد.

وأوضح أن هذه العلامة وهذا الإنجاز سُجّل أيضا لفرع الجامعة في العقبة ومستشفى الجامعة؛ الأمر الذي يؤكد تفوق الجامعة رغم الحجم والكثافة والعدد، مشيرا إلى أن الرقابة تحاول حاليا التحول من الدور الاستشاري إلى الدور الرقابي الحقيقي وأنها تتعامل مع ما يقارب 2000 كتاب استشاري شهريا وتقدم 12 تقريرا عشرة منها شهرية واثنين آخرين نصف سنوية.