السلط - الرأي

افتتح الرئيس التنفيذي لـ"أورانج الأردن" تيري ماريني ورئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عبدالله الزعبي اليوم الأربعاء مختبر أورانج الإبداعي في مبنى كلية الأعمال في الجامعة الذي أثثته "أورانج" بكامل الأجهزة الحاسوبية المتطورة.

ويهدف المختبر إلى المساهمة في إطلاق طاقات الشباب الإبداعية وتحفيزهم على الابتكار والمشاريع الريادية من خلال الدورات وورشات العمل المعدة والمصممة لهذه الغاية.

كما افتتح السيد ماريني والدكتور الزعبي حديقة اورانج التي تساهم في زيادة المسطحات الخضراء في الجامعة وتزويدها بالطاقة النظيفة من خلال تجهيزها بمحطة شحن أجهزة خلوية تعمل على الطاقة الشمسية بالإضافة الى المقاعد والمظلات خدمة لطلبة الجامعة وتوفير خدمة الانترنت اللاسلكي المجاني للطلبة في الحديقة والأماكن المجاورة لها.

وحضر الافتتاح المدير التنفيذي للقطاع المؤسسي والشركات في أورانج الأردن المهندس سامي سميرات ونواب رئيس الجامعة وكبار المدراء في المجموعة.

وجرى توقيع ملحق لمذكرة التفاهم الموقعة سابقا بين الجامعة وأورانج، بهدف تنفيذ برامج لتأهيل الطلبة لسوق العمل من خلال تدريبهم وصقل مهاراتهم في المجال العملي وتسهيل تدريب الطلبة في تخصصات هندسة الاتصالات وأنظمة المعلومات وعلم الحاسوب والالكترونيات والاتصالات وشبكة الحاسوب وأمن المعلومات والشبكات.

كما تضمن الملحق تعيين خريجي الجامعة الكفؤين بعد تخرجهم حسب الحاجة والشواغر المتوفرة في الشركة وكذلك تسهيل زيارة الطلبة من التخصصات ذات العلاقة إلى مواقع الشركة ومختبراتها وتسخير إمكانيات وخبرات المجموعة لتطوير الخطط الدراسية في التخصصات ذات العلاقة.

وتضمن الملحق إقامة أيام وظيفية تساهم في تشغيل خريجي الجامعة في التخصصات المعنية بالاتصالات والبنية التحتية الخاصة بها.

وأشار الزعبي إلى أهمية الزيارة التي تعكس مدى التعاون المشترك بين الجانبين، وأكد أن الجامعة تطبق الرؤى الملكية في تطوير التعليم ومشاركة القطاع الخاص المشغل الأكبر لخريجي الجامعات والمعاهد وخاصة التقنية منها والاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية التي تحظى بمتابعة حثيثة من جلالة الملك.

وبحث الزعبي إمكان إقامة مشاريع ريادية تعليمية مع الشركة تخدم العملية التعليمية وتساهم في تطوير قطاع التعليم العالي مشيرا إلى أن الجامعة أعدت الدراسات الخاصة بتوطين تجارب التعليم التقني في الدول المتقدمة في كلياتها وسيطبق النموذج الفرنسي في التعليم التقني بكليتي الحصن الجامعية والهندسة التكنولوجية وفي أربع تخصصات تقنية.

ماريني والسميرات أشادا بالجهود الكبيرة والسمعة العالية التي حققتها الجامعة خلال فترة قصيرة وأكدوا دعم الشركة للجهود الوطنية المبذولة في الجامعة لتطوير العملية التعليمية فيها وبخاصة في مجال التعليم التقني في الكليات من خلال مجموعة التخصصات التي تدرسها بطريقة جديدة وبخطط جديدة تساهم في إكساب الطالب المهارات المطلوبة لسوق العمل.

ولفتا إلى أن الشركة تضع أعينها على خريجي التخصصات التي تحتاجها وسيكون للمتميزين منهم النصيب الأوفر في الالتحاق بالمجموعة بعد التخرج.