عمان - حابس الجراح

تعادل المنتخب الوطني لكرة القدم، امس، مع نظيرة منتخب ألبانيا بدون أهداف، ليسجل النشامى حالة من «البدايات الناجحة» على جميع المستويات، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الباسان ارينا في العاصمة تيرانا، ضمن تحضيرات النشامى المكثفة للمشاركة في النهائيات الآسيوية التي تستضيفها الإمارات مطلع العام المقبل، حيث يلعب المنتخب في المجموعة الثانية إلى جانب فلسطين، سوريا واستراليا.

وتأتي المباراة كـ «بروفة» للنشامى تحضيرا للقاء وصيف بطل العالم -كرواتيا- يوم الاثنين المقبل.

مثل المنتخب: معتز ياسين، يزن العرب، محمد الباشا (براء مرعي)، طارق خطاب، فراس شلباية، عبيدة السمارنة (يوسف الرواشدة)، بهاء عبدالرحمن (محمود مرضي)، ياسين البخيت، خليل بني عطية، احمد العرسان (بهاء فيصل)، سعيد مرجان (موسى التعمري).

مثل ألبانيا: بيريشا، ليلا، كيميشتي، قريزدا (اوزوناي)، ماناج، كساكا (بيلاج)، مافاراج (ديرماكو)، بيراكو، ميهاج، رمضاني (نروج)، جافازاج.

شريط الفرص

المنتخب

د 7: اخترق البخيت دفاعات المنافس وتوغل ليسدد بجانب القائم.

د 31: سدد العرسان كرة ضعيفة بأحضان الحارس.

د 58: علت كرة البخيت المرمى.

د 69: كرة مرجان تحت سيطرة الحارس.

ألبانيا

د 12: سدد قريزدا فوق المرمى.

د 44: سدد مافاراج بأحضان عبد الستار من مسافة قريبة.

د 46: سدد ماناج بجانب القائم.

د 51: ابعد الحارس قذيفة بيلاج.

د 64: انقذ ياسين الموقف بعد دربكة امام مرماه.

د 85: سدد البديل أوزوني بالقائم.

د 90+4: رأسية بالاج بجانب القائم.

الرسم التكتيكي

بدأ أصحاب الارض بالانتشار السريع نحو مناطق المنتخب، ليجد انظباطاً والتزاماً تكتيكياَ، حيث لم ينجر النشامى وراء المحاولات الالبانية بل عمل على اغلاق المنافذ امام هذا المد السريع وتعامل مع البداية باقتدار.

مع تقدم الوقت، ارتقت المجريات الى حالة من الندية بدت واضحة على أداء النشامى خصوصا مع الجرأة التي طبقها اللاعبون بتوجيه من المدير الفني للمنتخب فيتال، بالتتنويع في خيارات المراكز حيث اعطى عدد من اللاعبين الحرية في تغيير تمركزهم في الملعب للوقوف على ما يناسب كل منهم.

وبالعودة الى المجريات، استمر الضغط الالباني من كل الجهات لتتحول المنطقة الامامية لملعبنا الى ساحة عمليات وخشونة امتزجت بنوع من التشتت والهفوات لازمت لاعبي المنتخب -الدفاع- لتبرز حالة من التراجع في الاداء والمردود من حيث الاستحواذ على الكرة وصولا الى الهجمات المرتدة او بناء اخرى مؤثرة.

الدقائق الاخيرة من الشوط، امتازت بالهدوء والكلاسيكية الكروية من المنتخبين مع بقاء الافضلية لصالح الالبان، فيما استمر النشامى في البحث عن الشكل المنتظم للاداء لتتجه النتيجة نحو التعادل السلبي وسط اداء غير مقنع من الجانبين.

الشوط الثاني، استمر الضغط الالباني فيما حافظ النشامى على النتيجة السلبية وسط محاولات افتقدت الى البداية الصحيحة من جانب والنهاية المدروسة من جانب اخر.

المنتخب الالباني، وبعد التبديلات، عمد وبشكل واضح الى حسم اللقاء من خلال تنشيط الصفوف، لكن قراءة «فيتال» الموفقة لافكار المدير الفني لاصحاب الارض الايطالي بانوتشي، حالت دون ذلك، بل وكان للنشامى عكس ذلك في بعض الطلعات التي افتقدت الى الحسم لاسباب عدة كان ابرزها غياب رأس الحربة والتسرع بالتسديد.

ربع الساعة الأخيرة، شهدت الكثير من التقلبات خصوصا مع اشراك الاروراق البديلة المؤثرة لدى النشامى لتبدأ ملامح اداء بالظهور وسط تراجع الباني بعد ان استنفذ الاخير كل الخيارات للتسجيل او السيطرة المطلقة على اللقاء.

بالمجمل، كثرة الاخطاء والبطاقات الصفراء وما رافقها من شد وجذب، حالت دون رسم خطوط رئيسية لاداء النشامى، ولكن مايسجل للمنتخب هو الصمود ومجاراة منتخب اوروبي يحتل المركز 57 عالميا.