عمان - الرأي

بأيدي نشميات اردنيات تحد ظروفهن لتوفير دخل مناسب لعوائلهن ساندت مبادرة "صابونة الرجاء والأمل" ١٩ ألف عائلة أردنية بمداخيل اغنتهم عن السؤال. واطلق المشروع من عام بمبادرة من مجموعات فنادق "الانتركونتنانتال" و "ديفيرسي" العالمية ، وبدعم من مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب.

وتقوم الفكرة على جمع كميات كبيرة من الصابون المستعمل لمرة واحدة من الفنادق والمنتجعات السياحية، ليتم إعادة تنظيفها وتعقيمها، ومن ثم برشها، وإعادة إنتاجها من جديد بحسب المدير الإقليمي للانتركونتنانتال في الأردن ولبنان أسامة مسعود.

وقال مسعود إن الفكرة ولدت عندما لاحظنا أن هناك كميات هائلة من الصابون المستعمل لمرة وحدة تتراكم في الفنادق والمنتجعات السياحية.

وأضاف مسعود أن مجموعة "الانتركونتنانتال" عرضت الفكرة على سمو الأميرة تغريد محمد، لتبدي استعدادها ورغبتها الشديدة لمساندة هذه المبادرة من خلال مؤسساتها التي ترأس مجلس إدارتها.

وبين مسعود أن جميع هذه المراحل تتم على أيادي سيدات أردنيات من بلدة عراق الأمير، حيث يستفيد من هذه المبادرة أكثر من ١٩ ألف عائلة في تلك القرى والمناطق الفقيرة.

وأشار مسعود إلى أن هذه المبادرة أعادة الأمل من جديد لتلك السيدات، وخلقت لهن فرصة عمل، تؤمن مدخول جيد يغنيهن عن الحاجة والسؤال.

وختم مسعود قوله بأن هكذا مبادرات حسنة، تعود بالأثر الكبير والنفع على العائلات الأردنية في المناطق الاشد فقراً، ". وشكر مسعود سمو الأميرة تغريد محمد ومؤسستها للتنمية والتدريب على مساندة ودعم مبادرة صابونة الرجاء والأمل، ودعمها العديد من المشاريع الإنتاجية المشابهة".

وتعنى الجمعية بعدد كبير من مشاريع تنمية المجتمعات المحلية لا سيما النساء ودورهن في الارتقاء باسرهن وفي مجال التدريب والتمكين المجتمعي . م ق