للعام التاسع على التوالي

البنك الإسلامي الأردني يقيم حفل غداء تكريمي لذوي المتبرعين بالقرنيات

تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير رعد بن زيد،اقام البنك الاسلامي الاردني وللعام التاسع على التوالي حفل غداء تكريمي لذوي المتبرعين بالقرنياتوالأشخاص المتبرع لهم بالقرنيات وذويهمبتنظيم من بنك العيون الاردني وجمعية أصدقاء بنك العيون الاردني والوقاية من فقدان البصروبحضور سماحة الدكتور محمد الخلايلة مفتي المملكة ومعالي الدكتور غازي منور الزبن وزير الصحة ومجموعة من الوزراء السابقين والداعمين والمتطوعين والاعلاميين حيث تم توزيع الشهادات التقديرية عليهم ، ثمتبادل سمو الامير رعد والاستاذ موسى شحادة المدير العام للبنك الإسلامي الأردني الهدايا التذكارية بهذه المناسبة وذلك في مطعم جبري المركزي يوم السبت الموافق 1/12/2018.

وعبر سمو الأمير رعد عن اعتزازه بالبنك الإسلامي الأردني بإدارة الأستاذ موسى شحادة لاستمرارية رعاية البنك للحفل التكريمي السنوي لذوي المتبرعين بالقرنيات في كل عام تعزيزاً لدور البنك الإسلامي الأردني في خدمة أبناء المجتمع المحلي ولذوي المتبرعين بالقرنيات الذين قدموا أروع الأمثلة في التعاضد معرباً عن شكره وتقديره لهم، مثمناَ جميع الجهود الخيرة في الأردن الهادفة الى نشر ثقافة التبرع بالقرنيات.

وبهذه المناسبة أكد الأستاذ موسى شحادة ، على أهمية تعاضد وتكاتف مختلف اطياف المجتمع الاردني من افراد ومؤسسات مجتمع مدني و هيئات رسمية و تطوعية ، لتقديم مثال يحتذى في تحقيق مبدأ التكافل الاجتماعي، الذي يلتقي مع رسالة واهداف البنك الإسلامي الأردني الذي بادر منذ تسع سنوات دعم حفلات تكريم ذوي المتبرعين بالقرنيات تتويجاً لمسؤولية البنك الاجتماعية اذ يعد هذا الحفل من ابرز نشاطات البنك السنوية في المجال الاجتماعي بالتوازي مع نشاطاته الاقتصادية والتنموية معززا بذلك شراكة البنك مع مختلف المؤسسات والهيئات الرسمية والشعبية الداعمة للتنمية المستدامة للمجتمع، مؤكدا على استمرارية تواجد البنك في مختلف النشاطات الهادفة لدعم مختلف فئات المجتمع، ومنها نشاطات جمعية اصدقاء بنك العيون والوقاية من فقدان البصر وبنك العيون الأردني.

وقدم كل من سماحة الدكتور محمد الخلايلة مفتي المملكة والدكتور معاوية البدور مدير عام بنك العيون الاردني الشكر والتقدير للجهود المميزة التي يبذلها لبنك الإسلامي الأردني لخدمة أبناء المجتمع المحلي ودعم النشاطات الخيرية ومنها استمرارية إقامة هذا الحفل التكريمي لذوي المتبرعين بالقرنيات ودعم جهود بنك العيون الأردني.

والقى ذوي المتبرعين بالقرنيات والاشخاص المتبرع لهم كلمات خلال الحفل استعرضوا تجربة كل منهم في التبرع والاستفادة من القرنيات المتبرع بها وقدموا الشكر والتقدير لسمو الامير رعد بن زيد وللبنك الاسلامي الاردني ولبنك العيون الاردني وجمعية اصدقاءه على اقامة هذا الحفل التكريمي .

مجموعة البركة المصرفية تعقد اجتماعها الاستراتيجي السادس والعشرون في مقرها بالبحرين

كجزء من مسيرتها الاستراتيجية المستمرة التي تهدف إلى تعزيز وضعها الريادي الإقليمي والعالمي في الصيرفة الإسلامية، عقدت مجموعة البركة المصرفية، المجموعة المصرفية الإسلامية الرائدة، اجتماعها الاستراتيجي السادس والعشرين صباح هذا اليوم بنجاح في مقرها الرئيسي في خليج البحرين، مملكة البحرين.

