عمان - الرأي 

عقد المركز الثقافي الإسلامي في الجامعة الأردنية ندوة حول الجرائم الإلكترونية وأثرها على المجتمع، تحدث فيها عميد كلية الشريعة الدكتور عدنان العسّاف وعميد كلية الحقوق الأسبق وعضو هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الأسبق الدكتور فياض القضاة والملازم أول مصعب الرحاحلة من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام، إلى جانب مدير المركز الدكتور أحمد العوايشة.

وتناول العسّاف في محاضرته موضوع الجريمة بشكل عام وخطرها على المجتمع والعقوبات المقررة بحقها شرعاً سواء كانت حداً أو تعزيراً، متطرقا إلى أثر تلك الجرائم على فئة الشباب من الجنسين الذكور والإناث وأشكالها من جرائم النصب والاحتيال والوعد بالزواج الكاذب، حيث يقع بعض الشباب والشابات ضحايا للابتزاز الإلكتروني سواء كان مادياً أو معنوياً.

من جانبه تحدث القضاة عن الجرائم الإلكترونية من الناحية القانونية، مبيّنا مجموعة من العقوبات التي شرعها القانون الأردني ضد مرتكبي هذا النوع من الجرائم ومروجيها، مستعرضا بعض الأمثلة الحقيقية من الواقع.

الملازم أول مصعب الرحاحلة أشار في حديثه إلى خطر الجرائم الإلكترونية الناتجة عن الرسائل المضللة والإشاعة والتعامل مع أصدقاء لا نعرفهم ونشر الصور وصيانة الهواتف الذكية، منوها بأن أجهزة وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية والبحث الجنائي لديها خبرات متطورة في اكتشاف هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها للعدالة والقضاء وكشف ألاعيبهم مهما كانت بالغة التعقيد، محذرا الشباب من الوقوع ضحايا لهذه الجرائم الخطيرة التي تزعزع أمن المجتمع وتؤثر على استقراره.

بدوره استشهد العوايشة ببعض الحوادث الناجمة عن الجرائم الإلكترونية، وحذر الطلبة من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على اختلافها بطريقة خاطئة تقودهم إلى الوقوع ضحية للجريمة الالكترونية والرسائل الوهمية التي تهدد نسيج المجتمع الأردني عبر الإشاعات والعنف والتطرف وبث روح الكراهية بين أفراد المجتمع الأردني الذي يفخر بوحدته الوطنية وتماسك نسيجه الاجتماعي في ظل القيادة الهاشمية راعية مسيرة البناء والانتماء.