الرأي - رصد

بدأ آلاف الفلسطينيين، عصر اليوم، بالتوافد إلى مخيمات العودة شرق القطاع للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ29 من مسيرة العودة وكسر الحصار، تحت عنوان "انتفاضة القدس".

وقال مراسلون إن الاحتلال أطلق النار والقنابل الغازية صوب المتظاهرين فور وصولهم إلى مخيمات العودة، في حين أشعل شبان الاطارات المطاطية لحجب الرؤية عن قناصة الاحتلال.

وأضاف المراسلون أن الإعلام العبري يتحدث عن 7 حرائق في غلاف غزة بفعل البالونات الحارقة منذ صبح اليوم.

وكانت الهيئة الوطنية لمسيرة العودة دعت الفلسطينيين بالتوجه إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة، للمشاركة في المسيرات التي حملت اسم “انتفاضة القدس”، للتأكيد على حق العودة، ورفضا للإجراءات التي تتخذ بحق للاجئين.

وقالت الهيئة: “سنواصل مواجهة كل الإجراءات والقرارات التي تهدف للنيل من قضية اللاجئين بهدف شطبها وتذويبها”.

ومن المقرر أن يبدأ التواجد في المخيمات مع صلاة العصر مباشرة حتى نهاية يوم الجمعة السابعة والنصف مساء.

وستكون فعاليات جمعة "انتفاضة القدس" بالتزامن مع ذكرى هذه الانتفاضة التي انطلقت شرارتها في بداية تشرين أول 2015 عقب حرق منزل عائلة دوابشة في نابلس.

وكانت اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة دعت لتضافر وزيادة الزخم في الجهود لتوسيع الفعاليات الشعبية والمسيرات الاحتجاجية لتشمل الأراضي الفلسطينية في الداخل والشتات.

وقالت "لن نصغي للأصوات المزايدة على نضال شعبنا وكفاحه وصموده، وسنواصل بعزيمة وإصرار مشوارنا النضالي بمختلف أشكال المقاومة وصولًا لأهدافنا الوطنية المنشودة".

وتأتي هذه الجمعة اليوم، في وقت بدأت فيه خطوات للتخفيف من الحصار الإسرائيلي المطبق على قطاع غزة، جراء تفاهمات بين المقاومة وقوات الاحتلال برعاية مصرية وأممية.

وسمحت سلطات الاحتلال الثلاثاء الماضي، بإدخال الوقود لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، الذي جاء بتبرع قطري عبر آلية الأمم المتحدة.

وكانت الفصائل أعطت "مساحة من الوقت للأطراف الإقليمية والدولية للتحرك من أجل وضع حد للحصار الظالم على قطاع غزة".

ويخرج الفلسطينيون في قطاع غزة منذ الثلاثين من آذار الماضي تجاه السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار.

وبلغ إجمالي عدد شهداء المسيرات العودة 197 شهيدًا، ونحو 20 ألف جريح.

المركز الفلسطيني للإعلام