اربد – محمد قديسات تصوير انس جويعد

في بادرة عبرت عن لمسة وفاء من الطلبة لمعليمهم تزامنت مع الاحتفال بيوم المعلم اقام مجموعة من الطبية خريجي الثانوية العامة لعام 1988 من مدرستي الامير الحسن وحمزة بن عبدالمطلب في مديرية تربية لواء قصبة اربد حفل تكريم لمعليمهم ومديري المدرستين انذاك.

ولم يتمالك طرفي المشهد الطلبة ومعليمهم انفسهم من اطلاق دموع الفرح الممزوجة بالوفاء وشوق اللقاء واستذكار ذكريات الزمن الجميل في صورة من اروع الصور المفعمة بالتقدير والاحترام المتبادل الذي لا يخلو من فخر المعلمين بما وصل اليه طلبتهم على الصعيد العلمي مقابل ترجمة حقيقة لكيفية الوفاء رغم تباعد السنين التي وصلت لثلاثين عاما لكنها لم تمحي صورة المعلم من ذاكرة الطالب .

وتحدث راعي الاحتفال الوزير الاسبق والتربوي المخضرم الدكتور قاسم ابو عين ومدير مدرسة الامير حسن محمود البطاينة ومدير مدرسة حمزة علي عاشور في الثمانيات ومدير تربية قصبة اربد الدكتور محمد الهيلات والخريج عبدالاله فارس مستذكرين طبيعة العلاقة التي كانت تربط الطال بالمعلم في زمن كانت الهيبة للمعلم مصانة من الجميع وتمثل خط احمر لايمكن التعدي عليه.

واكدوا ان هذه العلاقة وهذه الهيبة للمعلم التي تمثل هيبة للتعليم بجميع ابعاده واركانه ومحاوره هي ما انتجت نماذج متميزة منالكفاءات التي اصبخت بمثابة خزان للكفاءات التي يباهي الاردن بها ويصدرها للخارج.

ودعوا الى اعادة الهيبة للمعلم عبر تشريعات وانظمة خاصة تعيد للعلمية التربوية والتعليمية القها وبريقها السابق.

وجرى على هامش الاحتفال عرض مادة فيلمية احتوت على صور مقارنة بين الامس واليوم نسقها الطالب قيس البطوش فيما القى الطالب الدكتور محمد محاسنة قصيدة شعرية بعنوان المعلم قبل ان يتم توزيع الدروع التقديرية على المعلمين والتربويين