نداء الشناق

يحافظن على التراث والهوية الثقافية بأناملهن الحريرية التي تبدع في صناعة الجمال والروعة المتقن للحلي والمجوهرات التقليدية التراثية المستوحاة من التراث الشعبي الجميل .

فمهنة صناعة الحلي والمجوهرات التقليدية توارثتها الأجيال فهي كانت ومازالت لوحة جمالية يتنشر بريقها في كل زمان ومكان .

تقول ربة البيت زينب أبو الراجح 35 عاما أم لطفلين ، كانت بداية إنضمامي لمهنة صناعة الحلي « المجوهرات التقليدية» من خلال ورشة تدريبية في إحدى الجمعيات الخيرية التي انتسب إليها بسبب وقت الفراغ الذي أعاني منه ، فأحببت أن أشغل وقتي بما يفيد ويفيد الناس ، ومن خلال تدريبي بالورشة على كيفية صناعة المجوهرات التقليدية للزينة الشخصية أحببت المهنة ورغبت في اتخاذها مهنة لجمالها وروعتها والتي منحتني فكرا يبدع ويبتكر في صنع المجوهرات التقليدية .

وتابعت أبو الراجح حديثها « بعد الإنتهاء من الورشة قمت بزيارة وسط البلد وتوجهت إلى سوق البخارية والمتاجر المتخصصة ببيع الخرز التقليدي الملون وبعض القطع التي تشك للزينة للحصول على مجوهرات تقليدية مصنوعة بتناسق بالإضافة إلى شراء والخيوط المخصصة لشك الخرز وغيرها من الأدوات الببسيطة التي احتاجها في صناعة المجوهرات التقليدية .

وتتقن أبو الراجح عمل عقود « القلائد» والأساور والخواتم والأقراط «حلق الاذن» وجميع «الاكسسوارات» التقليدية المستوحاة من تراثنا الفلسطيني والاردني.

وتضيف أبو الراجح لاقت بضاعتي استحساناً بين النساء من خلال عرضها على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي وأصبح يزداد الطلب عليها بسبب جمال منظرها وسعرها المناسب للجميع .

سهيلة الصيفي 27عاما ، الحاصلة على الشهادة الجامعية في تخصص ادارة الاعمال تقول : لم أحصل على وظيفة لغاية الآن بسبب ازدياد أعداد الجامعيين في مجال تخصصي وارتفاع معدلات البطالة فقررت أن أعمل في مجال هوايتي في صناعة الحلي والعقود والاساور التقليدية التراثية من الحجارة والخزز المقلد .

وتشير الصيفي أن أكثر شيء تتقنه بصناعة المجوهرات التقليدية القلادة التراثية «العقد» التقليدية المشكوكة من الخزز والحجارة الملونة، مشيرة أن وضعها المالي تحسن كثيرا وأصبحت تلك الهواية مهنة لها و مصدرا للرزق لها و لعائلتها كما أنها تساعد والدها بمصروف البيت وهي تفكر حاليا بتوسيع المشروع الى مشغل كبير وتدريب النساء على الحرفة .