كتب:حسين دعسة

تتمايل وتختال بهدوء عميق،تتناثر في شقوق مطلة على الجبال والسهوب،زهرة رقيقة تعشق الضوء وتحتمي برائحة الفلاح وبيادر الخصب المتناثرة على أرض تشتعل بالخضرة والناس.

..هي تلك الزهرة الحبلى بالاسرار ،» الخشنة» رغم رقتها وسحر ألوانها ،وتنظر اليها بعين الفنان ،تعشقها فهي دليل عبق الحب الذي يجعل بذور العشب والازاهير تتناقل بين البلاد ونعرف ان علومها تدعى :ازهار «كونسوليدا» وهي تتباهى في مواسم الخريف لتعلي من جمالها في الليالي القمرية بحثا عن لجين السماء البدر.

..

رصدها الفنان المهندس المعماري عمار خماش في جولة من جولاته المثيرة على ارض الارض ، وعانقها وهي خجلى تبشر برائحة الخريف وتجليات شتاءات قادمة ، وجدها حائرا يتبع طريق الحياة، عبر منطقه المقطع الصخري فوق بلدة «العدسية» المطلة على الاغوار.

وللزهرة اسمها العلمي:

Consolida stenocarpa و يشمل اصلها حوالي 450 نوعا من النباتات السنوية والمعمرة. وتمثل مجموعة الأنواع السنوية 40 نوعا. ومن المعتاد أيضا - تقول الموسوعات النباتية المتخصصة- أن نرى ما يعرف باسم «الخشنة» (كونسوليدا) البرية وقد تلونت بمثير اللون والمكان فهي تحاور الذي يضيء من خلال أشعة الشمس في الصباح ،او تلك المحمية من الرياح القوية.

..انها نبت يعشق بلاد الدحنون والدفلى وتلك الاعشاب التي تحرك البهجة وتنعش الروح.