تقع العديد من الحوادث الأليمة في المؤسسات التعليمية والبحثية، والتي اثبتت بعد تتبُّعِها، افتقار طلاب المدارس والجامعات والكليات والباحثين للعديد من مهارات الأمن والأمان، وزادت من المخاوف حول ثقافة الأمن وثقافة الأمان في هذه المؤسسات، ما زاد من اهمية الدعوات المطالبة بالتغيير في آليات الأمن والأمان التعليمية وكذلك في ثقافة أو مفهوم الأمن والأمان التعليمية. كما يواجه متداولو المواد الخطرة في المواقع البحثية، والتعليمية العديد من المخاطر، ترجع في أغلبها إلى طبيعة العمل ذاته، وضرورة استخدام أدوات الحماية الشخصية، كما ترجع إلى طبيعة المواد الخطرة وضرورة التعرف على بطاقات الأمان والبيانات اللازمة للتعرف على صفات وخطورة المواد المستخدمة، بالإضافة إلى كيفية التعامل معها أثناء عمليات النقل والتخزين، والتدريب على مواجهة الحوادث التي قد تحدث في مكان العمل. وقد ادى ذلك الى بروز مفاهيم الامن، والأمان، والسلامة، والحماية، والوقاية. والتي تستخدم في أغلب الأحيان كمرادفات تعطي نفس المدلول، وإن كان بينها بون شاسع في اللغة والواقع.

يعرف الأمن بأنه "العمل على التحرر من التهديد"، ويعني الأمن الشعور الذي يسود الفرد أو الجماعة بإشباع الدوافع العضوية والنفسية، واطمئنان الجميع بزوال ما يهدده من مخاطر . والأمن أيضاً هو مجموع الجهود التي تصدر عن الفرد، أو الجماعة لتحقيق حاجاتها الأساسية، أو للرد على العدوان عن كيانها ككل. اما الأمان فيعرف بانه التحرر والبراءة من المخاطر، ويدل على التدابير الوقائية التي يتخذها الإنسان لمنع الحوادث. ويتسع نطاق الأمان ليشمل أمان البيئة المحيطة وحتمية إتباع الطرق الآمنة عند التخلص من نفايات المواد الخطرة. بينما تعرف السلامة بأنها عدم التَّعَرُّضِ لِلأذَى وَالآفَاتِ والنجاة والبراءة من العيوب والآفات. ويقصد بالحماية منع الاذى والدفع عن الجسم المحمي، أما الوقاية فهي الحرز والمنعة.

والأمن والأمان قيمتان إيجابيتان، فهي يمنعان الإصابات، وينقذان الأرواح، ويحسنان الإنتاجية والمخرجات. فعند ممارستهما بفعالية واعتبارهما قيمة أساسية هامة من قبل المسئولين، فإنها تمنح شعوراً بالثقة والرعاية لكل أولئك العاملين في تلك المؤسسة ولعامة الناس من زوراها والمتعاملين معها والمقيمين حولها. بالإضافة الى انها تحمي سمعة المؤسسة التعليمية.

إتِّباع نهج متكامل بين الأمان والأمن

إن توفر نهج متكامل بين الأمن والأمان في المؤسسة التعليمية والبحثية يتطلب مجموعة من الممارسات تضمن أمان الطلاب والباحثين وبقية العاملين في هذه المؤسسة وأمنهم وحمایة البیئة وھما يشكلان أھمیَّة قصوى في الاستغلال الناجح للمرافق المختلفة الموجودة في المؤسسة والاستخدام الآمن للمواد المتوفرة. وعلى الرغم من إحراز تقدُّم لا بأس به على مرّ السنین في فهم حیثیَّات الأمان وكیفیَّة تفعیله للحیلولة دون وقوع حوادث، لم یحظ الأمن بالقدر نفسه من الإيضاح الذي حظي به الأمان، مع أن الأخطار التي تتهدَّد الأمن حقیقیَّة ومتنامیة؛ وتدعو الحاجة، بالتالي، إلى اتّخاذ تدابیر حمایة شدیدة بما یكفل التصدِّي لها. وبتنا الیوم ندرك أن إتِّباع نهج متكامل بشأن الأمن والأمان هو السبیل الأفضل لحمایة الطلاب والعاملين في المؤسسة التعليمية والبحثية. وما لم یتوفَّر نهج راسخ حیالهما، یُرجَّح أن یكون الجمیع عرضة لمخاطر أكبر ناجمة عن ارتكاب إعمال إیذائیة. ولهذا السبب، فإن من الأھمیة بمكان أن تُتّخذ تدابیر مناسبة وفي اسرع وقت ممكن، لإجراء أي تحسينات ضروریة، بدءاً بضمان التزام إدارة المؤسسة التعليمية التزاماً تاماً بهذا الأمر.

