عمان - الرأي

ناقش منتدون, مشروع إعداد إستراتيجية التواصل لتحسين صورة قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني,في إطارمشروع التعليم والتدريب المهني والتعليم العالي الموُجّه لسوق العمل MOVEHET.

ويدعو المشروع إلى مواءمة مخرجات برامج التعليم والتدريب التقني والمهني والتعليم العالي مع متطلبات سوق العمل، وزيادة مشاركة القطاع الخاص في تطوير البرامج التعليمية والتدريبية لتلائم احتياجاته وتحسين فرص تشغيل الخريجين.

وقال امين عام وزارة العمل المهندس هاني خليفات الذي رعى اللقاء اليوم الخميس في فندق كراون بلازا ان هذا القطاع يعتبر من أهم أدوات التنمية الاقتصادية والبشرية وهو عماد اعداد الشباب وتأهيلهم لتلبية احتياجات سوق العمل، بل وتدريب العمال الممارسين لرفع كفاءتهم ومواكبة التطورات التكنولوجية.

ولفت ان القطاع اخذ اهتماماً خاصاً في وثيقة الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية التي اطلقها صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم والتي تضمنت ثلاثة قطاعات رئيسية منها قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني ويشمل المحاور الآتية: محور الحاكمية, محور تطوير البنية التحتية, محور بناء شراكة مؤسسية مع القطاع الخاص ومحور التعليم التقني.

وبين ان الحكومة اتخذت خطوات متقدمة في مجال اصلاح القطاع وفقاً لأفضل الممارسات وبالشراكة مع القطاع الخاص والجهات الدولية .

واوضح انه تم إرسال مشروع القانون الجديد المتعلق بتنظيم التدريب المهني والتقني وفق توصيات الإستراتجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية الى مجلس النواب الموقر,للسير في عملية إقراره وفق الأصول, وجرى وضع الاستراتيجية الوطنية للتوجيه والإرشاد المهني موضع التنفيذ, اضافة الى

مراجعة قانون تنظيم العمل المهني وفق افضل المعايير العالمية الامر الذي سيحد من الممارسات الخاطئة التي يقدمها المهنيون سواء كانوا أصحاب عمل او عمال, الى جانب تنفيذ عدد من المشاريع والبرامج والمبادرات مع الشركاء الاستراتيجيين من المنظمات الدولية ومنها الوكالة الألمانية للتعاون الدولي, التي قدمت ولا تزال كل الدعم الفني واللوجستي للنهوض بهذا القطاع.

من جهته قال محمد بدران ممثل الوكالة الالمانية للتعاون الدولي (GIZ) ان مشروع إعداد إستراتيجية التواصل هي جزء من عمل مشروع التعليم والتدريب المهني والتعليم العالي الموُجّه لسوق العمل التي تنفذه الوكالة في الاردن بالتعاون مع وزارة العمل والجهات ذات العلاقة , وتهدف الاستراتيجية التي يتم مناقشتها هذا اليوم والتي تم اعدادها من خلال شركة "بتر بزنس", الى تحسين الصورة الذهنية والنظرة المجتمعية لقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني.

وجرى خلال اللقاء عرض ملامح هذه الاستراتيجية من قبل الشركة المنفذة واستعراض جوانب الضعف والقوة والاسس التي سيتم استخدامها عند الانتهاء من الاعداد تمهيدا لاطلاقها.