القدس المحتلة - كامل ابراهيم - وكالات

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية، امس الخميس، بناية سكنية مكونة من عدة طبقات، وأساسات منزل قيد الانشاء في بلدة الزعيّم شرق مدينة القدس المحتلة، كما دمرت الجرافات طريقا زراعيا في جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.

وقال مجلس بلدي الزعيم في بيان له، ان قوات الاحتلال فرضت خلال عملية الهدم التي جاءت بزعم عدم وجود ترخيص، طوقا عسكريا محكما في محيط المنطقة، ومنعت اقتراب المواطنين منها.

من جهة اخرى، قال عضو لجنة مقاومة الاستيطان في عقربا، يوسف ديرية في بيان له، إن قوات الاحتلال جرفت طريقا زراعيا تصل بين عقربا وخربة يانون جنوب نابلس، ويقدر طولها بأكثر من كيلومترين.

وأضاف أن بلدية عقربا كانت قد اعادت تأهيل الطريق المذكورة بالشراكة مع بعض المؤسسات المحلية الفلسطينية والدولية، لاستخدامها لخدمة المزارعين في تلك المنطقة المستهدفة من قبل الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه المتطرفين، وكبديل عن الطريق الرئيسية التي اغلقتها قوات الاحتلال.

من جهته، اعطى رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الضوء الأخضر لأعضاء اليمين المتطرف بتنفيذ اقتحامات للمسجد الاقصى المبارك مرة بالشهر لكل عضو، وذلك حسب القناة السابعة في التلفزيون الإسرائيلي.

وقالت القناة الاسرائيلية إن نتانياهو سمح لعضو الكنيست شولي معلم رفائيلي من حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف باقتحام ساحات المسجد الاقصى، مشيرة الى ان هذا القرار يعكس تبني رئيس حكومة الاحتلال وتوصية قائد منطقة القدس المحتلة يورام هاليفي ، بالسماح لأعضاء الكنيست باقتحام الحرم القدسي دون قيود.

من جهة اخرى، استشهد فلسطيني بنيران جنود الاحتلال خلال صدامات على الحدود شرق قطاع غزة الخميس، وفق ما أفادت وزارة الصحة في القطاع.

وقال متحدث باسم الوزارة مساء امس ان الشهيد الذي لم يحدد هويته، ارتقى خلال صدامات خفيفة في شرق دير البلح في وسط القطاع.

كما استشهد فلسطيني ليل الاربعاء الخميس متأثرا باصابته برصاص جيش الاحتلال خلال المواجهات قرب السياح الحدودي في جنوب قطاع غزة قبل أسبوعين، كما أفاد ناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة.

وقال أشرف القدرة في بيان إن «أحمد خالد النجار (21 عاما) استشهد ليل الأربعاء متأثرا بجروحه التي أصيب بها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل أسبوعين نقل على أثرها لخطورة حالة الى مستشفى الاهلي بالخليل في الضفة الغربية حيث توفي هناك».

وكان النجار أصيب في المنطقة الشرقية (الحدودية) قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل في شرق خان يونس (جنوب).

وبذلك يرتفع الى 220 عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص الجنود الاسرائيليين منذ بدء مسيرات العودة الكبرى حسب مصادر طبية فلسطينية.

ويشهد السياج الفاصل بين اسرائيل وقطاع غزة منذ 30 آذار «مسيرات العودة» التي ينظّمها الفلسطينيون رفضاً للحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من عشرة أعوام وتأكيداً على حقّهم في العودة إلى أراضيهم التي هجّروا منها عند قيام دولة الاحتلال الاسرائيلي في 1948.

من جهة ثانية، أصيب، أمس شابان بالرصاص الحي، والعشرات بحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين للاجئين، شمال الضفة الغربية.

وأكد شهود عيان أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم جنين وداهمت عشرات المنازل، التي عرف من أصحابها: رجب وأحمد أبو خليفة، أبو عبادة الشلبي، ونسيم قصار، ومنازل لعائلة السعدي، واعتقلت الشاب محمد سليمان السعدي في العشرينات من العمر.

واندلعت مواجهات في المخيم بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز باتجاههم، ما أدى إلى إصابة الشابين محمد أحمد الحصري، وأحمد محمد أبو الهيجا بالرصاص الحي بالساق، وآخرين بشظايا قنابل الصوت، إلى جانب عشرات المواطنين بحالات اختناق.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال، قرية طورة جنوب غرب جنين، وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت.

هذا واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثلاثة شبان من بلدة علار شمال طولكرم بعد مداهمة منازلهم. كما اعتقلت كلا من أسعد زياد مثقال شديد (28 عاما)، ومؤمن جهاد خاروف (23 عاما)، ومالك جهاد خاروف (20 عاما).