عمان - الرأي

اختتمت «كتلة وطن الصناعية» حملتها الانتخابية لغرفة صناعة عمان والاردن امس , بعد سلسة لقاءات جمعتها مع عدد كبير من الصناعيين و ممثلي وأعضاء قطاعات صناعية ورؤساء وأعضاء الجمعيات الاقتصادية ذات الصلة الصناعية ,لعرض البيان الانتخابي والتطلعات التي سيعمل عليها أعضاء الكتلة عند الوصول إلى مجلس إدارة الغرف.

وتضم الكتلة التي يرأسها المهندس نبيل اسماعيل وبعضوية المهندس محمد مظهر عناب والدكتور اياد أبو حلتم وعدنان غيث وصبحي جبري والمهندس رجاء العلمي والمهندس الياس قعوار وزكريا الفقيه وحسين الجزار .

وتضم مرشحين للقطاعات الصناعية وهم: ابراهيم صيام عن قطاع الصناعات الهندسية والكهربائية وتكنولوجيا المعلومات والمهندس أحمد البس عن قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل والمهندس أحمد ملحم عن قطاع الصناعات الانشائية والمهندس ايهاب قادري عن قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات والمهندس سعد استيتية عن قطاع الصناعات الخشبية والأثاث وعبد الحكيم ظاظا عن قطاع صناعة التعبئة والتغليف والورق والكرتون والطباعة واللوازم والمهندس عبد الوهاب عابدين عن قطاع الصناعات البلاستيكية والمطاطية ومحمد السعودي عن قطاع الصناعات التموينية والغذائية والزراعية و الثروة الحيوانية ومحمد علي شاهين عن قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية ومعن النسور عن قطاع التعدين.

ودعت الكتلة من خلال رئيسها المهندس نبيل اسماعيل وخلال اجتماعها مع حشد كبير من الصناعيين الى ضرورة المشاركة في الانتخابات التي ستجري السبت بفاعلية لإحداث التغير الايجابي الذي يطمح له كافة أعضاء الهيئة العامة للغرفة ، مشيرا إن الكتلة ستعمل من خلال غرفة الصناعة على تحديد أواويات القطاع الصناعي خلال الفترة المقبلة، بما يتواءم والتطورات والتحديات التي فرضتها الإحداث والأزمات الإقليمية والعالمية وصولا الى ثورة صناعية طموحة، بحيث سيتم وضع خطط لتحسين تنافسية القطاعات الصناعية المختلفة وجعلها درة الاقتصاد الاردني.

وجددت الكتلة تاكيدها على حرصها على رعاية مصالح القطاع الصناعي وإنجاز خدمات كبيرة تليق بسمعة الغرف الصناعية وعراقتها التاريخية , وبكل طاقتها من خلال تقوية موقع ومكانة غرفة صناعة عمان والاردن في المشاركة الفاعلة في صنع القرار الذي يمس القطاع الصناعي، مشيرا ان الكتلة تدرك أهمية تعزيز التنافسية للقطاع الصناعي في ظل اتفاقيات التجارة الحرة الموقعة مع مختلف البلاد بالإضافة الى بذل الجهود للمساعدة في تسويق المنتج الوطني محليا وخارجيا من خلال المشاركة في المعارض للتسويق المنتجات المحلية.

وأعاد الكتلة التأكيد على انها ستعمل على تطوير برامج الغرفة لخدمة الصناعة والصناعيين في كافة مناطق عمل الغرفة وليس اقتصارا على منطقة العاصمة فقط وإنما كافة المناطق التي تشملها الغرفة، مؤكدة على ضرورة مساعدة الصناعات الصغيرة والمتوسطة في إيجاد حلول ومصادر تمويلية مناسبة وإيجاد حلول لتخفيض كلف الطاقة وإنشاء صندوق لهذه الغاية.

وأكدت الكتلة التزامها بتنفيذ البرنامج الانتخابي الذي وعدت به أعضاء الهيئة العامة حال وصولها إلى المجلس بثقة الهيئة العامة , وفق فترة زمنية خاضعة للمراقبة ومحاسبة الهيئة العامة للقطاع، مشددا على أن الكتلة ستضع نفسها محل محاسبة إمام أعضاء الهيئة العامة للغرفة، من خلال تسخير الخبرات والمؤهلات التي يملكها أعضاؤها لخدمة القطاع الصناعي الذي يشكل دعامة أساسية للاقتصاد الوطني .

وأضافت الكتلة انها ترى ان المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع العمل بروح الفريق الواحد لخدمة الاقتصاد لتجاوز التحديات والضغوط التي تواجهها المملكة بما ينسجم مع التوجيهات الملكية.

وأوضحت أن الأردن يمتلك مخزونا من الفرص الاقتصادية كفيلة بان تجعل اقتصادنا الوطني، اقتصادا منتجا شريطة الاهتمام ودعم الصناعة الوطنية الغنية بالحلول ومحركات النمو، لافتا إلى إن القطاع الصناعي هو أكثر القطاعات جذبا للاستثمارات سواء المحلية أو الخارجية.

وأضافت أن أبواب الغرف الصناعية ستكون مفتوحة عند فوز الكتلة لجميع منتسبيها للمشاركة في كافة النشاطات والفعاليات التي تنظمها هذه الغرف، وتقبل أي مقترحات أو أفكار لتطوير العمل في هذه الغرف، بما يصب في مصلحة الصناعة الوطنية.