ويجري المؤتمر، الذي يستمر لمدة يومين برئاسة الأستاذ عدنان أحمد يوسف الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة المصرفية، ويحضره الرؤساء التنفيذيين والمدراء العامين للوحدات المصرفية للمجموعة والإدارة العليا للمكتب الرئيسي في المجموعة، تقييم مختلف المبادرات الاستراتيجية على مختلف الأصعدة ووضع خطة عمل قوية ودؤوبة للمجموعة لعام 2019 وما بعده.

في هذه المناسبة الهامة، عبّر رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية، سعادة الشيخ صالح عبد الله كامل في كلمته الرئيسية عن فخره بالنجاح الهائل الذي حققته المجموعة، لا سيما في انتشارها في مناطق جغرافية جديدة، والذي جاء نتيجة التفاني في العمل والتنظيم الجيد والتخطيط الدقيق من قبل الإدارة التنفيذية للمجموعة. وأضاف سعادة الشيخ صالح أن المجموعة حافظت على مكانة قوية للغاية، ويعزى ذلك إلى التنوع الجغرافي في موارد الإيرادات، بالإضافة إلى قوة رأس المال للمجموعة والجذور العميقة في الاقتصاد الإقليمي والعالمي.

وفي كلمته الافتتاحية في الاجتماع، صرح الرئيس التنفيذي الأستاذ عدنان أحمد يوسف قائلاً: «بينما نقترب من السنة المالية الجديدة 2019، فإننا ندرك التحديات التي نواجها والفرص التي نحتاجها في المجموعة ونحن على ثقة بأن لدى فريقنا الإداري الخبرات المهنية والمهارات اللازمة لدفعنا نحو الأهداف التي وضعناها لأنفسنا لغاية العام 2030. إن فريقنا الإداري مزود بكل ما يحتاجه لمواصلة مهمته المتفانية التي تمتد لأكثر من 40 سنة من النجاح، على الرغم من الظروف الصعبة السائدة والناجمة عن التغييرات في البيئة التنظيمية والديناميكيات الجيوسياسية «.

وأضاف الأستاذ عدنان: أننا عملنا دائمًا داخل مجموعتنا على اتخاذ إجراءات احترازية للحد من المخاطر في الأسواق التي نعمل فيها، وقد نجحنا إلى حد كبير في احتواء تأثيرات العديد من الأزمات. وعلى الرغم من أن قدرتنا على السيطرة أو حتى التأثير على العوامل الخارجية محدودة للغاية، فإننا نؤمن بالعمل من منطلق إيجابي مع جميع مكونات المجموعة من أجل زيادة قدرتنا التنافسية، وترشيد تكاليفنا، والالتزام الصارم بمبادئ الشريعة، والتركيز على المعايير الجيدة للامتثال والحوكمة وتعزيز الرقمنة، والتي بدورها تتطلب خطوات مهمة، والتي بدونها يصبح من الصعب تحقيق أهدافنا الاستراتيجية لتحقيق ربحية وعائد أعلى على الاستثمار.

كما أشاد الاجتماع بجهود بنك البركة تركيا في الإطلاق الناجح لخدمة «إنشاء»، وهي أول بنك إسلامي رقمي بالكامل في ألمانيا.

ويذكر أنّ مجموعة البركة المصرفيّة ش.م.ب. مرخّصة كمصرف جملة إسلامي من مصرف البحرين المركزي، ومدرجة في بورصتي البحرين وناسداك دبي. وتعتبر البركة من روّاد العمل المصرفي الإسلامي على مستوى العالم حيث تقدّم خدماتها المصرفيّة المميّزة إلى حوالي مليار شخص في الدّول التي تعمل فيها. ومنحت الوكالة الإسلاميّة الدولية للتّصنيف تصنيفا ائتمانيا من الدرجة BBB+ (الطويل المدى) / A3 (القصير المدى) على مستوى التصنيف الوطني. كما منحت مؤسسة ستاندرد أند بورز العالمية المجموعة تصنيفا ائتمانيا بدرجة BB (الطويل المدى) وB (القصير المدى).

وتقدّم بنوك البركة منتجاتها وخدماتها المصرفيّة والماليّة وفقاً لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية السّمحاء في مجالات مصرفيّة التّجزئة، والتّجارة، والاستثمار بالإضافة إلى خدمات الخزينة، هذا ويبلغ رأس المال المصرح به للمجموعة 2.5 مليار دولار أمريكي.

