ندى شحادة



بسلاسة ومصداقية وقدرة على التعبير أطلقت رزان الشرع والبالغة من العمر (18 عاما ) العنان لخيالها المجنح لكتابة القصائد الشعرية ، وبحافز داخلي استطاعت أن توجه أحاسيسها ومشاعرها نحو كتابة الأبيات الشعرية ، وتمكنت من أن تصبح واحدة من أهم الفتيات اللواتي يترأسن عرافة الحفلات والمهرجانات الثقافية في المملكة .

تقول الشرع: «منذ صغري وأنا شغوفة بالكلمات ومتحيزة لها ، ومن خلال الصراع اليومي الذي نعيشه مع الحياة وجدت الشعر ملاذا وتعبيرا عما يجيش في صدري، فواقعنا ولد في داخلي هاجس الشعر والكتابة ، و مع القراءة المكثفة لعدد من الشعراء والكتاب الكبار بدأت بكتابة الخواطر ومن ثم الشعر ، إذ كان لهم دور كبير في صقل موهبتي وزيادة قدرتي على بلورة القصائد الشعرية».

وتذكر الشرع : «لم تكن موهبتي لتظهر يوما لولا الدعم المادي والمعنوي الكبير الذي تلقيته من عائلتي، فكانوا ولا زالوا خير سند لي».

وتقول: «بدأت كتابة الشعر في العاشرة من عمري، وشاءت الأقدار آنذاك بأن اجتمع مع جلالة الملكة رانيا العبد الله عندما قدمت لزيارة بلدتي راشون وهي إحدى قرى عجلون ، فألقيت على مسامعها أولى قصائدي والتي امتازت بكلماتها السلسة والبسيطة ، وإعجابها بما سمعت و ابتسامتها التي لا زالت في مخيلتي كانت سببا لأن أشق طريقي في كتابة الشعر ، خاصة بعد أن بدأت الجهات المعنية الالتفات الى موهبتي ودعم مسيرتي الشعرية».

وتشير الشرع الى أنه: «تم إختياري عريفة للحفل في أول مهرجان ثقافي برعاية سمو الأميرة بسمة في قلعة عجلون، وأصررت في ذلك الحفل على إلقاء أشعاري التي كتبتها بقلمي، ومنذ ذلك الحين وحتى هذه اللحظة أكتفي بقراءة ما تخطه أناملي في الحفلات والمهرجانات والتي يتجاوز عددها المئة حفلة ومهرجان في السنة الواحدة» .

وتذكر بأنها: «حصلت على العضوية في مركز شابات عجلون النموذجي التابع لوزارة الشباب ، كان ولا يزال هذا المكان هو المكان الذي احتضن موهبتي كي تسمو وتصل الى مراحل ابداعية».

وتامل الشرع بأن تنمي موهبتها الشعرية أكثر فأكثر وبأن تصل أشعارها لجميع المعنيين في المملكة وخارجها .