ندى شحادة

نشاط تطوعي داخل الجامعة الأردنية منح فرصة ذهبية لطالبة اللغة العربية مريم سامر والبالغة من العمر ( 19 عاما ) لتعرض منتجات من الحلويات داخل الحرم الجامعي ولاحقا خارجه .

تقول مريم : « في أحد الأيام أعلنت الجامعة عن إقامة بازار خيري يعود ريعه الى مركز الحسين للسرطان، فأشرت علي إحدى صديقاتي ببيع لفائف القرفة التي أتفنن في صناعتها وأتقنها ، وبالفعل صنعت كميات كبيرة وعرضتها في البازار وتم بيعها بشكل كامل بعد أن حازت على إعجاب كل من تذوقها ، فكانت بداية مشروعي لبيع الحلويات داخل الحرم الجامعي» .

وتتابع : « لاقى مشروعي رواجا واسعا بين الطلبة ، وبحمد الله أصبح يدر دخلا جيدا مكنني من تأمين أقساط دراستي الجامعية ، ورغم الكلفة العالية للمواد التي أصنع منها الحلويات الإ أنني أحرص دوما على أن تكون ذات جودة عالية ومذاق طيب وبأسعار قليلة تناسب الوضع المادي للطلبة» .

وتذكر مريم بأنها: «أنتج أنواعا عديدة من الحلويات مثل لفائف القرفة، حلا الشعيرية، حلا اللاتيه، وأفكر في زيادة عدد الأصناف المباعة من الحلويات في القريب العاجل».

وتبين بأن رواج منتجاتها داخل الجامعة انتقل الى خارجها وتقول : «أنشأت صفحة لمنتجاتي عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، وكان لها دور كبير في توسع عملي خارج الحرم الجامعي، فأصبح لي زبائن من جميع أرجاء المملكة بحمد الله».

وتبين مريم بأن: «رغم معارضة أسرتي لمشروعي في بداياته الإ أن نجاح مشروعي كان كفيلا بأن تتحول معارضتهم الى فخر واعتزاز وتشجيع مستمر لعملي».

وتشير الى أن: «شغفي في صناعة الحلويات الذي بدأ منذ طفولتي كان دافعا قويا للبدء في مشروعي والمضي فيه بعد أن أصبحت ماهرة ومتميزة في صناعة الحلويات»

وتأمل مريم بأن: «يصبح لدي محل خاص لبيع الحلويات وأن يذاع صيته في أنحاء المملكة».