یتناول الأمان إنشاء وتفعیل إدارات وتصامیم وعملیات تشغیل على نحو ممتاز بما یلزم لحمایة الناس والبیئة من الحوادث وسوء الأداء في المؤسسات التعليمية ومن ارتكاب أخطاء بشریة. أما الأمن فإنه یتناول أي نشاط أو نظام یساھم في حمایة المواد شدیدة الخطورة من محاولات الوصول إليها بدون إذن أو سرقتها أو إساءة استخدامها أو تخريبها، أو تخريب المرفق الذي تتواجد فيه، ويشمل ذلك حراستها، وحمايتها المادية، وتصميم مرافقها، واختبار موثوقية العاملين ذوي الصلة، وأمن تكنولوجيا المعلومات الخاصة بها، والتدابير التقنية المتصلة بها.

وبذلك يكون المتعرضون للتهديدات الناشئة عن الاخطار التي تمس الأمان والأمن على حدّ سواء والمتعلقة بسوء الأداء او بالمواد الخطرة الموجودة في المؤسسات التعليمية من الأخطار هم: العاملون من الطلاب وأعضاء الهيئة العلمية والإداريين المعنيين بالتعامل المباشر مع المواد الخطرة، والجمهور من غير المعنيين بالتعامل بهذه المواد ويشمل الطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية والإدارية ممن لا يتعاملون مع المواد الخطرة، وعامة الناس ممن يقيمون حول المؤسسة التعليمية، والبیئة.

ورغم ضرورة الأمن، إلا انه غیر كافٍ بمفرده لأنه لا یمكنه حمایة الناس أو البیئة من الحوادث والأخطاء البشرية. وبالمثل، فإن الأمان ضروري، لكنه هو الآخر لا یمكنه حمایة المواد شدیدة الخطورة من محاولات الوصول إليها بدون إذن أو سرقتها أو حرفها عن غرضها الأساسي أو تخريبها، أو تخريب المرفق الذي تتواجد فيه من الأعمال الإیذائیَّة المتصلة بها.

والهدف المشترك للأمن والأمان هو: حمایة الناس والبیئة. وبمكن تحقيق مزيد من الفعالية في حمایة الناس والبیئة من خلال العمل على تكامل كلا مجاليْ الأمن والأمان . وفي بعض الاحيان لا يترتب على خرق قضايا الأمن أي مساس بفعالية ممارسات الأمان، كما قد لا يترتب على خرق قضايا الأمان أي مساس بفعالية ممارسات الأمن، إذ ليس ثمة تعارض بين العديد من قضايا الأمن والأمان التي لها تأثير على العمل في المعامل .

التميز في العلوم والتميز في مجال الأمن والامان

لا علم بدون أخلاق حميدة وإذا كانت الأخلاق تتمحور حول الحد من الضرر، عندئذٍ يجب أن يكون الأمن والامان جزءًا من الأخلاق. ومن ثمّ يجب أن تكون الاعتبارات الأمنية والأمانية عناصر أساسية في العلم الجيد، ولضمان إدراج الاعتبارات الأمنية والأمانية في مجال البحث والتعليم، ينبغي الالتفات الى عناصر مهمة هي التدريب والتعليم من جهة والإشراف من جهة أخرى. ويكون ذلك بدمج اعتبارات الأمن والأمان في تدريب في وحدة تدريبية واحدة.

