عمان - رويدا السعايدة

شاركت الأردنية سعاد العقاد في برنامج الزائر الدولي المنظم من قبل وزارة الخارجية الأميركية للتعرف على البرامج الدولية في مجال دعم الفتيات للدخول عالم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

العقاد، التي تعمل في مجال دعم الفتيات في مرحلة ما قبل الجامعة، وجدت في تلك الزيارة التي استمرت ثلاثة أسابيع، تأثيراً كبيراً عليها لتستمر في مسيرتها التي بدأت قبل أعوام لدعم الفتيات لخوض التخصصات العلمية جنباً الى جنب مع الرجل.

والعقاد واحدة من خمسة من قادة «ستيم» الذين اختيرو من الأردن ليكونوا جزءاً من تجربة برنامج الزائر الدولي. التقى المشاركون خلال الزيارة السفيرة الأردنية لدى واشنطن دينا قعوار لبحث برنامج التبادل الثقافي، كما التقوا شخصيات مختلفة من مؤسسات وجامعات من ثلاث ولايات لعمل علاقات بين الأفراد لوضع برامج لدعم النساء وتبادل الأفكار والمشاريع التي يتطلعون لتطبيقها في الأردن مستقبلا.

وجاء اختيار العقاد إثر مشاركتها في حملة «دعم الفتيات» في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات من خلال الأبحاث والتنمية والتعليم والتدريس والقيادة وصياغة السياسات العامة.

وبينت أن الحملة تمكنت من الوصول الى 1500 فتاة في الفترة العمرية من 13-17 عاماً لتعزيز جانب العلوم والهندسة لديهن. وبينت العقاد أن الحملة استهدفت المراحل العمرية المبكرة لمساعدة الفتيات لاتخاذ القرارات السلمية لمستقبلهن من خلال استخدام أسلوب التفكير العلمي.

والحملة، وفقا للعقاد، نفذت 71 ورشة عمل تدريبية في اقليم البترا والسلط وبعض المناطق الأقل حظاً لإنشاء جيل قادر على التغيير وتسلحيهن بالمهارات الحياتية ليكن قادرات على تحديد مستقبلهن بما يعود عليهن والمجتمع بالنفع.

وتاتي هذه الحملة ايماناً بقدرة الفتيات على التغيير و لتقليص الفجوة بين الرجال والنساء في مجال العلوم والهندسة والرياضايت وتعريف الفتيات المقبلات على المرحلة الجامعية بأهمية هذه التخصصات وحاجة سوق العمل اليها.

وأكدت أن «البرنامج أتاح تبادل الفهم الثقافي الذي ينشأ باجتماع الأفراد من ثقافات مختلفة وإقامة روابط دائمة.