وللمجموعة انتشار جغرافي واسع ممثّل في وحدات مصرفيّة تابعة ومكاتب تمثيل في 17 دولة، حيث تدير أكثر من 695 فرع. وللمجموعة حاليا تواجد في كلّ من الأردن، مصر، تونس، البحرين، السودان، تركيا، جنوب أفريقيا، الجزائر، باكستان، لبنان، المملكة العربية السعودية، سوريــة، المغرب وألمانيا بالإضافة إلى فرع واحد في العراق ومكتبي تمثيل في كل من إندونيسيا وليبيا.

البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة »المصرف الإسلامي الأفضل أداءً« على المستوى الإقليمي

حصد البنك الإسلامي الأردني جائزة المصرف الإسلامي الأفضل اداءً على المستوى الإقليمي / المشرق العربي من جوائز المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية «ليدر بورد»لتعزيزوتنمية الخدمات المصرفية الإسلامية العالمية، وذلك خلال حفل العشاء الذي عقد على هامش المؤتمربنسخته الخامسة والعشرين في فندق آرت روتانا بجزر أمواج مملكة البحرين 27/11/2018 بحضور كبار المسؤولين في المصارف المركزية والعربية والعالمية ورجال أعمال ومتخصصين وباحثين.

وقد تم منح الجائزةحسب البيانات الخاصة بإنشاء إطار التقييم بالاستعانة بمؤشر التنمية المالية الإسلامية الصادر عن «تومسون رويترز» وأوربيس بنك فوكس واستناداً إلى مختلف المقاييس المالية والحوكمة. ومنها الاستقرار المالي (وهو إجمالي رأس المال ونسبة رأس المال من الشريحة الأولى، واحتياطيات القروض إلى نسبة القروض الإجمالية، واحتياطيات خسائر القروض إلى القروض المتعثرة، والقروض المتعثرة إلى إجمالي القروض)؛ والأداء المالي (وهو العائد على متوسط الأصول، والعائد على متوسط الملكية، ونسبة التكلفة إلى الدخل، ونمو الأصول) والحوكمة والمسؤولية الاجتماعية (وهو مؤشر الإفصاح المالي، والإفصاح عن المسؤولية الاجتماعية للشركات).

وحول هذه الجائزة ، قال الاستاذ موسى شحاده المدير العام للبنك الإسلامي الأردني « ان استمرار حصول مصرفنا على جوائز المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية(WIBC) يؤكد على وصول النجاحات التي حققها البنك الى مكانة مرموقة لدى الجهات المهتمة بالأداء المميز لمؤسسات التمويل الإسلامي وتسليط الضوء على إنجازاتها».

مؤكداً اعتزازه بجميع الجهود التي تبذل لتحقيق استراتيجية البنك بتحقيق المزيد من الإنجازات على مختلف الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية، و مؤكدا الاستمرار بالسير على نفس النهج لتحقيق المزيد.

وقد سلم نائب محافظ البنك المركزي البحريني الأستاذ خالد حمد المدير التنفيذي لرقابة البنوك في البنك المركزي البحريني جائزة البنك الإسلامي الأردني للسيد احمد عبد الكريم مدير دائرة العلاقات العامة في البنك.

وتعد جوائز «ليدر بورد»، التي انطلقت في العام 2015، أول أداة تقييم شاملة وهي بمثابة معيار مبتكر لمساعدة المؤسسات المالية الإسلامية على قياس وتقييم أدائها بالمقارنة مع منافسيها الرئيسيين مما يُساهم في تقييم التحديات بشكل حاسم، وإستعراض فرص النمو المنتظرة.

ومن الجدير بالذكر ان البنك الإسلامي الأردني حصد جوائز المؤتمر العالمي للمصارف الإسلاميةلعام 2015 بفوزه بجائزتيأفضل أداء لبنك إسلامي على مستوى الدولة–الأردن وأفضل أداء لبنك إسلامي على مستوى منطقة بلاد الشام(Best Regional Performance – Levant)تقديرا لأداء وانجازات البنك المتميزة على الصعيدين.