يضاف الى ذلك أن تقوم مؤسسات تمويل البحث العلمي في إدراج تقييمات الأمن والامان في خطط تمويلها، بأن تطلب من الباحثين العاملين المستفيدين من برامجها لتمويل الأبحاث أن يأخذوا في الاعتبار المشاكل المتعلقة بهما، وإجراء تقييم ذاتي لها عند كتابة مشاريع أبحاثهم. كما تُدرج المشاكل المتعلقة بأمن وأمان المواد الخطرة عند تقييم المشاريع خلال ما يسمى بعملية تدقيق الأخلاقيات التي يشارك فيها خبراء مستقلين يكون من بينهم خبراء في الأمن والأمان.

عناصر الأمان الراسخة في المؤسسات التعليمية والبحثية

1. قيادة وإدارة الامن والأمان في المؤسسة التعليمية

تلعب ثقافة الامن والأمان للمؤسسة التعليمية دورا حاسما في تحديد التوجه العام للأهمية التي تقع على عاتق الأمان من قبل الأشخاص العاملين فيها. فالقياديين هم المفتاح لبناء ثقافة أمن وأمان راسخة، فالقادة أيضا يلهمون الآخرين لتقدير الامن والأمان، والسعي لتحقيق اتصالات شفافة و واسعة لبناء الثقة، والقيادة كمثال يحتذى به وتقبل المسئولية حيال الأمن والأمان وتعيين آخرين لتحقيق متطلبات الأمن والأمان. إن اتجاه و مدى قوة ثقافة الأمان يتم تحديد معالمها من قبل القادة .

ففي ميدان التعليم يجب أن تتسلسل خطوط المسئولية بكل وضوح من رئيس المؤسسة التعليمية ,انتهاء إلى جميع أعضاء الهيئة التدريسية. وليس دائما يتم الالتزام بتلك الخطوط أو اجبارها على من تقع عليه وذلك بسبب تعليمات الأمن والأمان التي تقع على عاتق كل قسم على حدة. لذلك و نتيجة لما سبق فإن المسئولية غالبا ما تقع على عاتق رؤساء الأقسام و المشرفين و أعضاء القسم الدائمين والمدققين الرئيسيين للأمن والأمان في المؤسسة التعليمية ومع ذلك تجد الكثيرين منهم يتنصل من مسئوليات الأمن والأمان، بغض النظر من كونهما متطلب تعليمي بالمقام الأول.

2. تدريس الأمن والأمان

في إطار ثقافة أمن وأمان راسخة، يجب بناء معرفة الأمن والأمان عاما بعد عام خلال جميع المناهج التعليمية في المراحل المدرسية كلها وفي المرحلة الجامعية والدراسات العليا، بحيث يكتسب الخريجون مهارات الأمن والأمان المثلى وكذلك توجهات الأمن والأمان الراسخة. فثقافة الأمن والأمان الراسخة تُطور مهارات أمن وأمان رفيعة وقيم أمن وأمان راسخة يتم تراكمها عاما بعد عام. فبناء قاعدة قوية للمعرفة والمهارات في الامن والأمان خلال الدراسة يتطلب تدريس العديد من مهارات الأمن والأمان.

ويجب توفر المصادر المناسبة لموضوعات الأمن والأمان المخبرية وكذلك لتحضير دروس الأمن والأمان، فالمعلمون وأعضاء هيئة التدريس، وطلاب المرحلة الجامعية العليا، ومساعدي تدريس الدراسات العليا يجب أن يكون لديهم إدراك شامل للأمن والأمان المخبري ويعرفون تماما ما يُدرِّسون و كيف يدرسون .

