عمان - الرأي

كرمت اللجنة العليا لحملة البر والاحسان في حفل رعته سمو الأميرة بسمة بنت طلال رئيس اللجنة العليا للحملة أمس، المتبرعين والداعمين لبرامج الحملة للعام 2017 - 2018.

وجاء الحفل تقديرا من اللجنة لدور الجهات الداعمة والمانحة للحملة، والتي مكنتها من الاستمرار في تنفيذ برامجها الانسانية والخيرية النبيلة والتي تستهدف الاسر العفيفة في مختلف مناطق المملكة وتحسين مستوى معيشتها الاقتصادية.

وتركز رؤية الحملة التي أطلقها الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) عام 1991، على مساعدة الاسر في الاعتماد على نفسها وتحويلها من أسر متلقية للمساعدة والدعم إلى أسر منتجة وقادرة على الاعتماد على ذاتها، والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة.

وقالت سموها، بحضور أعضاء اللجنة العليا للحملة، ان حملة البر والاحسان ستواصل و بدعم شركائها وداعميها الخيرين من القطاعات التجارية والصناعية والطبية والتعليمية وقطاع البنوك من تنفيذ برامجها المختلفة خدمة للفئات المستهدفة سواء أفرادا أو أسر.

أكدت أن الحملة تجسد معاني التكافل الاجتماعي، وتعكس المسؤولية الاجتماعية لمختلف المؤسسات الوطنية تجاه ألمجتمعات المحلية، معبرة عن تقديرها للجهات والداعمة والمانحة، والاعتزاز بشراكتها مع الحملة في تنفيذ برامجها المتنوعة.

و قدم خلال الحفل عرض تفصيلي لإنجازات الحملة للعام الحالي عبر برامجها المتنوعة والتي شملت و دروب العلم، وبيت آمن، ولمسة شفاء، و كرامتي بعملي، وشمسنا ضياء ودروب الخير، حيث بلغ مجموع المستفيدين منها بشكل 18596 شخص في جميع أنحاء المملكة، بكلفة قدرت بنحو مليون و 500 الف دينار.