جيل الشباب والتكنولوجيا المالية

غسان الطالب

باحث ومتخصص في التمويل الإسلامي

«الجيل القادم من المبتكرين الماليين» كان موضوع اعمال منتدى يوم الابتكار في التمويل الإسلامي الذى عقد في المنامة بتاريخ 26/11/20018 , وذلك لمناقشة الدور الذي يساهم فيه هذا الجيل في تطوير التكنولوجيا المالية وتبنيها في الصناعة المالية الإسلامية وانعكاس ذلك على المصارف الإسلامية ثم تشخيص المعوقات التي تواجه هذه التكنولوجيا , ومن الملفت للانتباه ان خبراء شباب من اصحاب المواهب ستتاح لهم الفرصة في المشاركة في التطوير والابتكار في مجال التكنولوجيا المالية الى جانب كبار الخبراء في التكنولوجيا المالية وفي الاستراتيجيات والموارد البشرية من مؤسسات مالية اسلامية لها وزنها في الصناعة المصرفية الإسلامية , وفي هذا الخصوص يقول المدير التنفيذي لخدمات المالية وتطوير الأعمال بمجلس التنمية الاقتصادية–ديفيد باركر- «أن منتدى يوم الابتكار في التمويل الإسلامي السنوي بنسخته الثانية ركز بشكل كبير على الطاقة الشبابية، كون الشباب هم الجيل الصاعد لأن غالبية المستثمرين صغار السن ولديهم أفكار مبدعة وعندما نتكلم عن الزبائن، فهم كذلك شباب يبحثون عن منتجات رقمية وعند التفكير في الوظائف المستقبلية، فهم الشباب أيضا وعلى الرغم من أهمية الوظائف الإعتيادية إلا أن باقي القطاعات ستنتقل للطريق الرقمي», ثم اضاف « وذلك بغية استكشاف دور ووقع الخبراء الشباب في ابتكار وانتهاز الفرص الناشئة عن التطور السريع في التكنولوجيا المالية، والناجم عن المؤسسات المالية ومستخدمي الخدمات والمنتجات المالية حول العالم، أنه «يجب على جميع الحكومات والشركات بمختلف أنواعها ان تركز على الإستثمار في الفنتك فهو المستقبل» , وهنا استوقفنا مصطلح «الفنتك « ليتضح لنا يان معناه «الفنتك»، بكسر الفاء هي التكنولوجيا الجديدة التي بدأت تنتشر مؤخراً، وهي اختصار لـلكلمة الانجليزية (financial technology ) , أي التقنية المصرفية. حيث من المتوقع ان يقبل العالم عى تطبيق التكنولوجيا في التعاملات المصرفية وما يمكن ان تحدثه من تغيير شامل وجذري في عمل البنوك والاثار التي ستنعكس على مستقبل القطاع المصرفي في العالم.

فاالعالم اليوم يتكلم عن العصر الرقمي الذي تنتشر فيه وبشكل مذهل التقنيات الحديثة متجاوزا واقعنا الحالي من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات و الإنترنت او ما يسمى بثورة الاتصالات , للحد الذي اصبح فيه من الصعب جدا ان نتصور تفاصيل المستقبل وكيف سيدير العالم اعماله المحلية او الخارجية , فاي تطور على مستوى التكنولوجيا المالية والمقصود الرقمية , فلا بد وان ينعكس ذلك على مفردات الصناعة المصرفية الإسلامية طالما انها وصلت الى مجتمعات عدة واصبح انتشارها ملفتا للنظر وعليها تقدم نفسها للعالم باستيعابها لكل المتغيرات التكنولوجية والتعامل معها , وان عليها تضع في نهجها مهمة العمل بجد على وضع استراتيجية هدفها الابتكار والتجديد والانتقال بالبحث العلمي وادواته الى مستوى يواكب التطور العلمي والتكنولوجي والاستعداد للتعامل مع استحقاقات المستقبل الرقمي ، ولتُمهد كذلك لتأسيس قاعدة معرفية وبحثية للمصرفية الإسلامية اينما وجدت، مبنية على الالتزام بأخلاقيات واحكام الشريعة الإسلامية تتلائم وتنسجم مع المستجدات العالمية في التكنولوجيا المالية ، وإعطاء أولوية استثنائية يكون الهدف منها تطوير للافكار و الفلسفة القائم عليها عمل قطاع المصارف الاسلامية ومؤسساته المالية حتى لا تشهد حالة من الجمود وعدم القدرة على التقدم بما يوافق التغيرات التكنولوجية السريعة في العالم , ويكون لأدواتها التمويلية فاعلية في المساهمة في الاستقرار المالي العالمي.