عمان - الرأي

نفذ الشباب والشابات المنتسبون لـ (192) مركزاً شبابياً في المملكة حملة أعمال تطوعية في محافظات ومناطق المملكة احتفالا باليوم العالمي للمتطوعين الذي صادف أمس بحسب وزارة الشباب التي دعت من يرغب إلى الانضمام للحملة.

ويأتي شعار اليوم العالمي للمتطوعين لهذا العام تحت عنوان "المتطوعون يساهمون في بناء مجتمعات قادرة على الصمود"، للتركيز على الجهود التي يبذلها المتطوعون في تعزيز قدرة المجتمع على مواجهة الكوارث الطبيعية والضغوط الاقتصادية والظروف السياسية.

وخصصت الأمم المتحدة هذا اليوم لتقديم الشكر للمتطوعين على جهودهم، وتعزيز مساهماتهم التنموية مع مجتمعاتهم المحلية، إلى جانب رفع مستوى وعي الجمهور بأهمية العمل التطوعي ودوره في خدمة المجتمعات بوجه عام.

وقالت وزارة الشباب، على لسان الناطق الاعلامي عمر العزام، إنها دأبت على ترسيخ مفهوم المسؤولية الاجتماعية من خلال تحفيز الأندية والمراكز الشبابية في المملكة، وتفعيل مشاركاتها في التنمية الاجتماعية والثقافية عبر تهيئة البيئة الخصبة لها، وذلك لتتمكن من تقديم العمل المميز من خلال تطبيق أفضل الممارسات لمبادرات العطاء والعمل التطوعي، إلى جانب إشراك مؤسسات المجتمع المدني في جهود تشجيع العمل التطوعي وتنميته وتطويره، ما يعكس الحالة المتقدمة التي يشهدها الأردن في هذا المجال.

وتستهدف الوزارة برامج لتنمية العمل التطوعي لمواءمة الاحتياجات مع الفرص المتاحة في بيئة العمل التطوعي بصفة عامة، فضلاً عن طرح مبادرات تطوعية بالتنسيق مع مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني لخدمة المجتمعات المحلية، بما يسهم بتحفيز الشباب على الاستفادة من طاقاتهم ومواهبهم وأوقات فراغهم في العمل التطوعي.

وأكدت الوزارة أن تطور المجتمعات وتشعب مجالات الحياة والظروف التي تشهدها المنطقة، أسهم بمجمله في مضاعفة التحديات أمام المجتمع الأردني، الأمر الذي يؤكد ضرورة العمل على استقطاب المتطوعين الشباب وتدريبهم، وإدارة جهود التطوع إلى جانب الوزارات والمؤسسات والجهات المعنية لتوظيفها في تلبية الحاجات الأساسية بأسلوب فعال، خاصة أن قطاع العمل الشبابي أصبح يعتمد في نشاطاته على جهود المتطوعين، وبات يشكل قوة اقتصادية واجتماعية واضحة على مستوى العالم، يسهم بدرجة ملموسة في تقدم المجتمعات، وإبراز دورها.