د.سامر خرما

يقصد بارتخاء جفون العين الخلقي هو ارتخاء جفن العين العلوي فقط والذي يكون مصاحبا للطفل عند ولادته، ويكون سبب هذه الحاله أن العضلة الرافعة للجفن تعاني من ضعف خلقي في القدرة على رفع الجفن.

وفي الأحوال الطبيعية فإن الشخص عندما ينظر إلى الأمام , فأن الجفن العلوي يغطي نحو 2 ملليمتر أوخُمْس القرنية فقط ,فإذا غطى الجفن العلوي أكثر من ذلك فهذا دليل على أن الجفن ليس بحالة طبيعية.

وقد يكون ارتخاء الجفن العلوي في بعض الحالات شديداً بحيث يغطي الجفن محور الرؤية , ولا يبصر الطفل إلا إذا رفع جفنه بيده أو استخدم عضلة الجبهة لرفع الجفن أو أن يقوم برفع الرأس ليتمكن من الرؤية بشكل سليم.

قد تؤدي هذه الحالة في الأطفال إلى كسل العين البصري وهي إحدى المضاعفات الخطيرة لهذا المرض والتي قد يصعب علاجها،كذلك فان هذه الحالة تؤدي الى أضرار نفسية تصيب الطفل من تأثر شكله بهذه الحالة .

طريقة التشخيص و تقييم درجة ارتخاء جفن العين

فتكون باستعمال المسطرة حيث تتم المقارنة بين مساحة فتحة العين المصابة ومقارنتها بالعين السليمة, وبهذا يتم احتساب درجة الهدول، كما أن تقييم عمل العضلة الرافعة للجفن يعطي فكرة عن مدى ضعف هذه العضلة وعن طبيعة العملية المناسبة لكل حالة.

العلاج:

ويعتمد العلاج على عدة عوامل وهي:

مدى الارتخاء، و قوة عمل العضلة الرافعة للجفن و تحتاج هذه الحالات للتدخل الجراحي بعد اختيار الوقت المناسب,

فحين وجود تغطيه لمحور الرؤيه من قبل الجفن,فأن هذه الحاله تحتاج الى مداخله جراحيه مبكره لانقاذ نظر الطفل.

فإما يتم تقوية العضلة عن طريق استئصال جزء منها وشد الجزء الباقي .

عملية شد العضلة

أو في حالات الفقد الكلي لعمل العضلة الرافعة للجفن يتم أيصال عضلة الجفن في عضلة الجبهة ليستخدمها المصاب لرفع الجفن.

عملية ربط عضلة الجفن بالحاجب:

أما عندما يكون الهدول بسيطاً فانه يفضل أن تجرى العملية تحت البنج الموضعي عندما يصبح الطفل في عمر مناسب ما أمكن وذلك كي يتم تقييم أرتفاع الجفن المناسب بمعاونة من المريض والذي يطلب منه فتح عينيه أثناء العملية للتأكد من أنه تم اختيار الارتفاع المناسب.

أخصائي تجميل العيون ومجرى الدمع ومحجر العين