فتعريف و تقييم و إدارة المخاطر - و التي تندرج مجتمعة تحت عنوان واحد و هو تحليل المخاطر – في العمل التدريسي وفي التجارب المخبرية التعليمية والبحثية، وتعلم كيفية الاستعداد لحالات الطوارئ تعتبر مهارات ضرورية يجب أن تكون جزء من التعليم المدرسي والتعليم الجامعي الأساسي والدراسات العليا والدكتوراه. ومن الجدير بالذكر أن بعض المخاطر قد لا يتم تحديدها أو تقييمها وإدارتها بشكل صحيح عندما يتم تصميم التجربة المخبرية، مما يتطلب أن ينظر العامل في المختبر بعين الاهتمام إلى متطلبات الأمن والأمان في كل مرة يبدأ الشروع في العمل، ليكون الأمن والأمان جزءاً لا يتجزأ من جميع التجارب المخبرية، وبذلك تكون عملية تحليل المخاطر يصبح جزءً لا يتجزأ من التجربة المخبرية، تماما مثل المنهاج العلمي.

3. سلوكيات وتوعية وتقدير الأمن والأمان

إن الوعي والحضور الصارمين لسلوكيات الأمن والأمان تعتبر هامة جدا، كما أن بناء الوعي المتعلق بهما يتطلب ابراز سلوكياتهما على المدى البعيد مراراً وتكراراً. فتدريس الأمن والأمان بشكل مستمر على مدى التجربة المدرسية والجامعية يُبني أو يولد مواقف إيجابية وقوية لقيم الأمن والأمان بين الطلاب. ويقع على عاتق أعضاء هيئة التدريس والموظفين واجب أخلاقي لتعليم الطلاب والموظفين الجدد حول ضرورة وجود اهتمام وإيجابية استباقية حول الأمن والأمان في يومهم الدراسي واثناء إجراء التجارب المخبرية. فاتباع سياسات وسلوكيات الأمن والأمان في المختبر هو بنفس أهمية المعلومات التي يتلقاها الطلاب في الشرح التمهيدي أو المعلومات التي يكتسبها الطالب من التجربة.

4. التعلم من الحوادث

إن الكثير مما يعرف عن الأمن والأمان تم تعلمه من الأخطاء والحوادث. فاستخدام تلك الحوادث والدروس المستفادة منها كحالات للدراسة خلال التعليم المدرسي والجامعي الأساسي والدراسات العليا يمنح فرصة للطلاب للاستفادة و توسيع الخيال عند الطلب منهم التفكير حول كيف يمكن لمقاييس الأمن والأمان أن تمنع أو تقلل من تلك الحوادث. إن أحد أهم عناصر بناء ثقافة أمن وأمان راسخة هو إنشاء نظام للإبلاغ عن الحوادث والتحقيق فها، وتحديد الأسباب المباشرة والجذرية لتلك الحوادث، وتنفيذ الإجراءات الصحيحة اتجاهها.

5. التعاون المشترك يعزز بناء ثقافات راسخة للأمن والأمان.

لتحقيق برنامج أمن و أمان مستقر، يجب على المؤسسة أن تنشئ لجنة أمن و أمان نشطة والتي تضم أعضاء يمثلون قطاعات عريضة من المؤسسة التعليمية. و ينبغي أن تشمل عضوية هذه اللجنة مختصين في الأمن والأمان، وأعضاء هيئة التدريس والموظفين والإداريين، والطلاب الذين سيتم تغطيتهم في هذا البرنامج. ويجب ان تكون هذه اللجان فعالة ومنتجة، وتنشر الوثائق و المعلومات بشكل منتظم. وتحقيق تعاون مثمر وثقة بين أعضاء المؤسسة، وخاصة بين أعضاء هيئة التدريس، والموظفين، ومسئولي الصحة البيئية والأمن ولأمان هو أحد أهم الأجزاء من أي برنامج أمن وأمان. كما ينبغي للمؤسسة إقامة علاقات عمل وثيقة مع إدارات و مسئولي الأمن والأمان المحليين، و خاصة إدارة الدفاع المدني و مسئولي المواد الخطرة في المنطقة التي يتبعون لها.

