سجل فيلم «الراهبة» (ذا نان) افتتاحا قويا في مطلع الأسبوع، متصدرا إيرادات السينما في أميركا الشمالية، وحقق إيرادات بلغت 53.5 مليون دولار في 3876 دار عرض.

وسيطرت شركة (وارنر براذرز) للأسبوع الخامس على التوالي مع بدء عرض فيلم «الراهبة» وهو أحدث فيلم من سلسلة أفلام «تحضير الأرواح»(ذا كونجورينغ).

وهذا هو أفضل افتتاح لفيلم في السلسلة، إذ حطم فيلم «الراهبة» الرقم الذي حققه فيلم «تحضير الأرواح» لعام 2013، الذي سجل 41.8 مليون دولار في أسبوع عرضه الأول.

وهو أيضا ثاني أفضل عرض أول لشهر ايلول سبتمبر الماضي ، إذا جاء تاليا لفيلم (إت) من إنتاج (وارنر براذرز). وحقق الفيلم 77.5 مليون دولار في شباك التذاكر العالمي.

وجاءت شركة (وارنر براذرز) في صدارة الإيرادات الداخلية للأسبوع الخامس على التوالي، إذ تحتل أفلام من إنتاجها المركزين الأول والثاني على مدى أربعة أسابيع متوالية. واحتفظ فيلم «آسيويون مجانين أثرياء» (كريزي

ريتش إيشانز) بالمركز الثاني وحقق 13.5مليون دولار في أسبوعه الرابع، في عطلة نهاية الأسبوع، مسجلا تراجعا بنسبة 38 بالمئة.

ووفقا لرويترز فقد حقق الفيلم الكوميدي الرومانسي 136 مليون دولار في أميركا الشمالية.

ومن بين الأفلام الجديدة فيلم (بيبرمينت) الذي جاء في الترتيب الثالث محققا 13.2 مليون دولار من عرضه الأول في 2890 دار عرض. (سكاي نيوز).

«The Nun» ممنوع في لبنان

الى ذلك قالت صحيفة «النهار» البيروتية ان الرقابة اللبنانية منعت عرض فيلم «ذي نان» الأميركي لكونه «يمسّ بالدين المسيحي»، وفق ما أفاد مصدر رسمي وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي التفاصيل، منعت لجنة الرقابة على الأفلام، وهي مشكّلة من مندوبين من وزارات عدّة منها الداخلية والخارجية والتربية، عرض الفيلم لكونه «يمسّ بالدين المسيحي وهذا مخالف للدستور، ويمسّ بالكنيسة كمكان عبادة، ويشوّه صورة الراهبات»، وفق المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه.

ونفى المصدر أن يكون القرار متأثراً بأي ضغط من جهة دينية، لكن وداد جربوع الناشطة في مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية (سكايز) قالت لوكالة الصحافة الفرنسية: «هناك تأثير للمرجعيات الدينية على الرقابة وإن كان ذلك غير معلن.. الأفلام التي تنطوي على أمور دينية ترسل لهذه المرجعيات».

وأضافت: «للأسف يؤخذ برأي رجال الدين على الأعمال الفنية كما حصل أيضا مع فيلم «مولانا» الذي عرض على دار الفتوى قبل حذف مقاطع منه».

ويروي فيلم «ذي نان»، وهو آخر إنتاجات سلسلة «ذي كنجورينغ» لأفلام الرعب قصة كاهن وراهبة ورجل من سكان الريف يحققون في ظاهرة تواجد شيطان في دير برومانيا سنة 1952. وقد احتلّ هذا الفيلم الطويل من إنتاج استوديوهات «وورنر براذرز» صدارة مبيعات شباك التذاكر في أميركا الشمالية الأسبوع ما قبل الماضي، والمرتبة الثانية في الأسبوع الماضي وحقّق 85 مليون دولار من بيع التذاكر.