عمان - رويدا السعايدة

بسواعد أردنية خط الطاهيان الشيف فادي الخطيب والشيف عمر العواجنة المركز الأول عربيا والرابع عالميا في مسابقة كأس العالم للطهاة على هامش "قمة الحلال العالمية" التي اعلنت نتائجها في اسطنبول بتركيا أمس.

وجاءت المسابقة التي نظمت بالتعاون مع جمعية فن الطهي الإسلامي العالمي واتحاد جميع الطهاة والحلوانيين على هامش القمة الحلال العالمية و معرض (حلال) بمشاركة المختصين الاقتصاديين المحليين والأجانب بمشاركة نحو80 دولة .

وفي تصريح إلى "الرأي" بين الخطيب أن هذا الإنجاز يضاف إلى المخزون الوطني؛ حيث أن المأكولات الأردنية التي صنعاها هي رسالة إلى العالم اجمع لتشكل صوراً فنية تبث عبرها عما يجول في الخاطر.

وعن بدايته في عالم الطهو يقول الخطيب: "كانت الانطلاقة هاويا وعملت في بعض المطاعم لعدة اشهر دون أجر لتطوير موهبتي".

من معهد التدريب المهني بدأ الخطيب وزميله العواجنة رحلة الطهو حلُما بالنجومية، تولعّا بالمطبخ فاختارا عالم الطهو بحكم حبهم له.

الخطيب، الذي واصل مشواره وتتلمذ على أيدي كبار الطهاة ليصل مرحلة يكون قادرا فيها على التميز والإبداع محليا وعالميا ويعمل حاليا "شيف" في مطعم ذهب.

الخطيب وخلال مسيرته المهنية منذ ١٢ عاما يمتلك عدة شهادات خبرة من أكثر من جهة دولية، وهو عضو في جمعية الطهاة الأردنية.

الشيف العواجنة صاحب خبرة منذ 15 عاما مختص في الحلويات العربية والغربية، وحاصل على المركز الأول في مسابقة هوريكا والمركز الاول في مسابقة الصندوق الأسود، وعمل في عدة فنادق، وحاليا في فندق الرويال.

وثمن الخطيب والعواجنة لجمعية الطهاة الأردنية برئيسها الشيف شادي ابو خديجة على دعمهم لطاقات الشيف الاردني.

ولفتا الى ان المسابقة كانت قوية فهي تحدي طبخ على طراز الصندوق الأسود، يصنع المتنافسون أطباقا باستخدام المكونات المفاجئة المعروضة أمامهم خلال ساعتين.

التحدي، وفقا للخطيب يكمن في صناعة وصفات من صندوق ليس له إعداد مسبق؛ حيث صنعا سمك التارتار مع الكستناء كمقبلات، والطبق الرئيسي لفائف اللحم مع الفريكة وجوز عين الجمل و"صوص" الزعتر.

أما الحلويات الساخنة كانت عبارة عن كريم بورليه مع معكرونة بطعم التفاح والمشمش والحلويات الباردة تمثلت في الشوكليت سوفليه مع "صوص" الفواكه المجففة.

ويتطلع الفائزان لمستقبل زاهر لقطاع السياحة كونه من أهم قطاعات الدولة.

وهما يدعوان زملاء المهنة إلى اتقان مهنة الطهو وبخاصة ما يقدم للسائح ليعود في زيارة إلى الأردن مرة أخرى عندما يجد ما يتمنى.

وبيّنا أن المطبخ الأردني له وزنه وهيبته بين الدول لأن قطاع السياحة والفنادق قوي في الأردن وهناك طهاة أردنيون يديرون فنادق عالمية.

ونصح الطاهيان الخطيب والعواجنة الشباب بقولهما "لا تقنطنّ من النجاح لعثرة"؛ داعينهم إلى العمل والمثابرة ليصلوا إلى القمة.