عمان - الرأي

قال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور عبدالله سرور الزعبي إن الجامعة وريثة شعلة مدرسة السلط التي حملت شعلة العلم في بدايات عهد الدولة الأردنية.

وأعرب الدكتور الزعبي خلال رعايته لفعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الوطني الأول "قراءات في الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبدالله الثاني، الحاضر والمستقبل" والذي جاء بتنظيم ما بين الجامعة ونادي أبناء الثورة العربية الكبرى ومنتدى إربد الثقافي،اعرب عن إعتزاز جامعة البلقاء التطبيقية أنها تحمل رسالة وطنية شاملة تصل لبيوت الأردنيين لإنتشار كلياتها في محافظات الوطن. مشيرا إلى أن القيادة الهاشمية بحكمتها استطاعت تجنيب الوطن الكثير مما أصاب دولاً مجاورة.

وقال إن جلالة الملك استطاع أن يحول القوة النفسية لدى الأردنيين إلى ديناميكية مؤثرة في السياسة الدولية حتى بات الأردن عنصراً مؤثراً كعنصر استقرار رئيس بالمنطقة. وأضاف أنه عند تحليل خطابات جلالة الملك منذ استلامه سلطاته الدستورية، نرى أنها حملت عناوين لبناء المجتمعات، مستعرضاً في كلمته عناوين خطابات جلالة الملك منذ استلامه سلطاته الدستورية.

وقال "إن جلالة الملك أشار خلال العام الأول لعهده للإستقرار الإقليمي، كما لفت جلالته إلى أن الشعب الأردني مبتكر ومبدع، كما طرح جلالته العقد الاجتماعي"، مبيناً ان جلالة الملك حذر من التطرف والإرهاب في وقتٍ باكرٍ، وكان سباقاً لعصره. وأكد رئيس الجامعة، أن جلالة الملك ركز على الإنسان الأردني والتنمية المستدامة، وتحسين مستوى معيشة المواطن كهدفٍ رئيس، ومحاربة الفقر والبطالة التي هي أولى أولويات جلالته، مبيناً أن جلالة الملك أولى الشراكة بين القطاعين العام والخاص الإهتمام كأساسٍ للتنمية. ولفت رئيس الجامعة إلى ان جلالة الملك وجه لعملية نهوضٍ واصلاح سياسيٍ وإلى ضرورة العمل وأن لا ننتظر لنرى النتائج. واستعرض رئيس الجامعة عناوين وأفكار الأوراق النقاشية الملكية، مؤكداً ان جامعة البلقاء وانطلاقاً من الورقة النقاشية السادسة والمنظومة التشريعية المعمول بها بالجامعة والاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية وضعت خطة تنفيذية لتحقيق رؤية جلالة الملك. وقال إن الجامعة فعلت مجالس الحاكمية، التي هي الأساس عند الحديث عن سيادة القانون في أي مؤسسة، مؤكداً أن لا تجاوز على سيادة القانون ومنظومة التشريعات في الجامعة، وبمبدأ العدالة والمساواة. وأضاف : "وركزت الجامعة على الطلبة كونهم مستقبل الأردن"، وزاد: " ورفعت الجامعة شعار التعليم والتعلم بهدف التشغيل كما عملت على تعزيز روح الانتماء الحقيقي للوطن من خلال تغيير محتوى مادة التربية الوطنية التي أصبحت تحاكي الحدث." وتابع:" إن الجامعة أدخلت مادة الاخلاق والسلوك ومادة القانون والمواطنة ومادة الابتكار والابداع والريادة وحدثت المختبرات ونقلت تكنولوجيا لمواكبة الثورة العلمية الرابعة ". ورحب رئيس الجامعة بمنظمين المؤتمر الذي حضره نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وطلبة الجامعة، قائلاً: " إن جامعة البلقاء منبر تنويري وثقافي وعلمي دوماً مفتوحة الأذرع لمؤسسات الوطن والمجتمع الأردني كافة". بدوره بين رئيس المؤتمرالدكتور محمد العناقرة، أن الأوراق النقاشية الملكية حددت التحديات الحالية التي يمر بها الوطن، واستشرفت المستقبل، وأن الأردنيين وجب عليهم المساهمة بحوار سياسي لبناء الأردن القوي واحقاق ركائز الأصالة الأردنية. وقال إن جلالة الملك وضع الخطوط العريضة للمراحل المقبلة، من خلال الأوراق النقاشية في المجالات كافة، مبيناً ان الأردن خطى خطوات واسعة من أجل التحول الديمقراطي وبات في مقدمة الدول العربية التي انتهجت هذا النهج الديمقراطي.

وأكد رئيس نادي أبناء الثورة العربية الكبرى الدكتور بكر خازر المجالي أن الأردن استكمل أدوات الإصلاح السياسي كالهيئة المستقلة للإنتخاب والمحكمة الدستورية وقانون الانتخاب، بالرغم من أن الأردن لم يخض منذ عام 2002 انتخاات بذا القانون لمرتين متتاليتين.

وقال إن هناك أوراقاً نقاشية لجلالة الملك باتت تصنف بالعالمية أيضاً، مثل خطاب جلالة الملك في الكونغرس في السابع من أذار عام 2007 وخطاب جلالته قبل أيام في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة، ومقابلة جلالته مع محطة "فوكس نيوز" الامريكية. يذكر أن فعاليات المؤتمر في يومه الثاني وزعت على جلستين تحدث خلال الجلسة الأولى الدكتور حازم قشوع عن ورقته الأوراق النقاشية رؤية استراتيجية، والدكتور مجد الدين خمش عن ورقته قراءة سوسيولوجية في الأوراق النقاشية الملكية والدكتور عبدالله فلاح الخدام وورقته مستقبل الاوراق النقاشية الملكية في الاردن والدكتور خالد شنيكات عن ورقة الحكومات البرلمانية وقراءة في الأوراق النقاشية الملكية،بالإضافة إلى الدكتورة حنان خريسات عن ورقة الأوراق النقاشية للملك عبدالله الثاني في ظل الربيع العربي. أما الجلسة الثانية فتحدث بها الدكتور بكر خازر المجالي عن ورقة مقدمات في الأوراق النقاشية، والدكتور هاني ارتيمة عن ورقة التحليل الإستراتيجي للأوراق النقاشية الملكية ، والدكتورة نهاية عبدالرحمن عن ورقة الشباب وقيم المواطنة : قراءة في الأوراق النقاشية الملكية.