عمّان - الرأي

وقع الشاعر د. دريد جرادات ديوانه « وابتدأ الحلم طويلًا» في معرض عمان الدولي للكتاب الثامن عشر ضمن برنامج المعرض الثقافي.

والديوان الصادر حديثا عن الآن ناشرون وموزعون في عمّان،هو الديوان الثاني للشاعر، بعد ديوانه «أسفار القوافل» 2017.

يتناول الشاعر في ديوانه هموم الوطن العربي، والملمات التي تحيط بشعبه، والغربة التي يعيشها العربي في بلده، كما جاء في قصيدته غربة، التي يقول فيها:

ربّاه قد هدّني التعبُ

ولم أعُدْ أجدُ نفسي

فأتّكئ عليها

وانقضى العمر

ولم يَعُدْ هناك مَنافٍ

أجيء منها

أو إليها..

هي الغربة في الوطن تقتلني

وأحنو عليها

هو الوطن المنفى

أهيم فيه

ويقسو عليَّ..

وفي قصيدته «ختام المسرحية» تشتدّ أزمة العربي بفقدانه الأمل، وتوقفه عن الحلم، حتى أنه قد يئس من التمرّد والثورة، الذين لم يعد منهما نتيجة تذكر، حيث يقول:

لم يعُدْ هناك حلمٌ

حتى تكون له بقية

ولا التمردُ عاد من طبائِعنا

ولا الثورةُ على الظلم ديدننا

أزمةُ الأخلاق

بنا تعصف

وموتُ الضمير ختام المسرحية

ومن خلال استعراض قصائد «وابتدأ الحلم طويلًا» نجد أن الشاعر ظلّ مهمومًا بالقضايا العربية الجوهرية، وبعشق الوطن المتجذر في أعماقه رغم قسوته عليه، وضياع مكانه فيه.

يذكر أن د. دريد جرادات ولد في وُلد في بِشرى/ إربد (1960)، حصل على شهادة في البكالوريوس في الطب من جامعة تشرين/ اللاذقية (1987)، وعلى البورد الأردني في الأشعة التشخيصية (2000)،عمل محاضرًا غير متفرغ في كلية نسيبة المازنية، وفي كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا، وفي الخدمات الطبية الملكية، ومستشفى الجامعة الأردنية، ومستشفى الأردن، ويعمل حالياً في مستشفى الأميرة بسمة التعليمي.

صدرت له مجموعة شعرية بعنوان «أسفار القوافل»، عن الآن ناشرون وموزعون، 2017.