القدس المحتلة - كامل ابراهيم

قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي الدفع بكتبتين إضافيتين إلى الضفة الغربية المحتلة، ورفع حالة التأهب القصوى بعد فشل أجهزة أمن الاحتلال اعتقال منفذ عملية "بركان" أشرف نعالوة، والتي أسفرت عن مقتل مستوطنين وإصابة ثالث بجراح خطيرة الأحد الماضي.

ولليوم الثالث على التوالي تواصل قوات الاحتلال البحث عن الشاب نعالوة في مناطق مختلف بالضفة الغربية، واستنفر الجيش قواته بكتيبتين تم الدفع بهما بقرار من رئيس هيئة الأركان، غادي آيزنكوت، وذلك تحسبا لأي طارئ واحتمال سيناريو تفجر الأوضاع واندلاع مواجهات واسعة عقب عملية "بركان" وحملات الدهم التي يقوم بها جيش الاحتلال.

وقالت مصادر، إن جيش الاحتلال يواصل حصار قرية شويكة شمال طولكرم، ودفع بالمزيد من الآليات العسكرية وجنود المشاة، الذين يقتحمون المنازل ويعيثون بها خرابا ويستجوبون الأهالي، كما اعتقلوا العديد من الشبان ممن كانوا بعلاقة مع الشاب نعالوة.

واعتقلت قوات الاحتلال الثلاثاء، 6 مواطنين، بينهم والدة وشقيقتي الشاب أشرف وليد نعالوة، بعد دهم منازلهن في ضاحية شويكة شمال طولكرم.وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنة وفاء محمود نعالوة (54 عاما)، وابنتيها هنادي وليد نعالوة وهي أم لثلاثة أطفال، والطالبة الجامعية سندس (20 عاما)والشاب محمد صالح حمادي (22 عاما) من بلدة بيت ليد شرقا، عقب دهم منازل ذويهم.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت خلال اليومين الماضيين أمجد وليد نعالوة الشقيق الأكبر لأشرف وما زال قيد الأسر، كما اعتقلت أمس شقيقته فيروز، والتي أفرج عنها في اليوم ذاته.

وشهدت ضاحية شويكة وبلدة بيت ليد الليلة الماضية تواجدا مكثفا لدوريات الاحتلال الراجلة والمحمولة، والتي داهمت منزل نعالوة عدة مرات، وأخضعت ذويه للاستجواب، في الوقت الذي شرعت بحملة تفتيش واسعة في منازل المواطنين في بيت ليد، والأراضي الدفيئات الزراعية والتلال المحيطة للبلدة، بزعم البحث عنه، بزعم تنفيذه عملية إطلاق النار في مستوطنة "بركان"، الجاثمة على أراضي سلفيت.