تجتهد المؤسسات الطبية العالمية على وضع أدلة حيوية وطبية تعتمد تتعدّد التقنيات المعاصرة، التي تسمح بتذويب الدهون وتحسين شكل الجسم. إليك أبرز الخيارات المتاحة:

تذويب الدهون بالتبريد

تستهدف هذه التقنية كتل الدهون الموضعية وتغطي أحدث الابتكارات مساحة أوسع عبر تبريد المناطق التي تطرح مشكلة.

في الفترة الأخيرة، تراجعت قوة الشفط المستعملة وزادت فاعلية التقنية وتقلّصت مدة الجلسة العلاجية من ساعة على الأقل إلى 35 دقيقة، ما يعني أن المريض سيشعر براحة متزايدة.

تقضي التقنية بتبريد الأنسجة الدهنية على حرارة 4 درجات مئوية: إنها الدرجة المثالية لاستهداف الخلايا الدهنية والقضاء عليها طبيعياً. تتطلّب هذه العملية بضعة أسابيع لتفكيك الدهون وإخراج الرواسب العالقة في الخلايا من الجسم. صحيح أن أثر التنحيف لن يظهر قبل ثلاثة أشهر على الأقل لكن ستكون النتيجة نهائية بشرط أن تحسّني أسلوب حياتك العام.

الليزر

تهدف أحدث تقنيات الليزر إلى التخلّص من الدهون عن طريق الحرارة. توضع صفائح كبيرة على المناطق المستهدفة ويمكن بلوغ الحرارة المثالية خلال أقل من 30 دقيقة بفضل الليزر غير الغازي الذي يستهدف الدهون تحت الجلد من دون المسّ بالأنسجة السطحية.

تحصل الصدمة الحرارية خلال الجلسة العلاجية على حرارة 46 درجة مئوية لأنه المستوى المطلوب للقضاء على الخلايا الدهنية دون سواها. يمكن تقليص الدهون بهذه الطريقة بنسبة تصل إلى 25%، لا سيما في منطقة الذراعين.

يتطلّب العلاج الكامل بين جلسة وثلاث جلسات، وتتوقّف مدته على المنطقة التي تحتاج إليه، فيما تظهر النتيجة النهائية خلال ستة أسابيع أو ثلاثة أشهر.

التردّد الراديوي

يمكنك أن تشدّي ذراعيك وبطنك وفخذيك عبر التردد الراديوي. إنه خيار مثالي بعد النحافة المفرطة أو الإنجاب، وتسمح هذه الطريقة أيضاً بتجديد الكولاجين في الوجه واستعادة نضارة البشرة.

تعطي تقنية التردد الراديوي مفعولها على حرارة تفوق الأربعين درجة مئوية وتحفّز خلايا الكولاجين. يصبح أثرها مضاعفاً عند استعمال تقنية تشفط الأنسجة وتصفّيها وتعيد إطلاق الدورة الدموية. تختلف الطرائق المستعملة بين طبيب وآخر، وتتراوح الجلسات الضرورية عموماً بين ست وثماني جلسات ثم يمكن الحفاظ على النتائج المحققة من خلال جلسة علاجية واحدة شهرياً. لكن يجب أن تنتظري 90 يوماً على الأقل قبل أن تلاحظي الفرق.

تبقى هذه التقنية فاعلة بشكل خاص عند استهداف الجهة الداخلية من الفخذين. يجب أن يجيد الطبيب استعمال الآلة وأن يضبط الحرارة المناسبة لاستهداف الكولاجين وتخفيف سماكة الأنسجة الدهنية. تُملّس هذه التقنية السلسة المنحنيات الشائبة وتُحسّن شكل الجسم كله بشرط الحفاظ على النتائج المحققة.

موجات فوق صوتية

يمكن استعمال العلاجات بالموجات فوق الصوتية لشدّ البطن المترهل بعد الولادة أو استرجاع النحافة أو لاستهداف الردفين، لكن لا تحظى هذه الطريقة برواج واسع في عالم التجميل لأنها مؤلمة. لكن تسمح نسخة جديدة من الموجات فوق الصوتية ببث الطاقة في المنطقة المستهدفة من دون أن تصل الحرارة إلى الأنسجة المحيطية.

إنها تقنية قوية وعميقة وتخترق حتى 13 ملم من الجلد، إذ ينتج الأثر الحراري نقاط تخثر على درجات عمق مختلفة، ما يؤدي إلى تجدد البشرة وإنتاج كمية جديدة من الكولاجين.

تبرز الحاجة إلى جلستين علاجيتين يفصل بينهما شهر، لكن يظهر بعض الوذمات وربما تشعرين بالألم طوال ثلاثة أيام بعد العلاج.»ترجمة صحيفة «الجريدة.»