الرأي - رصد

واصلت قوات الاحتلال الصهيوني حملات الدهم والاعتقالات في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن اعتقال 19 شخصا، وسط مواجهات عنيفة في عدة مناطق.

واعترف جيش الاحتلال في بيان له، باعتقال قواته الليلة الماضية لـ 19 فلسطينيًّا من الضفة الغربية، وذلك بدعوى ممارسة أنشطة تتعلق بالمقاومة الشعبية.

واقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني عدة مناطق في الضفة الغربية، وداهمت فجر اليوم الثلاثاء مناطق قلقيلية ونابلس ورام الله والقدس والخليل، واقتحمت العديد من القرى والمخيمات، وخلال عمليات الاقتحام اشتبك الشبان الفلسطينيون مع قوات الاحتلال في عزون بقلقيلية وفي مخيم الدهيشة جنوبي بيت لحم.

وسلمت قوات الاحتلال استدعاء للشاب جبريل صالح جبريل بعد مداهمة منزله في المزرعة الغربية شمال رام الله، وكان الاحتلال اعتقل المحرر ماهر شريتح من القرية بعد استدعائه للمقابلة في "عوفر".

وفي الخليل، داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بلدة بيت أومر شمال الخليل، واعتقلت أسيرين محررين شقيقين.

وأفاد مراسلنا أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة متخفية في سيارة ميني باص تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، وداهم العشرات من جنود الاحتلال المقنعين منزل الشهيد فلاح حمدي أبو مارية، ولم ينتظروا فتح الباب الرئيس للمنزل بل كسروه عنوة ودخلوا المنزل بطريقة همجية برفقة كلاب بوليسية، وفتش جنود الاحتلال المنزل، وعاثوا فيه فسادا، وحطموا الأثاث ومزقوا الملابس.

وأشار مراسلنا إلى أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب على حيدر فلاح حمدي أبو ماريا (31 عاما) بفوهات البنادق على صدره ورقبته، وأصابته بكدمات.

وأسفرت عملية الاقتحام عن اعتقال الشقيقين يحيى فلاح حمدي أبو ماريا (24 عامًا) الطالب في جامعة خضوري العروب، والاعتداء عليه بالضرب المبرح قبيل الاعتقال حتى سالت دماؤه من وجهه، كما تم اعتقال شقيقه محيي الدين فلاح حمدي أبو ماريا (22 عاما)، ونقلهما سيرا على الأقدام إلى مدخل بيت أمر، ومن ثم إلى معسكر عصيون.

وفي قلقيلية، نكلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم بالمواطنين في بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية عقب مواجهات عنيفة شهدتها البلدة.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن قوات الاحتلال أغلقت مداخل عزون التي بالكاد ما أن تفتح لحركة المواطنين حتى يتم إغلاقها، وشرعت بمداهمات في وسط البلدة شملت عمليات تفتيش للمحال التجارية بعد خلع أبوابها.

وأشارت إلى أن الشبان ألقوا حارقات على دوريات الاحتلال على مدخل عزون، وسط إطلاق كثيف للقنابل الصوتية والغازية والأعيرة النارية، ومواجهات امتدت لشوارع البلدة الداخلية.

كذلك اقتحمت قوات الاحتلال بلدة جيوس المجاورة، واعتقلت الشابين أحمد شعبان نوفل ومحمد عصام خالد، وفتشت منازل واعتدت على المواطنين.

المركز الفلسطيني للإعلام