6. تعزيز الأمن والأمان بالتواصل

إن أفضل وسيلة لتعزيز الأمن والأمان هو من خلال الممارسة الشخصية والقدوة، خاصة لأعضاء هيئة التدريس والموظفين، حيث يعتبرهم الطلاب أمثلة يحتذى بهم. إذ يعتمد تعزيز الأمن الأمان في المؤسسة التعليمية، في جزء منه، على الجهد المتواصل في الدفاع القوي عن برنامج الأمن والأمان لأعضاء هيئة التدريس، والموظفين، والطلاب. ويمكن للإعلان عن برنامج الأمن والأمان أن يتخذ أشكالا عديدة، حيث يميل العديد من أعضاء هيئة التدريس، والموظفين، والطلاب إلى القيام بكل ما يمكن القيام به من خلال الإنترنت والهواتف المحمولة الخاصة بهم. وعليه فإن أحد الطرق الممكنة لتعزيز مفهوم الأمن والأمان هو عن طريق ارسال رسالة إخبارية، أو نشرة أسبوعية عن الأمن والأمان، يتم توزيعها عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وعلى نطاق الحرم الجامعي من خلال رسائل البريد الإلكتروني. كما يمكن للأقسام أو الإدارات النظر في وجود ندوات مفتوحة لمناقشة قضايا الأمن والأمان أو الحوادث.

7. التمويل لتشجيع الدعم المؤسسي للأمن والأمان

مع امكانية تنفيذ العديد من الاقتراحات التي نوقشت في النقاط السابقة بتكاليف قليلة أو دون تكاليف، إلا أن الطرق أو النهج الجديدة والإبداعية لبناء ثقافة راسخة للأمن والأمان تتطلب تمويلا لتحقيقها. فالخطوة الأولى تكون بتحديد احتياجات المؤسسة لوضع ميزانية مستمرة لبرنامج الأمن والأمان. كما أن تحديد المسؤوليات عن الأمن والأمان والموظفين المكلفين بتنفيذ البرنامج يعتبر أيضا بالغ الأهمية في تحديد الاحتياجات المتعلقة بالميزانية. ومن العوامل التي تعود بالنفع على المؤسسة التعليمية كتابة تقارير بانتظام إلى الإدارة حول مدى التقدم والإنجاز في برنامج الأمن والأمان وشرح المميزات من حيث ما مدى أهمية الدعم الذي تطلبه، وبذلك يمكن لتمويل البرنامج أن يجعل المؤسسة التعليمية رائدة و مصدراً للتميز في المجتمع.

التوصيات لإنشاء ثقافة راسخة للأمن والأمان في المؤسسات التعليمية والبحثية

لبناء ثقافات راسخة وحيوية للأمن والأمان في المؤسسات التعليمية والبحثية، فإنه ينبغي القيام بالآتي:

1. إنشاء مخطط تسلسلي لتحديد المسئولية عن الأمن والأمان، ووضع سياسة للأمن والأمان تشمل تحديد المسئوليات حسب الوظيفة وخطط الأداء لجميع الموظفين. بالإضافة الى تبني أخلاقيات الأمن والأمان كعقيدة شخصية.

2. إنشاء نظام إدارة راسخ و فعال للأمن والأمان وأيضاً برنامج للأمن والأمان للمؤسسة بما في ذلك أمان المختبرات، ونظام لتعزيز الأمن والأمان يشمل: الاتصالات الإلكترونية، والمواد المطبوعة، الحلقات الدراسية الخاصة أو المحاضرات التي تناقش أو تعزز من الأمن الأمان.

3. التأكد من أن جميع أعضاء هيئة التدريس والموظفين و الطلاب يتمتعون بالمهارات الراسخة في مجال الأمن والأمان خاصة في المختبرات ولديهم قيم أمن وأمان راسخة أيضا من خلال تدريس مواد الأمن والأمان في كل محاضرة معملية، وتقييم و اختبار تلك المهارات بشكل دائم.

4. بناء وإدامة نظام التبليغ عن الحوادث، و نظام التحقيق في الحوادث، وقاعدة بيانات للحوادث. يشمل إجراء عملية مراجعة داخلية للحوادث والإجراءات التصحيحية لها مع لجنة الأمن والأمان في القسم.