اربد – نادر خطاطبة

بدأت مدينة اربد والمناطق التابعة لها تستعيد عافيتها نسبيا في جانب البيئة والنظافة بعد ان انطلق اسطول كابساتها وعمال الوطن فيها عقب اضراب دام ثلاثة ايام اتساقا مع اضراب نفذته العديد من بلديات المملكة للمطالب بتحسين الاوضاع المعيشية والوظيفية .

وكانت البلدية شرعت في ساعة متاخرة من مساء امس بازالة النفايات من المناطق والبؤر الساخنة ومحيط المساجد والمدارس والمستشفيات بعد توافق رئيس واعضاء المجلس البلدي والموظفين بجلسة طارئة واخرى عقدت اليوم اتفق خلالها على استثناء عمال وموظفي اقسام البيئة من اي اضراب ريثما تنجز اللجنة المشكلة من 14 رئيس بلدية توصياتها لرفعها لوزارة البلديات ومجلس الوزراء حول المطالب .

وبحسب مدير دائرة البيئة احمد ابو الرب ان اقسام البيئة تعمل بطاقة 40 كابسة وشرعت في تنظيف الشوارع الرئيسية ومناطق التسوق تمهيدا للامتداد التدريجي للاحياء السكنية داخل المدينة ومناطقها .

وتوقع ان تنجز البلدية ما نسبته 50 بالمائة من الاعمال المطلوبة بحلول صباح الغد لافتا الى ضخامة حجم العمل الذي يتطلب التعامل مع نفايات ثلاثة ايام وتبلغ كمياتها التقديرية قرابة ثلاثة الاف طن .

وقال ابو الرب ان البلدية طواقم العمل متعاونة لابعد الحدود وتتناوب على العمل وفق برنامج محدد لافتا الى ان المدينة ستستعيد وضعها الطبيعي خلال اليومين القادمين .

واوضح ان استجابة العمال جاءت ايمانا منهم بان توقفهم عن العمل اوصل رسالة للجهات الرسمية والشعبية عكست اهمية العمل الذي يؤديه العاملين بمجال نظافة البيئة رغم صعوبة الظروف المعيشية التي يعانون منها وعدالة مطالبهم الى جانب ادوار الكوادر الوظيفية في مختلف اقسام البلدية .

وعانت مدينة اربد على مدار ثلاثة ايام من تكدس النفايات بشكل لافت وفي جميع المناطق جراء اضراب العاملين فيها وبصورة باتت بتنذر بكارثة بيئية الى ان تم التوصل لصيغة توافقية بتدخل من وزير الداخلية واتصالاته مع محافظ اربد ورئيس بلديتها اثمرت عن التوصل لاتفاق استثناء عمال البيئة واقسامها من الاضراب.