عمان-الرأي

طور خبراء ومتخصصون في الجامعة الأردنية ضمن برنامج ايراسموس بلس بالتعاون مع الجامعات الشريكة تطبيقات للهواتف الذكية واللوحية لتحسين جودة التعليم في الأردن، خصوصا المناطق الأقل رعاية.

وأطلق المشروع امس في حفل افتتاح المؤتمر الختامي للإعلان عنه برعاية الأمير مرعد بن رعد، وحضور عدد من ممثلي الجامعات المحلية والدولية الشريكة.

ويقوم المشروع الذي أطلق عليه اسم (mEQUITY) على إدماج كودات (رموز تشفير) ضمن المناهج التعليمية يتم مسحها عبر الهواتف الذكية أواللوحية لتوفر مصادر تعليمية ووسائل توضيحية عالية التقنية توسع آفاق المعرفة والتعلم، خصوصا عند من يعانون من صعوبات التعلم، أو المجتمعات الأقل رعاية في البعدين الاقتصادي والاجتماعي.

وقال مدير المشروع في الأردن الدكتور أحمد السلايمة أستاذ الهندسة في الجامعة الأردنية إن المشروع يسعى إلى تبسيط البرامج الأكاديمية بطريقة تضمن التميز المستمر مع تلبية متطلبات أسواق العمل المحلية والإقليمية والعالمية سريعة التغير.

ويسهم المشروع - وفقا للسلايمة – إلى تنمية المجتمعات الأقل رعاية، عبر تأهيل طلبتهم وتمكينهم من التعلم وإعدادهم من خلال نشر ثقافة ريادة الأعمال عبر دمج تعليم ريادة الأعمال في المناهج الدراسية.

ولفت السلايمة إلى أن الجامعة الاردنية منذ العام 2015 شاركت في حوالي 98 برنامجا للتبادل الطلابي والأكاديمي بالتعاون مع برنامج ايراسموس بلس المدعوم من الاتحاد الأوروبي استفاد منها 580 أكاديميا وطالبا، وكذلك نفذت منذ العام 2003، أربعين مشروعا في بناء قدرات التعليم العالي، الأمر الذي ساعد الجامعة على بناء جسور تعاون متينة مع مؤسسات التعليم العالي في الاتحاد الأوروبي ودول البحر المتوسط تدعمها لمواجهة التحديات في الإدارة والحوكمة وتحسين جودة التعليم العالي.

إلى ذلك قال نائب رئيس الجامعة الاسبانية للتعليم المفتوح (UNED) الدكتور جوليو جونزالو إن التعليم عبر مصادر تعليمية حديثة ومواكبة للتغيرات أثبت فاعليته وكفاءة خريجيه، لافتا إلى أن (UNED) تعد أول جامعة للتعليم عن بعد وفرت فرصا عالية الكفاءة للتعليم المستمر.

وأضاف أن توظيف التعليم في البيئة الرقمية بات أمرا ملحا ويواجه طلبا متزايدا، وعلى الجامعات الالتفات الى تطوير بيئتها التعليمية لتوفير فرص التعليم للجميع، وبنفس كفاءة التعليم التقليدي.

ويناقش المؤتمر الختامي للمشروع عددا من المحاور في أحد عشر جلسة علميا أبرزها التحديات والفرص لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعلم في البيئة الرقمية، إلى جانب التشريعات الناظمة لحقوق الأشخاص المعوقين، والفئات الاقل رعاية.

ويبحث المشاركون خلال المؤتمر إمكانية وسبل التقدم للمرحلة الثانية للمشروع، وما يمكن طرحه من حلول ابداعية لمواجهة تحديات التعليم.