اربد – نادر خطاطبة

تواصل اضراب موظفي وعاملي بلدية اربد الكبرى لليوم الثاني على التوالي واتسع نطافه اليوم ليشل اليات العمل الادارية والفنية الى جانب الخدمية المعتادة والتي اثرت سلبا على واقع المدنية ومناطقها جراء تكدس النفايات وعدم جمعها أمس واليوم .

وبدا واضحا اثر الاضراب على تعاملات المراجعين والمواطنين الذين ابدوا تذمرهم من عدم القدرة على انجاز اي معاملة سواء في مركز البلدية الذي قدم خدمات ادارية محدودة امس او المناطق التابعة لها فيما التزم الجميع اليوم بالاضراب وتوقفوا عن تقديم اي خدمة.

وبدا المشهد قاسيا في شوارع المدينة من النواحي البيئية حيث غصت الشوارع بالنفايات المتكدسة سواء في الاسواق او المناطق السكنية فيما قامت الية تابعة للبلدية بجمع النفايات من امام مسجد اربد الكبير في ساعة متاخرة من مساء امس حفاظا على حرمة المسجد وتيسيرا على المصلين وفق مصادر بلدية .

من جانب اخر اعلن الاتحاد العام للنقابات المستقلة للعاملين في بلديات الاردن - جهة يرفض وزير البلديات الاعتراف بوجودها لعدم وجود نقابات بلدية بالقانون - استمرار الاضراب وعدم التراجع عنه حتى تتحقق المطالب التي اعلن عنها .

وتتمحور مطالب العاملين والموظفين بتحسين الواقع المعيشي عبر علاوات واعتبار يوم السبت عطلة رسمية وصندوق ادخار والمساواة بموظفي الدوائر الحكومية الاخرى .

وكانت بلدية اربد الكبرى ( اكبر بلديات المملكة ) حملت عبر رئيسها المهندس حسين بني هاني الوزارة مسؤولية الاضراب واستمراريته جراء عدم جديتها في التعاطي مع مطالب العاملين التي يدور الحديث عنها ونفذت حيالها العديد من الوقفات الاحتجاجية على مدار ثلاث سنوات لكن دون جدوى .

وبحسب بني هاني ان المطالب " محقة " وستتحمل البلديات الجزء الاكبر من التزاماتها وتنفيذها مع الاشارة الى توافر الامكانيات لدى اغلب البلديات بهذا الشأن لكنها تحتاج لتشريعات وتعديل انظمة وتعليمات تلكأت الوزارة في التعاطي معها .

وتبلغ كمية النفايات التي يتم جمعهامن مدينة اربد يوميا قرابة 700طن الامر الذي يعكس الاثار السلبية على المدينة في حال استمرت الاضراب بضعة ايام اخرى .