أعلنت النجمة الحائزة جائزة الأوسكار، جينيفر لورانس، إطلاقها شركة إنتاج باسم Excellent Cadaver، بمشاركة مساعدتها جاستين بولسكي، التي تعاونت معها في أكثر من عمل سينمائي خلال السنوات الماضية، كان بدايتها بأول أجزاء سلسلة «The Hunger Games» عام 2012، وفيلم «Silver Linnings Playbook» بنفس العام، وأخيرا بفيلم «Serena» عام 2014.

ووفقا لتقارير إعلامية عالمية، ستلعب لورانس دورا مهما خلال الفترة الماضية خلف الكاميرا، حيث ستشارك بالعملية الإنتاجية لعدد من المشاريع السينمائية، التي سيتم الإعلان عنها تباعا، بمشاركة استديوهات «Makeready»، التي ستتسلم السيناريوهات الخاصة بالأعمال السينمائية والموافقة عليها، والتي تخوض عددا من التجارب الإنتاجية مع كبريات شركات الإنتاج في «هوليوود»، منها «يونيفيرسال»، كما ذكر الموقع عن بطولة لورانس لعدد كبير من هذه الأفلام.

وذكر موقع «IMDB» أن أول إنتاجات لورانس سيكون فيلم السيرة الذاتية «Bad Blood»، الذي ستقوم أيضا هي ببطولته، وستجسد خلاله شخصية رائدة الأعمال الأميركية، إليزابيث هولمز، وسيخرجه آدم مكاي الحائز الأوسكار كأفضل سيناريو عن فيلمه «The Big Short» عام 2015.

ونجحت لورانس أخيرا في وضع بصمتها كواحدة من أهم نجمات السينما العالمية، حيث حازت جائزة الأوسكار عن فيلمها «Silver Linings Playbook» عام 2012، كما شاركت في بطولة عدد من الأعمال السينمائية التجارية الناجحة، منها سلسلة المغامرات The Hunger Games عام 2012.

يذكر أن لورانس عُرض لها أخيرا فيلم الدراما والتشويق «Red Sparrow» خلال شهر مارس الماضي، والذي تخطت إيراداته العالمية حاجز الـ150 مليون دولار.

وبرعت جينيفر، خلال أحداث الفيلم، في تجسيد دور إنسانة يائسة، تسلك «طريق اللاعودة»، بالعمل كجاسوسة روسية، دائما ما تصيبك بحيرة وخوف بشأن خطوتها القادمة، وتجعلك في اكتشاف مستمر لشخصيتها، بسبب مزاجيتها، وهو المطلوب تماما من السيناريو الذي كتبه جستن هايث، والمستوحى عن رواية لجاسون ماثيوز، وهو عميل سابق في المخابرات المركزية الأميركية.

كما تشارك لورانس في بطولة الجزء الجديد من سلسلة الأبطال الخارقين «إكس مين»، الذي يحمل عنوان «Dark Phoenix»، والمقرر عرضه تجاريا في شهر يونيو من العام المقبل.

في سياق آخر، أفشت النجمة لمتابعيها سرا تكتمت عنه مدة طويلة، حيث كشفت أنها تمتلك حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن ليس كمستخدم ينشر التعليقات والآراء، بل كـ «متلصصة» تراقب تعليقات الآخرين.

وقالت: «أنا على مواقع التواصل، لكنني متلصصة؛ فأنا أشاهد، لكن لا أتكلم... هناك دائمًا رد فعل عنيف جدا، كثير من الناس يستمعون وينتبهون، ولديهم الكثير من الآراء حول كل شيء في الواقع».

وكانت لورانس قد أشارت خلال مقابلة مع إذاعة BBC Radio 1 عام 2014، الى عدم رغبتها في إنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد كمية السخرية والاستهزاء التي تلقتها من خلالها.